اغلاق

مسيرة أمام مكتب المفوض السامي بغزة في ’يوم الطفل العالمي’

انطلقت مسيرة لبراعم وزهرات فلسطين بغزة، "تضامناً مع الأطفال المعتقلين في السجون الإسرائيلية"، وأشرف على تنظيم الوقفة كل من اتحاد لجان العمل النسائي،


جانب من المسيرة

بالشراكة مع جمعية النجدة الاجتماعية (رياض الأطفال)، حيث أصطف العشرات من براعم الأطفال أمام مقر الأمم المتحدة، ورفعوا شعارات ويافطات تدعو "للوقوف بجانب الأسرى الأطفال في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي والتحرك العاجل للإفراج عنهم".
وألقت الطفلة ميساء أبوجراد كلمة باسم الأطفال، أكدت فيها أن "المئات من الأطفال الفلسطينيين ما زالوا يرزحون تحت وطأة الاعتقال في سجون الاحتلال، ورغُم الاتفاقيات الدولية التي شددت على  ضرورة توفير الحماية لهم، إلا أن الاحتلال مستمر في تغافله عن هذه الحقوق حيث يتعامل معهم كمشروع مخربين، وهذا يتنافى مع الاتفاقيات الدولية التي تضمن حقوق الطفل الفلسطيني".
وأوضحت الطفلة أبوجراد "إن الاحتلال الإسرائيلي ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 في الضفة والقطاع، والانتفاضة الثانية عام 2000 كثف من عمليات التنكيل والاعتقال بحق الأطفال، حيث وضعهم ضمن ما يسمى "بالاعتقال الإداري وحرمهم من أبسط حقوقهم بالتعليم والعيش بكرامة.
وأضافت الطفلة أبو جراد أن "جمعية نساء فلسطين أكدت ضمن بياناتها، أن عدد الأطفال المعتقلين لدى الاحتلال بلغ 203 طفل عام 2014"، موجهةً في الوقت نفسه "التحية للأطفال الصامدين خلف قضبان الاحتلال، ومنهم الأسير البطل أحمد مناصرة والأسيرتان ديما الواوي ومنار الشوبكي أصغر الأسيرات في سجون الاحتلال"، كما شددت أبوجراد على "ضرورة الإفراج عن الأسرى جمعيا وخاصة الأطفال والتحرك من قبل المعنيين لمحاكمة الاحتلال وفق القوانين والمواثيق الدولية، والعمل على تطبيق اتفاقيات الطفل بمختلف أشكالها".
بدوره، أكد مصطفى مسلماني، مسؤول لجنة الأسرى في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن "يوم أمس كان يوم الطفل العالمي، وهو اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة  للطفل، إلا الطفل الفلسطيني هو أكثر الأطفال الذين يعانون الظلم والاضطهاد وبطش الاحتلال"، مشيراً أن "هناك مئات الأطفال معتقلين في سجون الاحتلال من مدينة القدس وضواحيها، وقد دخلوا سجون الاحتلال وتعرضوا للتنكيل والتعذيب أمام مرأى العالم، وهذا يستدعي وقف السياسات العنصرية والعدوانية الإسرائيلية بحق الأطفال الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال".
من جهته، أكد عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية معتز دلول أن "وقفة الأطفال تأتي ضمن سلسلة فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، والتي تمتد من بداية شهر أبريل حتى نهايته"، مُنوهاً أن "العمل المناصر للأسرى لا يقتصر على يوم أو شهر، بل يُعد هماً يومياٌ لكل الفلسطينيين"، مؤكداً أنه "في ظل استمرار الصراع والاحتلال فسيكون هناك اعتقال في صفوف المواطنين بالآلاف، وعليه فإنه من واجبنا نحن كفلسطينيين أن نكون مساندين للأسرى الذين أفنوا شبابهم وحياتهم من أجل القضية والوطن".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق