اغلاق

الرسالة من زيارة ترامب للمنطقة والفاتيكان بعيون الاهالي

بعد زيارته السعودية، يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومن ثم الفاتيكان، ضمن أول جولة خارجية له. ويتساءل البعض إذا ما كان هنالك قصد
Loading the player...

ورسالة خفية من اختيار هذه الدول المذكورة، وإذا ما كانت الجولة ستفضي عن استراتيجية معينة بدأ ترامب برسمها والتخطيط لها مع هذه الدول.
 وهناك من يحلل بان هذه الجولة "تأتي ضمن استراتيجية للتواصل مع ممثلي الأديان من اجل التصدي للتطرف ومحاربة تنظيم (داعش)، وانها  فرصة لإدارة ترامب لمواصلة تعزيز قوتها في الشرق الأوسط وإضعاف أعدائها".

"لا نعول على الزيارة كثيرا لكن نأمل خيرا"
سميح اسدي من دير الاسد قال حول هذه الزيارة المرتقبة : "اولا انا امل ان يكون هناك مغزى ايجابيا من هذه الزيارة، مع انني لا اعول على ذلك كثيرا، واعتقادي هذا مبني على حملته الانتخابية التي انطلق بها، المبنية على العنصرية والكراهية لكل من هو غريب، مثال ذلك ما صرح به فيما يخص المكسيك والمسلمين ومحاولة منعه هجرة المسلمين لأمريكا، ولكن امل ان تكون التصريحات هي تصريحات انتخابية فقط، وان يكون هناك تأثيرات عليه من اجل تغيير مواقفه".
وأضاف: "ان الفاتيكان والسعودية واسرائيل تحتضن الديانات الثلاثة، ومع أنني لا اعول كثيرا على ترامب، لكن نأمل ان تكون هذه الزيارة عبارة عن زيارة يسجلها التاريخ تمهد لعملية سلام لم يستطع من سبقه من رؤساء أميركا أن يفعلها، واود ان اشير لأمر مهم جدا، انه يجب علينا ان نعول على انفسنا من خلال الوحدة ما بين غزة والضفة الغربية، وبين حماس والسلطة الفلسطينية اولا،  عندها نصبح اقوى وبالتالي نستطيع بناء قوة من شأنها التأثير على القرارات الامريكية".

"آمل أن يكون ترامب داعي سلام بين الشعوب"
من جانبه، علق الحاج عباس تيتي من البعنة على الزيارة قائلا: "لقد ذكرت سابقا ان تصرفات ترامب تذكرني بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي، ولكن من خلال ال 100 يوم التي قضاها في البيت الابيض، ارى ان لديه جرأة وشجاعة في التصريح بأمور قد تبدو للبعض غير منطقية، وآمل أن يكون اختياره للفاتيكان والسعودية واسرائيل،  رغبة منه بأن يكون داعية للسلام بين الشعوب ".

"محاولة القضاء على التعصب الديني وراء زيارته"
أما المحامي عنان دراوشة من عرابة فقال : "اعتقد ان التعصب الديني لدى بعض أبناء الديانات  الثلاث، هو وراء اختياره لهذه الدول المذكورة، واعتقد أنه يسعى للحد التعصب الديني في المنطقة، كما إنه يحاول ان يثبت للجميع ان اميركا هي اقوى دول العالم في كل النواحي وهذه الزيارة تأتي من هذا المنطلق، وللأسف اقول ايضا ان صاحب الراي هو الانسان القوي، وإن اميركا اليوم اقوى دول العالم، ونحن ننتظر ونرقب ما ستؤول اليه هذه الزيارة، التي تعتبر الاولى له لهذه الدول التي ذكرت بعد انتخابه رئيسا".


سعيد أسدي


عباس التيتي


عنان دراوشة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق