اغلاق

القمح والـ‘جلوتين‘ .. وزيادة الوزن ثالثتهما !!

قد يكون الأفراد، الذين يواجهون صعوبة في خسارة الوزن، يعانون مشكلة في المناعة الذاتية، أو الغدّة الدرقية أو السكّري. ولذا، تنصح اختصاصية التغذية والصحّة العامّة لانا الزيلع،


الصورة للتوضيح فقط

باتباع "رجيم" خال من الـ"غلوتين" لتحقيق الغاية المرجوّة.
يختلف القمح في الوقت الحالي عمّا كان عليه منذ خمسين سنة، فقد تم تهجينه مع حبوب أخرى ليوفّر عائدات أعلى مع كمّ أقلّ من المغذيات، عدا عن إنّه بات أكثر غنى بـ"الكربوهيدرات". ويمكن ربط تاريخ التغيّرات الجينية في القمح بزيادة الأمراض المزمنة والبدانة في جميع أنحاء العالم. وقد أدى تهجين القمح إلى تغيرات في النشاء والـ"غلوتين" في مكوّناته، ما جعله مسؤولًا عن الإدمان الشديد.
يُهضم القمح إلى "بروتينات" قصيرة تسمى بالـ"إكسورفين"، والأخيرة تعمل على نحو مماثل للـ"إندورفين"، الناقلات العصبية التي يطلقها بعض الأدوية. ترتبط "الإكسورفينات" مع مستقبلات الـ"مورفين" وتحفّزها في الدماغ، لتصبح إدمانًا مثل أي دواء آخر. عند تناول الـ"غلوتين"، يشعر المرء بالهدوء، ما يجعله يرغب بالمزيد منه خلال الأوقات المرهقة للمساعدة في الشعور بالراحة، الأمر إلذي يؤدي إلى زيادة الوزن.
"أميلوبيكتين أ" هو النشاء الرئيس في القمح، ويرتبط بزيادة الوزن وارتفاع نسبة السكّر في الدم بشكل كبير، كون امتصاصه سريعًا جدًّا في الدم، وذلك لبساطته. وبدوره، يسبّب الـ"غلوتين"، وهو الـ"بروتين" في القمح، متلازمة الاستجابة الالتهابية الجهازية وهي حالة التهاب تؤثّر في الجسد كله. ويمكن أيضًا أن يؤدي إلى زيادة الوزن والسكري عن طريق التأثير على الهرمونات وعمل الغدة الدرقية.

لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الصحة
اغلاق