اغلاق

الشارقة: مجلس إرثي للحِرف المعاصرة ينظّم ورشة عمل

سعياً منه إلى توفير منصة فاعلة لتحفيز ودعم قطاع الحرف الإبداعية المعاصرة في دولة الإمارات والمنطقة، وتشجيع المصممين وصنّاع الحرف على تجسيد مهاراتهم في مشاريع

 

تجارية، نظّم مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، بالتعاون مع مجلس الحِرف البريطاني، ورشة عمل إبداعية، يومي 20 و21 مارس الماضي، في مركز مرايا للفنون بالقصباء في الشارقة.
ومثلت ورشة العمل المخصصة للحرفيين من جميع المستويات في الدولة، فرصة لتبادل الخبرات فيما بينهم، وتطوير واستعراض قدراتهم ومهاراتهم. كما تتناول الورشة أساسيات تحويل الحرف إلى مشاريع تجارية ناجحة، وتثقيف العاملين عليها حول كيفية إدارة المشروع؛ من إنشاء علاماتهم التجارية، ووضع خطط الترويج باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والوسائل التقليدية الأخرى، وبناء العلاقات الفاعلة مع مختلف المعارض الحرفية.
وتأتي هذه الورشة في أعقاب المشاركة الناجحة لمجلس إرثي تُعد الأولى من نوعها في معرض "كوليكت" بلندن، والذي نظمه مجلس الحرف البريطاني، حيث استعرض إرثي ثلاثة أعمال فنية حديثة، مستوحاة من التراث الإماراتي التقليدي، حازت إعجاب واهتمام الزوار والجهات الإعلامية.

إبراز دور المصممين والعاملين
وقدّم الورشة كلّ من نِكي ديوار، رئيس قسم تنمية المواهب والتعليم في مجلس الحرف اليدوية البريطاني، وكارولين جاكمان، مدير تنمية المواهب في مجلس الحرف اليدوية البريطاني، وباربارا غونتر جونز، الفنانة المتخصصة في مجال المنسوجات المطبوعة، كما يستفيد المشاركون في الورشة من حوار خاص مع مصممتين إماراتيتين تستلهمان أعمالهما الفنية من الحرف الإماراتية التقليدية، وتعرضان تجربتهما في هذا المجال وتقدمان النصائح حولها.
يشار إلى أن مجلس "إرثي" للحرف المعاصرة، يعمل بالشراكة مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، والتي ترأسها قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة.
وقالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: "نسعى من خلال تنظيمنا لهذه الورشة إلى وضع مجال صناعة الحرف ضمن قطاعات العمل الرئيسية في دولة الإمارات، وإبراز دور المصممين والعاملين فيه، وتمكينهم من تحويل مواهبهم واهتماماتهم بمجال الحرف التقليدية المعاصرة إلى مشاريع عمل ترتقي بمكانتهم على المستويين الاجتماعي والاقتصادي. وللوصول إلى هذه الأهداف، نحرص على تزويد جميع المهتمين في مجال الحرف بما يحتاجونه من معارف لمواصلة إبداعاتهم في هذا القطاع الذي يعكس ثقافة مجتمعنا، وموروثاته الشعبية التقليدية".

سجل أعمال ناجح
وأضافت: "يتمتع مجلس إرثي ومجلس الحرف البريطاني بسجل أعمال ناجح، وخبرات واسعة ومتنوعة. حيث يقدم مجلس إرثي جوانب المعرفة والثقافة المحلية وجذورها، ويستعرض القيمة الجوهرية للحرف اليدوية في دولة الإمارات والمنطقة".
ويهدف مجلس إرثي للحرف المعاصرة إلى دعم السيدات المهنيات العاملات في مجال الحرف التقليدية، وتطوير مهاراتهن، ودفعهن إلى استثمار مواهبهن في إطلاق مشاريع عمل مبتكرة، ذات قدرة تنافسية عالية في الأسواق الإقليمية والعالمية، لتحقيق مصدر دخل مستدام لهن، بما يسهم في تمكينهن على المستوى الاقتصادي والمهني، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاستقلال والعيش الكريم لهن.

نبذة عن مجلس إرثي للحرف المعاصرة
تأسس مجلس إرثي للحرف المعاصرة لإحياء الحرف التقليدية وتطويرها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى من خلال العمل مع منظمات شريكة لدعم الحرفيين والمصممين.
ويهدف المجلس لتمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً وتشجيع ودعم النساء الحرفيات على تطوير أعمالهن وتسويقها، وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهن. وذلك بالإضافة إلى تفعيل دور المرأة والارتقاء بها، وتعزيز فرصة مشاركتها في مختلف القطاعات من خلال المبادرات وبرامج التطوير الاجتماعي والتدريب المهني.

ومن المبادرات الرائدة التي انطلقت من خلال المجلس، برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية في 2014، للمحافظة على التراث الثقافي الغني للحرف التقليدية وإنعاشه وضمان استمراريتها على مدى الأجيال المقبلة من خلال تحديث ودمج حرف تقليدية مثل "التلي" و"السدو" والسفيفة".




لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا
لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق