اغلاق

انعقاد المؤتمر الدولي لتاريخ بلاد الشام في الاردن

بانيت - الاردن : أكد علماء ومؤرخون أنه آن الأوان لدراسة كيف يكتب المؤرخون العرب اليوم تاريخ أمتهم منذ مطلع القرن العشرين بموضوعية وشمولية وتحليل

 
 
عميق حتى لا يكون تاريخهم عبئاً عليهم.
وطالب المشاركون ببذل جهود مؤسسية دولية لحماية الآثار والوثائق والمخطوطات في مناطق الصراع، التي تشهد تدميرا وبيعا للتراث التي تشكل موارد التنظيمات الإرهابية المتطرفة ، وطرحوا مسألة النهوض من واقعنا الراهن والإفادة من تجارب الماضي، بالإشارة إلى أن دعوات الإصلاح  هبت على المنطقة منذ عقد ونيف وكان الجدل فيها مشابها لما كان في الدولة العثمانية زمن التجربة الدستورية الأولى عام 1876م وما لحق به، فبين دعاة التغريب والفكر الليبرالي وبين القول بالإصلاح وكان الجدل ينتهي بإعلانات ودساتير ومواثيق وطنية ، وأجمعوا على أن مناقشة التنظيمات العثمانية يعد معاينة للحال الراهنة، حيث تشكلت تحت وطأة المؤثرات الغربية وعنفها عل جدل التفكيك والتركيب.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات الموسم العاشر للمؤتمر الدولي لتاريخ بلاد الشام في الجامعة الأردنية اليوم لمناقشة التنظيمات العثمانية وتطبيقاتها في بلاد الشام إبان القرن التاسع عشر، بمشاركة أربعين عالماً ومؤرخاً.
والمؤتمر الذي يعد تقليدا راسخا وأحد أبرز الأحداث الأكاديمية على مستوى العالم إذ مازال يعقد منذ خمسة وأربعين عاما ينظمه ويقوم عليه مركز المخطوطات ودراسات بلاد الشام في الجامعة الأردنية بالتعاون مع جامعتي اليرموك ودمشق، أطلق أول مرة في 20 نيسان عام 1974م برعاية المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
وهدف المؤتمر إلى دراسة تاريخ منطقة بلاد الشام مع مراعاة أن الولاء في بلاد الشام هو للهوية والثقافة العربية مع الاحترام للتعددية والتنوع في الثقافات الفرعية، مشيرا إلى أن بلاد الشام تعد خلاصة تاريخ العالم حيث قدرها أن تكون حلقة التواصل الثقافي والتجاري والبشري.
 



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق