اغلاق

بروفيسور اسعد غانم بمؤتمر القدرات البشرية العربية: ‘ نتطلع ان يصبح مؤتمرنا هذا حدثا فارقا‘

قال البروفيسور اسعد غانم، في مؤتمر القدرات البشرية العربية المنعقد في الطيبة، اليوم السبت:"بعد شهرين من انتخابه رئيسا للمتابعة، اتصل بي السيد محمد بركة ودعاني
Loading the player...

للقائه في بيته لتداول اوضاع خاصة تتعلق بالمجتمع الفلسطيني في اسرائيل والاوضاع عامة، ولم يكن سؤاله الرئيسي لي مفاجئا: كيف يمكن ان نزيد التفاف الطاقات الأكاديمية حول لجنة المتابعة لدعمها مهنيا؟ تطورت الفكرة ونمت مع انضمام قدرات مهنية ريادية لدعمها وتمت مشاورات واسعة لنصل الى بلورة اساسية لمشروع تنظيم القدرات البشرية في لجنة المتابعة، ولمؤتمرنا هذا الذي نتطلع الى ان يصبح حدثا فارقا ومرجعية لانطلاق جهد غير مسبوق في هذا السياق.
هنا تجب الاشارة، وقبل الخوض بالتفاصيل، الى ان جهدنا هذا سبقته ملايين التجارب والمحاولات البشرية – نجحت بعضها واخفقت اخرى – موصلة البشرية والمجتمعات والدول الى ما هي عليه اليوم (وسوف نعرض فيلما قصيرا يعرض بعض التجارب الناجحة في العالم). عندنا، في فلسطين، خاض شعبنا تجربة طويلة من التنظيم –السياسي والاجتماعي والنقابي والاهلي، الخ....- منذ بدايات الحركة الوطنية في بداية القرن العشرين... واستمر هذا الجهد بدرجات متفاوتة من النجاح والفشل، حتى باغتتنا النكبة وقيام المستوطنين في بلادنا بترحيل غالبية شعبنا وهدم مدنه وقراه وعمرانه ومؤسساته. منذ تلك اللحظة اللعينة وشعبنا يحاول الوقوف ثانية: في مخيمات اللجوء، في دول الشتات والرحيل،  في الضفة الغربية وغزة، وهنا في الداخل – لدى المجتمع الفلسطيني في اسرائيل.
بهذا فإننا لا نقوم بعمل غير مسبوق، بل نساهم هنا في استمرار المسيرة وسوف نسعى الى تكثيفها، ايمانا منا بان تنظيم المجتمع هو احد مفاتيح النجاح في تحقيق اهداف الجماعة".

الاساس الفلسفي لتنظيم العمل الجماعي
اضاف غانم:" لا يمكن الوقوف على بدايات الاساس الفلسفي لتنظيم الجماعة، الا اذا قلنا عموما بان فلسفة العمل الجماعي ترافقت مع وجود البشرية  ونموها منذ البدايات... لتتحول من زوج الى اسرة، الى قبيلة، فقرية ومدينة ودولة وصولا الى تنظيمات عابرة للدول ولمجتمعات ومؤسسات دولية... كل هؤلاء فكروا وانتجوا ومارسوا اصنافا من التعبئة المجتمعية، او ما نسميه هنا بالعمل الجماعي المنظم، وكلها اتكأت على خبرات وقدرات مهنية –كل حسب سياقه واوضاعه- لتصل بنا الى هنا.....
رسائل حمورابي في بلاد الفرات، وعمل الفراعنة في ارض النيل، والرسائل الدينية جميعها – بما في ذلك الاديان السماوية- هي كلها تحمل صفات العمل الجماعي.... في الاسلام، كان واضحا ان تنظيم الجماعة هو من اسس البدايات التي سعى اليها الرسول محمد بن عبد الله، ووردت في لقرآن الكريم آيات عدة تدعو الى العمل الجماعي، منها : (ولتكن منكم أمَّةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(:{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا } [آل عمران: 103: 104]، وقوله تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } [المائدة: 2]. كما ان اركان الدين – عدا الشهادة- وهي الصلاة والصوم والزكاة والحج، كلها افعال جماعية، وجهت لتمثل انواعا من الفعل الجماعي اوا لفائدة للجماعة. وفي الدولة الاسلامية كان لعلماء فرس وعرب من امثال ابن المقفع والجاحظ والماوردي وابن خلدون (في فترة متأخرة نسبيا)، بعض الكتابات المشهورة عن تنظيم الجماعة.
وقد خصت افكار الفلاسفة الاوربيين–من كل التيارات: المحافظة واليمينية واليسارية والثورية- في مقدمات العصر الحديث مسالة العمل الجماعي ونجاح الامم جزءا مهما من تفكيرها، وعلى سبيل المثال، هذا جون لوك الانجليزي، الذي عاش وعمل في انجلترا وهولندا خلال القرن السابع عشر يؤكد ضرورة "العقد الاجتماعي"، والعقد أو الاتفاق هو الأساس الذي بنيت عليه عملية نشأة الدولة في نظرية العقد الاجتماعي والعقد هو ذلك الاتفاق الذي يأتي بين الأفراد الذين قرروا العيش في أمان . وقد بنى لوك نظريته على منطلق أن الناس أحرار و متساويين و العقد ينظم العلاقة فيما بينهم، حيث يقول : " اتفق الناس طواعية أو تعاقدوا على أن يرتبطوا ويتحدوا في مجتمع يحقق لهم حياة آمنة مطمئنة يسعدون فيه بما يملكون
ويأمنون فيها مما يفوض ذلك..."اما كارل ماركس الذي عاش وعمل خلال القرن التاسع عشر فقد ادعى " ان ما يميز عصرنا الحاضر, عصر البرجوازية, هو انه جعل التناحر الطبقي اكثر بساطة. فان المجتمع اخذ بالانقسام, اكثر فاكثر, الى معسكرين فسيحين متعارضين, الى طبقتين كبيرتين العداء بينهما مباشر: هما البرجوازية و البروليتاريا"، ودعى البروليتاريا، او طبقة العمل الى تنظيم صفوفهم لأجل الفوز في هذا التناحر واقامة مجتمع المساواة، وقد ابدع بعده لينين في التنظير للتنظيم واهميته.
في القرن العشرين، كتب الفيلسوف الانجليزي ميخائيل اوكشوط، في كتابه الرائد "سياسات الامل وسياسات التشكيك" ( The Politics of Faith & the Politics of Scepticism)، بان سياسات الامل هي صناعة انسانية، يقوم بها الافراد من خلال عمليات تنظير وتنظيم وعمل سياسي لأجل خدمة الجماعة واهدافها. يقول اوكشوط "ان سياسات الامل مبنية على الاستفادة من القدرات الانسانية لاجل خدمة اهداف الجماعة، والسياسة هي وسيلة لذلك" وكل ذلك مبني على الثقة بالمستقبل وبنائه لمصلحة الجماعة باتجاه انتاج المجتمع "الكامل"، بعكس سياسة التشكيك التي لا تسعى الى الاستفادة من القدرات البشرية كما يجب وتشكك بالمستقبل.. لا بل تنظر اليه بعين من الريبة والخوف".

"سياسات الامل" و"سياسات التشكيك"
اردف غانم:" لدينا، في شعبنا بشكل عام ولدينا هنا في 48 بشكل خاص انتجت صنوفا مختلفة من "سياسات الامل" و"سياسات التشكيك"، فكل السياسات التي قارعت الاحتلالات والمعيقات الخارجية والداخلية وعبات وسهرت وقدمت للجماعة ما تستطيع... قامت بذلك بناء على وجود الامل بان المستقبل يستطيع ان يكون افضل، وممكن ان نجعله افضل اذا تضافرت هممنا... كما تشكلت في المقابل سياسات التشكيك والقول بانه "لا يمكن ان نفعل شيئا" وان المستقبل قاتم في كل الاحوال.... هذا المؤتمر هو انتصار لسياسات الامل... سياسات الثقة بالجماعة وقدراتها... هو نتاج لتكاثف قدراتنا وطاقاتنا وثقتنا بان المستقبل الافضل ممكن.. اذا اردنا وعملنا لذلك... وكما قال شاعرنا الكبير درويش "سنكون يوما ما نريد" ونقول سنكون يوما ما نريد لأننا نستحقه".

 
الاساس السياسي لتنظيم العمل الجماعي
وقال غانم:"تم التعبير عن "سياسات الامل" في مجتمعات عدة على خلفية اللقاء بين القدرات الموضوعية مثل الوزن الديمغرافي ومميزات المجتمع من حيث التعليم، والغنى المادي، مع وجود القيادات والنخب التي تسعى الى بلورة التطلعات والاحلام، ومستوى التماسك المجتمعي، وقد استفادت الشعوب في نهضتها من مستويات التحدي الخارجية والداخلية في ان، كعوامل مؤثرة على نهضتها....
ولا يكتمل الفعل الجماعي الا بثلاث: الفعل السياسي، والتنظيم الجمعي والرؤيا، او ما اصطلح على تسميته بالحلم، وهذا صحيح لكل شعوب الارض، ولنا كجماعة وطنية..... فالرؤيا تصيغها القيادة والنخب في عملية تبادلية من النقاش مع اعضاء الجماعة، التي تتبناها في غالبيتها، وهي واضحة لدينا، منذ ان صيغ اجماعا وطنيا ناظما لأطراف مجتمعنا – حتى لو كانوا مختلفين جزئيا.
والتنظيم المجتمعي هو ترتيب اوراق الجماعة من خلال مؤسساتها وهيئاتها واحزابها وجمعياتها ولجانها المحلية او الحاراتية، وما شابه... وهنا أيضا خطونا كمجتمع باتجاهات عدة واوجه تنظيمية متعددة ومختلفة.... كما اننا كجماعة عملنا ونعمل على تنفيذ جملة كبيرة من اشكال الفعل السياسي الشعبي والنخبوي والسياسي الفوقي... كما القطري والدولي في خدمة ما نراه سعيا لتحقيق تطلعات مجتمعنا في المساواة والكرامة وتصليح اثار النكبة، وتطلعات شعبنا في التحرر من نير الاحتلال والعودة....وتكون هذه الاسس في العمل الجماعي مجدية اذا اتكأت على استنفار القدرات الخاصة بالمجتمع
واخرجت قدراته الكامنة –مثل الوزن الديمغرافي والانجازات العلمية، والمهارات المهنية، والتماسك المجتمعي والقيادة المؤهلة، الخ...- الى حيز التنفيذ، بأكثر الطرق مهارة واقصرها الى الهدف....".

اوضاع المجتمع العربي 2017
وتابع :"لا يمكن تحليل اوضاع الجماهير العربية في عدة اسطر او حتى عدة مقالات او كتب... بل نحن بحاجة الى اكثر من ذلك... ودائما دأبت ان يسعى طلابنا الجامعيين للألقاب المتقدمة الى دراسة احوال مجتمعنا – بعكس الاساس الفلسفي الذي يشجع دراسة مجتمعات اخرى- ولا زالت هناك حاجة ماسة لزيادة عدد الباحثين والدراسات في كل جوانب حياتنا. لكنني استطيع القول بان مجتمعنا يتطور في اتجاهات متعددة، بعضها في حالة تردي الى الوراء والبعض الاخر في حالة انطلاقة وتغيير... وهمنا هنا ان نشدد على القضايا الايجابية، ليس من منطلق تضخيمها بل لإبرازها لتشكل نبراسا ومثالا يحتذى.
ولا يمكن ان يغيب عن بالنا تفاقم العنف، واخفاق الطلاب الثانويين في امتحانات البحروت في بعض البلدات وبنسب كبيرة، او حالات الاهمال في بعض جوانب حياتنا البلدية.. او حتى اخفاق القيادات السياسية في بعض جوانب عملها... وكلها – واخرى كثيرة- بحاجة الى دراسة وتمحيص واستنباط ادوات العلاج وطرقه ومضمونه طبعا... كما اننا بالطبع لم نوف سياسات الدولة والعلاقات مع الاكثرية والعالم حقهما من الدراسة والبحث.... من ناحية ثانية لا يمكن ان لا ننظر بعين الامل والترحيب بإنجازات النساء في مجالات العمل والتعليم –اكثرية الطلاب العرب في الجامعات الاسرائيلية هن فتيات- (وطبعا لا ننسى المشاكل والتقصير والاخفاقات)، وزيادة مستويات الانجازات العلمية، رغم الحاجة الى المزيد، وطبعا زيادة عدد العرب العاملين في المجالات العلمية المتقدمة، والمحاضرين، وطلاب الدكتوراة، الخ...وكلها تنبع من انجازات فردية تتكاثف لتكون انجازا جماعيا.
لكننا اذا تأملنا مليا في المشهد العام، نرى انه بالإضافة الى الاخفاقات الجماعية في الحيز السياسي العام، فانه قد تكاثفت سياسات الامل والثقة بالنفس وتم التعبير عنا بشكل رئيسي في خمسة ابواب: اولا، بلورة الموقف الشعبي الرافض ليهودية الدولة والمطالب بالمساواة التامة كأحد اسس المصالحة مع الدولة والاكثرية. ثانيا، انجاز التصور المستقبلي كعمل نخبوي وكمشروع جماعي، وكمنارة للعمل، ثالثا، اقامة عدد لا بأس به من مؤسسات المجتمع المدني والتي تقوم بدور مركزي في معالجة قضايانا العامة. رابعا، اقامة القائمة المشتركة كإنجاز جماعي وطني، وخامسا: الرؤيا الجديدة لتغيير مكانة وعمل ونهج لجنة المتابعة.
اذا امعننا النظر في كل هؤلاء فإننا نرى بان مجتمعنا ينتهج سياسات اكثر نضوجا واكثر منهجية، على الاقل مقارنة مع الاوضاع قبل عقدين. وهي كلها انجازات في الحيز العام –واخرى لا يتسع المقام لسردها هنا- وهنا طبعا لا اقلل من التحديات التي لا زالت جاثمة على كل هذه المجالات... لكنها بالتأكيد تغيير وانجاز مهم لعملنا في الحيز العام. وكلها تشكل ارضية لمشروعنا هذا ولحالة الانطلاق  التي نتوخاها – ونخطط لها مستقبلا".

مشروع تنظيم القدرات البشرية
واوضح :"يأتي هذا المشروع الريادي بقيادة الهيئة الوطنية القائدة لمجتمعنا – لجنة المتابعة العليا، وبشراكة وثيقة مع قيادات مهنية وثقافية وأكاديمية، لأجل ان يشكل حجرا اضافيا في عملية تنظيم مجتمعنا وترتيب اوراقه... وهي خطوة تضاف الى تاريخ طويل من الفعل الجماعي ابتدأ به الإباء المؤسسون، واضعي حجر الزاوية الاساسي بعد النكبة، واستمر بالكثير من الجهد والطاقة، والدموع والدماء والآمال والانجازات... في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي...
وصولا الى تغييرات جدية في الخطاب الجمعي بعد اوسلو، وصياغة التطلعات الجماعية على شكل التصور المستقبلي قيل اكثر من عقد، وبناء مؤسسات المجتمع المدني الاساسية، وحتى اقامة القائمة المشتركة قبل عامين والجهود المبذولة مؤخرا لترتيب لجنة المتابعة واعادة ثقة الجمهور بها الى سابق عهده.... وغني عن القول باننا لن نكمل المسيرة، بل سوف تسلم للأجيال القادمة، ليضيفوا ما يعتقدون بانه ملائما لحيثياتهم ولإنجاح حراكهم وتنظيمهم ورؤيتهم الجماعية....
هنا نؤكد بان مجتمعنا العربي الفلسطيني في اسرائيل يعاني من التمييز والنواقص والازمات، لكنه كذلك يمتلك الكثير من نقاط القوة والقدرات المتميزة والتي تشكل مركبا مميزا للأمل بما يخص مستقبله ومستقبل ابنائه وتساهم في بناء ثقة بقدراته والى استنفار روح المبادرة لديه. هنالك الكثير من الطاقات الكامنة في مجتمعنا الذي يشهد مؤخرا تحولات كيفية وكمية ايجابية ومشجعة على الصعيد المهني والسياسي والاقتصادي والثقافي. فمثلا، هنالك الكثير من المبادرين العرب في مجال الهايتك واصحاب شركات البناء والمقاولين والناشطين الاجتماعيين في القطاع الثالث واصحاب الشهادات العليا والمتفوقين في مجال اعمالهم وابحاثهم، وهنالك حاجة ماسة "لاستعراض" تلك القدرات بهدف بث الثقة والامل والتأكيد على ان شعبنا ككل الشعوب قادر على المساهمة  في النهوض، رغم الصعاب.
الطاقات الموجودة في مجتمعنا العربي تبحث عن منابر وعن بوصلة توجه عملها وعن قيادة مخلصة وأمينة لتقودها وعن اطر اجتماعية ومهنية وثقافية لتنخرط بها وقد آن الأوان لعرض تلك الطاقات البشرية والى بداية التفكير في جمعها باطر مشتركة لتعمل سوية فمهما تألقت نجاحات الأفراد لن تصل الى الثمار التي قد يجنيها العمل الجماعي.
المبادرة تتضمن، كنقطة انطلاقة نحو المستقبل، عقد مؤتمرنا هذا، ودعونا اليه كل المهتمين من الطاقات المهنية والشباب والشابات الطامحين بالانخراط في العمل الوطني العام والقيادات العربية السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وشرائح اخرى للاستماع والمشاهدة والنقاش حول امكانيات استغلال الطاقات الكامنة من أجل مجتمع افضل".
 
ثلاثة ابواب\ محاور مركزية
وضاف غانم:"سوف نعرض في المؤتمر لثلاثة ابواب\ محاور مركزية:
المحور الاول: رأس المال الاجتماعي وقدرته على احداث التغيير- تجارب عالمية وعربية وفلسطينية للنهوض بالمجتمع.
المحور الثاني: عرض كمي ونوعي يظهر التحولات الايجابية والنقلات النيّرة التي طرأت بالمجتمع العربي بما يخص حاملي الشهادات الجامعية ونسبة الطلاب المنخرطين في المواضيع ومجالات العمل المختلفة ونسبة انخراط النساء في سوق العمل، والوظائف الادارية والمهنية والطبية والعلمية والثقافية التي يشغلها عرب. هنالك شرائح أخرى يمكن التفكير بها وما يجمعها هو النجاحات التي تبث الأمل والثقة بطاقات مجتمعنا.
المحور الثالث: اقامة منتديات\مجموعات عمل مهنية تعمل تحت خيمة لجنة المتابعة والهيئات القيادية الاخرى (لجان رؤساء السلطات المحلية، القائمة المشتركة، الخ..) البحث في كيفية استغلال الطاقات الموجودة في مجتمعنا وتنظيمها. بالعمل الجماعي نعني ان يتم دمج فعّاليات ومصادر وكفاءات فردية باطار موحّد لمهنيين من أجل تحقيق أهداف مشتركة تعود على المجتمع كله بالفائدة الجماعية. ان الانخراط في العمل الجماعي هو ألآلية المطلوبة للشروع بعملية  البناء الذاتي للمجتمع وتعزيز النسيج (رأس المال) الاجتماعي لبناء مجتمع متماسك ومؤازر ويحترم ماضيه ومستقبله ورموزه وقيادته ويعمل على انجاحها.
نهدف من عملنا هذا الى زيادة التواصل بين المهنيين في المجالات المختلفة، والى التفافها حول لجنة المتابعة وهيئاتنا القيادية للمساهمة في عملها وترشيدها بأدوات علمية ومهنية – اكثر من ذي قبل. كما اننا نريد ان يكون مشروعنا هذا اضافة نوعية ل"سياسات الامل والثقة" بقدرات مجتمعنا وامكاناته على احداث التغيير في اوضاعه.. وبذلك فان مشروعنا هذا، ومؤتمرنا هذا في طيبتنا العزيزة هما اضافة نوعية في اتجاه تمكين ومجتمعنا وتعزيز قدراته وامكانياته.
لنا طريق، ولنا حلم، وعندنا طاقات كامنة ولدينا ارادة، وسوف نسعى بهمم عارفة وواثقة وقادرة... لنكمل بالتلاحم البشري بين قطاعات شعبنا، مشروعنا الوطني الاكثر تكاملا لخدمة الجماعة واعضائها في كل بيت وحارة وبلدة  ومنطقة... وفي الوطن كله.....".




لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق