اغلاق

’الشارقة صديقة للطفل’ يفتح باب الاعتماد للمؤسسات

أعلن "مكتب الشارقة صديقة للطفل"، الجهة المشرفة على تطبيق واستكمال مبادرات حملة "الشارقة إمارة صديقة للطفل"، الهادفة إلى توفير الدعم للأمهات والأطفال الرضع


مؤسسات العمل والحضانات والأماكن العامة مؤهلة للحصول على اعتماد ثلاث مبادرات مجتمعية

في الإمارة، عن فتح باب الحصول على اعتماد ثلاث مبادرات مجتمعية تستهدف مؤسسات العمل، والحضانات، والأماكن العامة، للمرة الأولى في جميع أنحاء دولة الإمارات.
وتخوّل هذه المبادرات جميع مؤسسات ودوائر العمل الحكومية والخاصة، والحضانات، والأماكن العامة، في إمارات الدولة السبع، الحصول على اعتماد إحدى المبادرات المجتمعية الثلاث، وهي "مؤسسة صديقة للأم"، و"حضانة صديقة للرضاعة"، و"مكان عام صديق للأم والطفل"، بعد استيفاء مجموعة من الشروط والمتطلبات الأساسية.


"تشجيع الأمهات على تبني الرضاعة الطبيعية"
وتهدف المبادرات الثلاث إلى تشجيع الأمهات على تبني الرضاعة الطبيعية والابتعاد عن البدائل الصناعية، ضمن شروط تخضع لها جميع الجهات المؤهلة، إذ يجب على مؤسسات العمل الحكومية أو الخاصة أن تقرّ سياسة صديقة للأم، يطلع عليها موظفوها ويتم تعميمها على مختلف أقسامها ودوائرها، بالإضافة إلى توفير غرف خاصة للأمهات ضمن مباني المؤسسة تتمتّع بمواصفات معينة، بالإضافة إلى عرض منشورات صحية وتوعوية داخل هذه الغرف، تبيّن أهمية الرضاعة الطبيعية.

وتشترط المبادرة على الحضانات الراغبة في الحصول على لقب "حضانة صديقة للرضاعة"، تدريب وتأهيل جميع الموظفات العاملات فيها على تمكين الأمهات من إرضاع اطفالهن، وتوفير بيئة معزّزة للرضاعة الطبيعية عبر رفض الوسائل الصناعية، وتأمين ظروف آمنة وصحيّة لحفظ ونقل حليب الأم، بالإضافة إلى تكريس ثقافة الرضاعة الطبيعية في المجتمع من خلال توعية أولياء الأمور حول ضرورتها من خلال التواصل المباشر معهم.

وفيما يختص بشروط مبادرة "مكان عام صديق للأم والطفل"، يتوجّب على الأماكن العامة أن تتضمن مرافق خاصة تتناسب مع احتياجات الأم والطفل، تشتمل على معايير وشروط تسمح بإرضاع ورعاية الأطفال في بيئة مناسبة، كما يجب أن تحتوي هذه المرافق على منشورات توعوية، وكتيبات صحية تعزز من أهمية الرضاعة الطبيعة.

"من أجل توفير مزيد من الدعم للأطفال وأمهاتهم"
وقالت الدكتورة حصة الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل: "انسجاماً مع إعلان 2017 عاماً للخير، يسعدنا فتح المجال أمام مختلف المؤسسات في جميع أنحاء دولة الإمارات، للحصول على الاعتماد اللازم من أجل توفير مزيد من الدعم للأطفال وأمهاتهم، بما يسهم في تعزيز البيئة الصديقة للأطفال واليافعين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعمل على تنشئة جيل يتمتع بالصحة النفسية والجسدية".
وأضافت: "نتطلع من خلال هذه المبادرة إلى إتاحة الفرصة أمام الأمهات لتقديم الرضاعة الطبيعية إلى أطفالهن في مختلف المواقع على امتداد دولة الإمارات، وبالشراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة، والحضانات، والأماكن العامة، والتي تعتبر مشاركتها وحصولها على الاعتماد، واجباً اجتماعياً وضرورة صحية، يستفيد منها المجتمع بأكمله في الحاضر والمستقبل". 

نبذة عن حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل
كانت "حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل" قد انطلقت في مارس 2012 تحت شعار "بداية صحيحة لمستقبل أفضل"، بمرسوم أميري من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، حيث حصدت الإمارة تبعاً لجهود الحملة، لقب أول "مدينة صديقة للطفل" على مستوى العالم في ديسبمر 2015.

مكتب الشارقة صديقة للطفل
تأسس مكتب الشارقة صديقة للطفل في يونيو 2016، بتوجيهات من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وذلك بهدف إعداد الخطط والاستراتيجيات التي من شأنها أن تسهم في توفير الدعم للأطفال واليافعين بالشارقة، والعمل على تنفيذها بالتعاون مع المؤسسات والدوائر الحكومية ذات الصلة، ويعمل المكتب حالياً على تنفيذ مشروع "الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين"، بالإضافة إلى استكمال مهام ومسؤوليات حملة
"الشارقة إمارة صديقة للطفل" التي ركزت على الأطفال الرضع من الفئة العمرية 0-2 أعوام.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق