اغلاق

ورشة ومعرض للصناعات ضمن فعاليات حملة ‘صنع في الأردن‘

بانيت - الاردن : نظم قسم الهندسة الصناعية في كلية الهندسة في الجامعة الأردنية اليوم بالتعاون مع غرفة صناعة عمان ووزارة العمل وضمن سلسلة فعاليات حملة (صنع في الأردن)


ورشة ومعرض للصناعات وللتوظيف ضمن فعاليات حملة

ورشة عمل ومعرض بعنوان (صنع في الأردن) وتهدف حملة (صنع في الأردن) التي أطلقتها الغرفة بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية إلى تسويق وترويج الصناعات الوطنية لدعم الاقتصاد الأردني وتعزيز ثقة المستهلك بما تنتجه، وترسيخ جودتها ومضاهاتها لجودة المنتجات المستوردة والتركيز على تنافسية أسعارها ودورها في تشغيل الأيدي العاملة الاردنية.
وقال نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية خلال افتتاحه أعمال الورشة مندوبا عن رئيس الجامعة الدكتور عمر كفاوين :" إن (صنع في الأردن) شعار تداولته الأوساط الصناعية والتجارية تشجيعا للصناعة الوطنية، وفي تطبيقه يتم رفد قطاع الصناعة المحلي والإقليمي بمهندسين وإداريين ذوي قدرة على التعامل مع التكنولوجيا واستخدام الطرق الحديثة في التصنيع" .
وأضاف كفاوين "أن الجامعة الأردنية وضمن خطتها الاستراتيجية التي تدعم الابتكار والإبداع، تعمل على توفير خبرة تعلمية متميزة للطلبة، وتبني بحوث منتجة للمعرفة، وبناء جسور مجتمعية متينة ضمن بيئة محفزة للريادة والاستغلال الأمثل للموارد وإقامة شراكات فاعلة، مشيرا إلى دور البحث العلمي التطبيقي الذي تقوم به المؤسسات الأكاديمية لخدمة الاقتصاد والصناعة الوطنية وتعزيز المكون التكنولوجي لدى الشركات الصناعية ما يسهم في تطويرها وتعزيز تنافسيتها".
وأكد كفاوين أهمية تطوير المشاريع التنموية بعيدة المدى ما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني من خلال الاستغلال الأمثل لقدرات القطاع الصناعي والأكاديمي، ناهيك عما يوفره من فرص عمل للأيدي العاملة ورفع الكفاءات المهنية للمتدربين، مشددا على ضرورة الوقوف إلى جانب الصناعة الوطنية لما لذلك من انعكاسات إيجابية على أداء الاقتصاد الوطني.
رئيس غرفة صناعة عمان سعادة العين زياد الحمصي تناول في كلمته دور غرفة صناعة عمان في دعم القطاع الصناعي الذي يلعب دورا فاعلا في تنمية الاقتصاد الوطني، والذي يساهم بربع الناتج المحلي الإجمالي ويشغل (240) عاملا وعاملة من خلال (17.000) منشأة صناعية علاوة على صادراته التي وصل حجمها العام الماضي (4.3) مليار دينار وبما يزيد عن (90%) من مجمل الصادرات الأردنية.
وقال إن غرفة صناعة عمان وضعت الكثير من البرامج المتخصصة في سبيل دعم هذا القطاع ومواجهة التحديات والمعيقات التي تجابهه، جراء إغلاق عدد من الأسواق المجاورة، وارتفاع كلف الإنتاج والطاقة والمواد الأولية، ما أدى إلى فرض منافسة شديدة في الأسواق، حيث قامت الغرفة على مدار سنوات مضت بإطلاق استراتيجية طموحة تهدف إلى تطوير قدرات التنافسية للصناعات الوطنية في مختلف المجالات والترويج المحلي وتطوير القدرات التصديرية في الأسواق الإقليمية والدولية، وتنظيم مجموعة من برامج الدعم الفني والمالي لأعضائها، مستعرضا عددا من إنجازاتها والبرامج التي تطرحها في دعم القطاع.
من جهته أكد عميد كلية الهندسة الدكتور غالب عباسي أهمية تنظيم الورشة التي جاءت نتيجة للتعاون ما بين (قسم الهندسة الصناعية) و(غرفة صناعة عمان) و ( برنامج دكتور لكل مصنع) من أجل ربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات القطاع الصناعي وعلى مختلف القطاعات، وإيمانا بالرسالة المشتركة التي تقوم بها الحملة بهدف بناء جيل جديد من الطلبة يعي التطور الذي وصلت إليه الصناعات والجودة التي تتمتع بها، والتشجيع على الإقبال عليها وشرائها بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.
وأوضح عباسي أن تنظيم هذا الحدث سيفتح الأبواب لخريجي كلية الهندسة من خلال المشاركة في معرض التوظيف الذي يتخلله، والذي تنظمه غرفة صناعة عمان بالتعاون مع وزارة العمل ويشارك فيه (19) شركة صناعية وتجارية، إذ من المتوقع أن يوفر أكثر من (500) فرصة عمل للطلبة الخريجين من الكلية.
عضو غرفة صناعة عمان/رئيس اللجنة المشرفة على حملة (صنع في الأردن) المهندس موسى الساكت تحدث في مداخلته عن الحملة ورسالتها والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، التي انبثقت إيمانا من أهمية المنتج الأردني وجودته وضرورة دعمه والإقبال على شرائه كأردنيين، مشيرا إلى أن المنتج الأردني وصل لأكثر من (130) دولة حول العالم.
وقال الساكت إن دعم الصناعة الوطنية ليس بالقلب وإنما من خلال الإقبال والتشجيع على شرائه، ولابد من التوعية بأهمية المنتج الأردني الذي بشرائه يتم تشغيل الكثير من أبناء الوطن، والعمل على تحسين جودته على الدوام، متطرقا في الوقت ذاته إلى جملة المحاور الرئيسية التي عكفت الحملة على تنفيذها تشجيعا وترويجا للصناعات الوطنية.
بدوره بين مدير عام صندوق الملك عبد الله  الثاني للتميز الدكتور إبراهيم الروابدة في كلمته أهمية الدور الذي تلعبه الهندسة الصناعية والمتمثل في القدرة الشمولية والتكاملية لعلومها على تغطية متطلبات منظور العمل المؤسسي واحتياجاته، فللهندسة الصناعية دور في تنظيم العمل الإداري لأي مؤسسة، ودور في دعم التنمية الوطنية خصوصا في المجال الإنتاجي الصناعي من خلال طرح الفكر التنموي ورسم السياسات، وإطلاق البرامج والمبادرات، بالإضافة إلى دوره في تقديم الاستشارات والتدريب المتخصص والتواصل مع القطاعات الإنتاجية لدعم وخدمة توجهات صنع في الأردن.
واشتملت الورشة على عدد من النشاطات الخاصة بالتعريف بالحملة، وكذلك مناقشة أوراق عمل حول دور البحث العلمي في مجال تطوير المنتجات الأردنية، ورؤية الجامعة الأردنية في دعم مسيرة التعليم الصناعي ورفد القطاع الخاص والعام بالمؤهلات اللازمة له، وكذلك دور غرفة صناعة عمان في دعم القطاع الصناعي من خلال البرامج المتخصصة المختلفة، ومنها برنامج دكتور لكل مصنع، ودعم مشاريع التخرج لطلبة كلية الهندسة، وكذلك أهمية إنشاء حاضنات الإبداع للطلبة الخريجين.
كما يقام على هامش الورشة، معرض صناعي بمشاركة حوالي (16)  مؤسسة صناعية من مختلف القطاعات الصناعية، يهدف إلى إطلاع الطلبة على نماذج من الصناعة الأردنية التي حققت مجموعة من الإنجازات على المستوى الداخلي والخارجي، ومعرض للتوظيف يشارك فيه (19) شركة صناعية وتجارية، ويستمران حتى يوم بعد غد الثلاثاء. 



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق