اغلاق

إختتام فعاليات مهرجان الربيع 2017 الأضخم في القدس

إختتم في مدينة القدس مهرجان الربيع 2017 الأول والأضخم وأكبر المهرجانات على الساحة العربية الفلسطينية التي شهدتها المدينة المقدسة منذ عشرات السنين، بمشاركة
Loading the player...

 نحو 11 ألف مشارك من المواطنين العرب المقدسيين ، وزار من عرب الداخل الفلسطيني و 43 مصلحة تجارية ما بين كبيرة, متوسطة وصغيرة، وسط أجواء مميزة من البهجة، الفرح والسرور.
وفي ظل الأحداث المؤلمة التي تعيشها المدينة الى جانب التضييق الذي يمارس على سكانها جاء المهرجان ليكون بداية موسم مميز في يوم الأم والربيع .

فقرات فنية، تراثية وترفيهية
هذا وشمل المهرجان، العديد من الفقرات الفنية التراثية والترفيهية، الى جانب نقاط بيع وعرض منتجات تراثية وفنية متعددة أيضا تم بناء زوايا لتجّار فلسطينيين لعرض منتجاتهم، في محاولة لدفع عجلة الإقتصاد المحلي والتعريف بالمصالح المحلية أمام المستهلك والزائرين.

يقف خلف تنظيم هذا المهرجان الضخم مجموعة من رجال الأعمال العرب الفلسطيينيين من بينهم رجل الأعمال الدكتور باسم ابو عصب، رجل الأعمال جلال نصر الدين، رجل الأعمال سلام ابو خضير، شركة سبيتاني وشركة النبالي وبلدي مول ومحلات سمارة وأبو عيشة, جودت أبو غوش، ومحلات تجارية ومصالح نسائية وشبابية صغيرة, تعدى عدد المصالح ال 43 مصلحة تجارية.

" أكثر ما ابهج قلبنا، المشاركة والإهتمام الشعبي الكبير "
وعبر المشاركون لموقع بانيت : "لأول مرة تشهد القدس الشرقية هكذا مهرجان بمشاركة تجارية كبيرة جدا بمدينة القدس ، لكون المدينة متعطشة لفعاليات تجارية بهذه الضخامة، وقد تفاجأنا من العدد الهائل من المشاركين، الذين لولاهم لما حققنا هذا النجاح الباهر".
واضافوا: "أكثر ما ابهج قلبنا، المشاركة والإهتمام الشعبي الكبير, قلما ما ترى عائلة مقدسية تجوب أسواقا مفتوحة وتجد بمكان واحد ما تحتاجه الأسرة والأطفال بالإضافة لذوق رائع من الفن والدبكة والاغاني الوطنية المعبرة.
 رؤية البسمة التي رسمت على وجوه الأطفال الذي جاؤوا واستمتعوا بوقتهم، فيما توجه الينا العشرات من أرباب العائلات وطالبونا بأن يصبح هذا المهرجان، مهرجانًا سنويًا، ونحن بدورنا وعدناهم بذلك".
وعن الجانب التجاري والإقتصادي فقط ساهم المهرجان في التعرف على المصالح التجارية الصغيرة ومصالح السيدات الرائدات بمجال الأعمال البيتية من تطريز وأعمال خزفية ، حيث ساهم برفع نسبة البيع لمحال تعاني من الكساد الإقتصادي العام في هذه المنطقة المهمشة إقتصاديا وعزوف المستهلكين وتحديات الاسواق. وكانت فرصة المهرجان تمكين العلاقة ما بين المستهلك المحلي والتاجر المقدسي.

فكرة المهرجان
وعن فكرة اقامة المهرجان قال مدير العربية للإستشارات الإعلامية السيد حاتم خويص: "الفكرة قائمة منذ فترة طويلة عند المنظمين، في ظل الأوضاع التي تعاني منها المدينة وسكانها الذين لا يجدون ملاذًا، الى جانب كون الاقتصاد في المدينة والمنطقة في حالة يرثى لها، فلا سياحة ولا تجارة ولا تنمية إقتصادية فعلية، فقام المنظمون ومن مسؤولياتهم المعنوية للمجتمع الإقتصادي في محاولتا لدفع العجلة الى الامام عبر توفير دعم مالي مقدسي من الشركات الراعية للحدث، وبالفعل كانت فكرة ناجحة وناجعة، وكل ذلك بفضل كل من دعم وساهم وشارك".
وأضاف خويص "كون الشركات المحلية التي بادرت وقامت بتوفير الأجواء من طرفها حيث قمنا نحن بترويج وإدارة المهرجان الذي تخطى نسبة مشاهدة ومتابعة تعدة ال 390 ألف مشاركة عبر شبكات الإنترنت. نهايتا نتمنى من المجتمع الإقتصادي المحلي الحذو نحو هذه المبادرة المباركة وتكراراها كون الحيز العام المقدسي يحتاج لمبادرات شبيهة ومتعددة لبناء جسور من الثقة والعمل والنشاط التجاري بين جميع الأطراف" .
( وافانا بالصور والتفاصيل ادم الطويل )














































































































































































































































بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق