اغلاق

’حملة سلامة الطفل‘ تعزز وعي أولياء الأمور بمخاطر استخدام الهواتف الذكية

نظمت "حملة سلامة الطفل"، إحدى مبادرات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بمقر المجلس ورشة توعوية بعنوان "أمن الهواتف"، بالتعاون مع الشريك التقني


جانب من الورشة

للحملة، الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، استهدفت أولياء الأمور من موظفي المجلس، والمكتب التنفيذي للشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وجاءت الورشة ضمن فعاليات الدورة الثالثة من الحملة، التي تحمل شعار "صغارنا آمنون إلكترونياً"، وهدفت إلى رفع انتباه أولياء الأمور تجاه المخاطر المترتبة على استخدام الأطفال للهواتف النقالة والأجهزة الذكية، وبالأخص في ظل غياب الرقابة المطلوبة، إلى جانب إطلاعهم على الأساليب والتقنيات التي يمكن توظيفها لتشجيع الصغار على الاستفادة من هذه الأجهزة في الجوانب الإيجابية والمراقبة الفعّالة.
وسلّطت الورشة، التي شهدت اهتماماً وتفاعلاً كبيرين من المشاركين، الضوء على الأخطاء الشائعة التي تتسبب في اختراق الهواتف، وكيفية حماية المستخدم لمعلوماته الخصوصية، والخطوات الواجب اتباعها في حال ضياع أو سرقة الهاتف.
وقالت هنادي صالح اليافعي، مدير إدارة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ورئيس اللجنة المنظمة لحملة سلامة الطفل: "نواصل تنفيذ استراتيجية الحملة الهادفة للوصول إلى أعلى درجات السلامة للأطفال، آخذين في الاعتبار حجم التحديات التي نعيشها في عالمنا اليوم، الذي يشهد تطورات متسارعة في المجال التقني، تحتم علينا الأخذ بيد أطفالنا لتشجيعهم على استخدام التكنولوجيا في نطاق تعزيز حصيلتهم المعرفية، وضمان سلامتهم وعدم تعرضهم للمخاطر الإلكترونية".
وأضافت اليافعي: "جاء تنظيمنا لورشة "أمن الهواتف" استشعاراً منا للخطورة التي قد تواجه الأطفال جراء استخدامهم للهواتف الذكية، لا سيما في غياب الموجه والمرشد لتعريفهم بالطرق السليمة لاستخدامها، ونسعى من خلال هذه الورشة إلى تشجيع الأسر وأولياء الأمور على تعزيز رقابتهم للأطفال عند استخدامهم للهواتف الذكية، إضافة إلى تعريفهم بكيفية استخدام هذه الأجهزة بطريقة صحيحة وآمنة".
وكانت حملة سلامة الطفل قد انطلقت الأسبوع الماضي دورتها الثالثة، تحت شعار "صغارنا آمنون إلكترونياً"، والتي تستهدف الأطفال، وأولياء الأمور، والكوادر المدرسية، والمختصين على حدٍ سواء، وتهدف إلى تفعيل دور المؤسسات المجتمعية والوصول إلى الأسر والمدارس، لتعميم رسالة الحملة وتحقيق أمن وسلامة الطفل الإلكترونية، إلى جانب تعزيز مفاهيم الاستخدام الأمثل للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
يذكر أن حملة سلامة الطفل هي مبادرة تنفذها إدارة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بتوجيهات قرينة حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وتهدف الحملة إلى نشر التوعية للمحافظة على سلامة الأطفال وحمايتهم، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي لهم، من أجل الوصول إلى مجتمع يتمتع أطفاله بالصحة النفسية والسلامة الجسدية، في جو من الاستقرار الأسري والنفسي.





لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق