اغلاق

الطيبة تفجع بوفاة الدكتور زهير الطيبي بعد مسيرة عطاء طويلة لبلده ومجتمعه

توفي فجر اليوم السبت الدكتور زهير منير الطيبي (ابو طارق) من مدينة الطيبة. وسيشيع جثمانه الطاهر اليوم بعد صلاة الظهر مباشرة من مسجد العلم والايمان الى


المرحوم الدكتور زهير الطيبي

 مقبرة باب الرحمة في البلدة القديمة.
بيت العزاء للنساء سيكون في بيت المرحوم ، وبيت العزاء للرجال سيكون في بيت اخيه الدكتور  وائل الطيبي (ابو منير)،  جنوب الكانتري.
يشار الى المرحوم د. زهير الطيبي قد كان لسنوات طويلة رئيساً للجنة الشعبية في الطيبة وقد دافع عن قضية الارض والمسكن بالطيبة ، وتصدى لخطوات عديدة على مستوى المدينة ، وكان من ابرز الشخصيات المحلية ، وقد شغل في السنوات الاخيرة منصب مديراً لصندوق المرضى كلاليت بالطيبة. وكان سكرتيرا للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الطيبة ونائب رئيس مجلس الجبهة القطري.

الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية في الطيبة ينعيان المرحوم
جاء في بيان صادر عن جبهة الطيبة: "الحزب الشيوعي والجبهة الديموقراطية في الطيبة ينعيان بكل أسى المغفور له الرفيق الدكتور زهير منير طيبي الذي وافته المنية هذه الليلة بعد صراع دام طويلاً مع المرض.
كان الرفيق الدكتور زهير طيبي إنساناً مميزاً ، طبيبًا انسانيًا خدم بأمانة ومهنية عالية جدًا مرضاه، كان مناضلًا من اجل السلام والمساواة ومن اجل حياة كريمة لأبناء شعبه.
تألق في الدفاع عن قضايا الناس وخصوصاً قضايا الارض والمسكن ،إنسان حمل هموم الناس. قائد مسؤول وشجاع أحب وطنه وبلده وحزبه.
رحمك الله يا ابا طارق وستبقى ذكراك خالدة في قلوبنا".


اللجنة المركزية للحزب الشيوعي والمكتب السياسي ينعيان المرحوم
الى ذلك جاء في بيان صادر عن الحزب الشيوعي :((اللجنة المركزية للحزب الشيوعي والمكتب السياسي ينعيان ببالغ الحزب والاسى رحيل المناضل الكبير الدكتور زهير طيبي ، نائب رئيس الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة الذي رحل عنا ليلة السبت الموافق 25\3\2017 عن عمر ناهز الـ 60 بعد صراع مرير وطويل مع المرض.
برحيل المناضل د. زهير طيبي يفقد شعبنا وحزبنا وجميع القوى الدمقراطية المحبة للسلام قائدا وطنيا شريفا وصديقا صدوقا ومتواضعا.
لقد شغل فقيدنا الراحل بفضل خصاله القيادية، وشخصيته الوحدوية وعطائه المتفاني، العديد من المسؤوليات السياسية والوطنية، إذ أشغل مهام نائب رئيس الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة حتى مماته، وكان سكرتيرا لجبهة الطيبة الديمقراطية لسنوات طويلة.
برز الراحل علما من أعلام مدينة الطيبة وقادة نضالاتها، كرئيس للجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في الطيبة التي قادت العمل الوطني والوحدوي في المدينة ضد مخططات المصادرة والهدم وقادت التصدي للجنة المعينة لبلدية الطيبة، وأعادت للأهل حقهم الديمقراطي بانتخاب بلديتهم.
عطاء أبي طارق، بدأ منذ شبابه الأول، إذ برز بالعمل الشبابي كطالب مميز للطب في معهد في معهد الهندسة التطبيقية " التخنيون" وانخرط في العمل السياسي والوطني فكان من قادة الحركة الطلابية ضمن الجبهة الطلابية في المعهد.
وكطبيب، كان فقيدنا نموذجا للمهني المخلص لعمله ومرضاه، إلا أنه أصر أن يجير حتى مهنته خدمة لشعبه فرأيناه يواظب على المشاركة في الأيام الطبية التطوعية في البلدات والقرى الفلسطينية المختلفة، إيمانا منه بالرسالة الوطنية والسياسية لهذا التطوع الميداني.
الحزب الشيوعي، يتقدم باحر التعازي إلى زوجة الفقيد، رجاء الطيبي وأبنائه طارق، رنا ورلى، وإلى عموم الأهل والرفاق. للفقيد طيب الذكر ولكم من بعده طول البقاء وحسن العزاء.
سوف تبقى ذكراك خالدة يا ابا طارق
 اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الاسرائيلي
 المكتب السياسي".
 
الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة تنعى الفقيد 

وجاء في بيان صادر عن الجبهة:((تنعى الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بسكرتاريتها ومكتبها القطري وسائر هيئاتها القطرية والمحلية، المناضل الكبير د. زهير الطيبي، نائب رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، والرئيس السابق للجنة الشعبية في الطيبة.
كان الفقيد المأسوف على شبابه قد فارقنا بعد انتصاف ليلة الأمس، بعد صراع قاس مع المرض، إلا أنه تمكن خلال حياته القصيرة من تسجيل محطات نضالية بأحرف من الذهب، على المستوى المحلي والقطري.
فقيدنا كان من أوائل شبان شعبنا الذين استجابوا لمبادرة الحزب الشيوعي بإقامة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، فانخرط فيها منذ سنواتها الأولى وساهم بتعزيزها على مستوى الطيبة والبلاد قاطبة.
أبو طارق، سكرتير جبهة الطيبة ورئيس اللجنة الشعبية في الطيبة، قاد نضالات شرسة دفاعا عن مدينته وجماهيرنا العربية برمتها، وآمن حتى النخاع بالنضال الوطني والأممي من أجل السلام والمساواة والعدالة، ما جعل رفاقه ينتخبونه المرة تلو المرة نائبا لرئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إذ كان محط إجماع واحترام في مؤسسات الجبهة بل وفي الأطر السياسية المنافسة.
نحن في الجبهة، إذ نعزي أنفسنا بهذا الحدث الجلل، نتقدم بأحرّ التعازي إلى زوجة الفقيد رجاء شما طيبي وأبنائه طارق، رنا ورلى، وإلى عموم الأهل والأقارب، ورفاق الدرب والأصدقاء ونؤكد أننا باقون على العهد وأن فقيدنا باق في وجداننا.
نم قرير العين أبا طارق – إنا باقون على العهد
الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة – السكرتارية القطرية)).



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق