اغلاق

كابول تستقبل المعتقل الإداري محمد إبراهيم بالزغاريد

بعد ان تم اعتقاله لمدة عام كامل ، استقبل العشرات ظهر اليوم الخميس ، الشاب محمد ابراهيم من بلدة كابول الذي افرج عنه اليوم من سجن مجيدو بعد اعتقال اداري لمدة عام.
Loading the player...

هدا وكان من بين المستقبلين والمهنئين له، افراد عائلته واصدقاؤه واقاربه وفضيلة الشيخ رائد صلاح الذي احتضنه ورحب به بين عائلته من جديد بعد ان قضى عاما داخل السجون الاسرائيلية.
وقد اكد الشيخ رائد صلاح "ان السجن لن يزعزع من عزيمة احد ولن يجعل احد يهاب الحبس، بل سيستمرون جميعاً بالدفاع عن القدس والمسجد الاقصى المبارك وعن كافة القضايا الوطنية والاسلامية" .
هذا ويفيد مراسلنا ان نضالا جماهيريا واسعا قادته عدة اطر وحركات سياسية وغيرها منذ اعتقال الاسير محمد ابراهيم ، والذي توج بنهايته بمسيرة حاشدة بقرية كابول ومهرجان بالاضافة الى مظاهرة واسعة امام المحكمة المركزية بحيفا .

قرية كابول تستعد لاستقبال المعتقل الاداري محمد ابراهيم
وتستعد قرية كابول في الجليل، اليوم، لاستقبال المعتقل الإداري محمد إبراهيم، المعتقل منذ نحو عام، علما انه كان المعتقل الإداري الوحيد من الداخل في السجون الإسرائيلية،
بحسب ما أفادت مصدر في اللجنة الشعبية في كابول.
وكانت إدارة سجن مجيدو، قد أبلغت صباح اليوم الخميس، أهالي المعتقل محمد إبراهيم، أنه سيفرج عنه اليوم، دون تحديد لموعد الإفراج، ليتنسم ابراهيم الحرية بعد سجن تعسفي وإداري لمدة عام، دون توجيه لائحة اتهام له. 
وكان المحامي عمر خمايسي من مؤسسة ميزان لحقوق الانسان، المتواجد مع الاهل، قد اكد في حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، ان التوقعات ان يفرج عن المعتقل خلال ساعة على الأكثر، علما ان المكالمة معه كانت دقائق قبل الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الخميس.
واعتبرت الفعاليات السياسية العربية في الداخل، ما تعرض له إبراهيم "تصعيدا خطيرا في الملاحقات السياسية التي يتعرض لها نشطاء وقيادات الداخل، حيث اعتمدت السلطات الإسرائيلية على أنظمة الطوارئ الانتدابية لتنفيذ الاعتقال والابقاء على الأسير قيد السجن دون توجيه لائحة اتهام واضحة المعالم، واستندت في مطالباتها بتمديد اعتقال الاسير على المواد السرية التي اضعفت دور المرافعة القانونية في هذا الملف السياسي".
وقد ساندت اللجنة الشعبية في كابول ولجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة، الأسير محمد ابراهيم وعائلته، ونظمت العديد من الفعاليات التضامنية معه، وتوجت قبل مدة بمهرجان تضامني، ندّد باعتقال ابراهيم والملاحقات السياسية.

بالفرحة والتهاليل يستقبلون الاسير المحرر محمد ابراهيم في كابول
وافاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما لاحقا أنه بعد قضائه ما يزيد عن الـ 11 شهراً بالسجون الاسرائيلية وبصورة ادارية، افرج اليوم الخميس عن المعتقل الاداري محمد ابراهيم ابن قرية كابول والذي يعتبر من الاسرى الاداريين الوحيدين الذين اعتقلوا ادارياً في البلاد وأفرج عنه اليوم ليكون بين احضان عائلته التي بكت فرحاً وسعدت بوصول ابنهم ابراهيم ، حيث تلتقي العائلة معه بصورة مباشرة ولاول مرة بهذه الصورة .
هذا وقد توافد الضيوف والمحبون والاصدقاء الى بيت محمد ابراهيم الذي كان قد افرج عنه من سجن مجيدو وهناك رافقه احباؤه واقرباؤه وشخصيات سياسية ودينية ، ومن المرتقب ان تستقبل العائلة ضيوفا بالايام القريبة ، علما ان اللجنة الشعبية بكابول واعضاءها يتوافدون الى بيت المحرر ابراهيم .


صور خاصة لحظة الافراج عن المعتقل الاداري محمد ابراهيم




محمد ابراهيم


بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق