اغلاق

ميلانيا ترامب تكرّم 13 امرأة متميزة من مختلف أنحاء العالم

كرّمت السيدة الأولى ميلانيا ترامب اليوم 13 امرأة متميزة ومنحتهنّ جائزة نساء الشجاعة الدولية من وزارة الخارجية. تكرّم هذه الجائزة نساءً من مختلف أنحاء العالم


النساء اللواتي جرى تكريمهن مع السيدة الأولى ميلانيا ترامب

أبديْن شجاعة وروح قيادة استثنائية في الدعوة إلى حقوق المرأة والتمكين والعدالة، وغالباً ما يكون ذلك على حساب مخاطرة شخصية كبيرة.
تبيّن النساء المكرّمات هذا العام كيف تتخذ الشجاعة مختلف الأشكال، ونسرد في ما يلي بعضاً من قصصهنّ:
ناتاليا بونس: ناجية كولومبية من هجوم بأسيد كيميائي أحرق وجهها وجسدها. خضعت لحوالي 50 عملية جراحية لاستعادة حياتها. تصف ناتاليا تعافيها من حروق لتر من حمض الكبريتيك على وجهها وجسدها "بالولادة الجديدة." أسست ناتاليا مؤسستها الخاصة وأطلقت حملة مناصرة دفعت الكونغرس الكولومبي في نهاية المطاف إلى تمرير "قانون ناتاليا بونس دي ليون" في كانون الثاني/يناير 2016.
سانديا إكنليغود: عندما اختفى زوج سانديا في كانون الثاني/يناير 2010، وقد كان رسام كاريكاتير سياسي وصحفياً شهيراً، عزمت على تقصي حقيقة مصيره. حضرت في المحكمة أكثر من 80 مرة بمواجهة القضاة والسلطات التي كانت تعيق جهودها. سانديا فرد من المجتمع السنهالي الذي يشكل الأغلبية في سريلانكا، وأصبحت رمزاً للآلاف من الأشخاص - بمن فيهم أقلية التاميل، التي عانت من فقدان أقاربها المفقودين على مدار حرب أهلية استمرت 27 عاماً وعدوان سبقها.
فادية نجيب ثابت: مسؤولة عن حماية الطفل ومراسلة عن انتهاكات حقوق الإنسان في جنوب اليمن. خاطرت بحياتها لحماية أطفال المنطقة من تنظيم القاعدة وميليشيات الحوثي. أثنت أعمالها الشجاعة الفتيان الصغار عن الانضمام إلى الجماعات الإرهابية والميليشيات. وفي الوقت عينه، بيّنت أنّ فرع تنظيم القاعدة اليمني "أنصار الشريعة" يجنّد الأطفال كجنود، كما وثّقت للأمم المتحدة انتهاكات لحقوق الإنسان على يد جماعات مسلحة أخرى.
فيرونيكا سيموغن:
أسست فيرونيكا جمعية الأسرة من أجل التغيير وهي مناصرة للنساء والفتيات في بابوا غينيا الجديدة. عاشت وعملت في بلد يصبح فيه ثلثا النساء والفتيات ضحايا بسبب نوعهنّ الجنساني. وعلى الرغم من مواجهة تهديدات بالقتل بسبب عملها مع الناجيات، كرست فيرونيكا نفسها لمساعدة الآخرين وبناء علاقات مع قوات إنفاذ القانون المحلية والرجال والفتيان لقلب المعايير الثقافية التي تحرم النساء والفتيات من وضعهنّ وحقوقهنّ الأساسية.
الأخت كارولين طحان فشاخ: راهبة من طائفة الروم الكاثوليك تعيش في حلب. عملت بلا كلل لتأمين احتياجات السكان الأضعف في سوريا، وبخاصة النازحين والأطفال. في خلال فترة قصف مكثف حول مدرسة في الحي، تأكدت الأخت كارولين من إعادة الأطفال إلى بأمان إلى أهلهم. كانت الأخت كارولين منارة أمل للمسلمين والمسيحيين على حد سواء، وكانت تعرّض حياتها للخطر.
لا تمثّل هؤلاء النساء إلا حفنة من القصص المتميزة عن الشجاعة والقدرة على الصمود التي سمعناها اليوم، وهنّ بمثابة تذكير ملهم لكيف يمكن لكل فرد أن يحدث فارقاً. تكرس كل امرأة من هؤلاء النساء الشجاعات حياتها لقضايا مهمة جداً في قائمة التحديات العالمية التي نواجهها حالياً. ويقدّمن معاً رسالة قوية مفادها أنه حتى عند مواجهة البعض من أصعب التحديات، يمكن أن تمهّد الشجاعة وروح القيادة الطريق أمام مزيد من السلام والتقدم.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق