اغلاق

ريد الظاهري: الامارات تتطلع الى جذب استثمارات جديدة

أكدت سيدة الأعمال ريد حمد الشرياني الظاهري، عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي، رئيس لجنة التجارة التابعة للغرفة، "أهمية استضافة أبو ظبي


ريد الظاهري

لفعاليات قمة الصناعة والتصنيع التي انطلقت فعالياتها في 27 مارس 2017 في جامعة السوربون ابوظبي في جزيرة الريم"، موضحةً "ان القمة تمكنت من جمع ما يفوق عن 1200 من كبار الشخصيات وصناع القرار والوزراء والشركات لبحث فرص التطور في القطاع الصناعي ومدى امكانية الارتقاء به على الصعيدين الاقليمي والعالمي".
وقالت الظاهري:"يعتبر المعرض مناسبة هامة للكشف عن أحدث ابتكارات وتطبيقات الثورة الصناعية حيث يوفر المعرض منصة للشركات تستعرض من خلالها منتجاتها وخدماتها وآخر ابتكاراتها وتقنياتها التي تساهم في التقدم الاقتصادي العالمي".
وأضافت الظاهري:"يعد القطاع الصناعي قاطرة رئيسية لبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، كما تتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جذب استثمارات صناعية جديدة تقدر قيمتها بأكثر من 250 مليار درهم اماراتي حتى العام 2025، مما سيسهم في زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة من 14% حالياً إلى 25% بحلول العام 2025".
واشارت الظاهري الى أن "القمة تسعى نحو تحقيق التنمية الصناعية المستدامة حيث ستقوم بصياغة رؤية مستقبلية للقطاع الصناعي"، موضحةً انه "تعد فرصة أمام الشركات الاماراتية لتحقيق أعلى مستوى من التنسيق مع دول العالم والشركات العالمية للتعاون في القطاع الصناعي والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا القطاع الحيوي والهام".
وأوضحت الظاهري بأن "دولة الإمارات تعتبر من الدول الرائدة في السعي لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للعام 2030، حيث تتطابق سياسات الدولة في مجال بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار مع سعي الأمم المتحدة إلى بناء عالم يتم فيه استغلال الموارد استغلالاً أمثل لخير البشرية وحماية البيئة للأجيال القادمة".
وذكرت أن "دولة الإمارات تستعد لتحقيق تقدم صناعي كبير وملموس خلال الفترة المقبلة، وذلك بفضل تحقيق قدر أكبر من التكامل بين الشركات الصناعية الوطنية وتطوير قطاعات صناعية جديدة تتسم بالابتكار واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الصناعة. وستساهم القمة العالمية للصناعة والتصنيع على دعم جهود الابتكار في الدولة من خلال توفير منصة للمبتكرين من الشباب الإماراتي يتعرفون من خلالها على أرقى ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصناعي، وخصوصاً تلك المتعلقة بتطبيقات إنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، وتحليل البيانات، والمصانع الرقمية والصناعة المستدامة، كما ستتمكن الشركات الإماراتية من رفع مستوى تنافسيتها على المستوى العالمي".



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق