اغلاق

زكي كمال: حان وقت اتخاذ الدولة موقفا شجاعا تجاه المواطنين العرب

خلال حفل تكريم خاص أقامه في منـزله في دالية الكرمل للبروفيسور نيلي كوهين رئيسة الاكاديمية الإسرائيلية للعلوم بمناسبة حصولها على جائزة إسرائيل في مجال


صور من الحفل

البحث القضائي ، ووزير العدل الأسبق البروفيسور دانييل فريدمان. قال المحامي زكي كمال: "حان الوقت وبعد مرور نحو سبعين عاماً على قيام الدولة، ان تتخذ الدولة بحكوماتها المتعاقبة ووزاراتها المختلفة قراراً شجاعاً وواعياً حول علاقة الدولة بالمواطنين العرب، وان تتحلى بالشجاعة والرؤيا الثاقبة لاتخاذ الخطوات الكفيلة ورصد الميزانيات اللازمة لدمجهم بشكل تام وكامل في حياة الدولة ومؤسساتها وفقاً لمؤهلاتهم وقدراتهم دون أي اعتبارات أخرى لانتماءاتهم العرقية او الدينية واعتبارهم جزءً حياً واساسياً من حياة الدولة".

"الوضع الحالي لا يمكنه الاستمرار"
وتابع كمال: "الوضع الحالي السائد لا يمكنه الاستمرار، وعلى الدولة ان تحدد موقفها وتوجهها تجاه المواطنين العرب.
نحن جزء من هذه البلاد منذ مئات السنين هنا ولدنا وهنا جذورنا . وفي نفس السياق على المواطنين العرب اتخاذ قرار شجاع ايضاً بان يكونوا جزءً لا يتجزأ من هذه الدولة وان يديروا شؤونهم وعملهم السياسي والجماهيري بعقلانية وليبرالية وبشكل مدروس وتبني مواقف منطقية وعقلانية".

"اليوم نكرم اثنين من كبار قادة الفكر والقانون في البلاد"
وأضاف المحامي زكي كمال:" نكرم اليوم اثنين من كبار رجال الفكر والقانون والعلم في البلاد، فالبروفيسور نيلي كوهين صاحبة باع طويل في المجال القضائي واعتقد ان الدولة فوتت على نفسها فرصة كبيرة حين لم تخترها قاضية في المحكمة العليا فهي من أصحاب الفكر النير والتوجه القضائي المبتكر والخلاق، هي انسان ساهم كثيراً في حياة هذه الدولة وفي كافة المحالات من خلال منصبها كرئيسة للأكاديمية الإسرائيلية للعلوم ومن خلال مسيرتها القضائية وكعميدة لجامعة تل ابيب. فوق كل ذلك هي انسان يتحلى بفكر نير ومواقف ليبرالية .اما البروفيسور دانييل فريدمان فهو غني عن التعريف فقد ترك خلال أدائه منصب وزير القضاء بصمات رائعة ستبقى ماثلة لسنوات طويلة قادمة، إضافة الى كونه شخصية قضائية من الدرجة الأولى محلياً وعالمياً وصاحب فكر ليبرالي".

"هذا التكريم يشكل علامة فارقة عندي"
من جهتها قالت البروفيسور نيلي كوهين: "اشعر بالفرح الشديد ليس فقط لحصولي على الجائزة بل لحفل التكريم هذا الذي يشكل علامة فارقة. حفل التكريم هذا هو مدعاة للفخر الشديد خاصة وانه جاء من رجل له الباع الطويل قضائياً كصاحب واحد من اكبر مكاتب المحاماة في البلاد على مدار عشرات السنين واحد كبار قادة نقابة المحامين في البلاد ناهيك عن دوره الرائد وانسانياً واجتماعياً واكاديمياً في الوسط العربي خاصة والبلاد عامة . اشعر انني في بيتي مع اشخاص يميلون كافة قطاعات المجتمع الإسرائيلي بمختلف انتماءاته وتوجهاته، مجموعة تؤكد ضرورة اعتبار كافة هذه المجموعات جزءً لا يتجزأ من الدولة وحياتها في كافة المجالات".

"شهادة فخر ودليل تقدير"
البروفيسور دانييل فريدمان قال: "تختلط مشاعري إزاء حفل التكريم هذا ، فهو شهادة فخر من جهة، ودليل تقدير من جهة أخرى، كما انه في نفس الوقت مسؤولية كبرى ومحفز لتقديم المزيد. انظر الى الحضور هنا من عرب ويهود ومن مختلف المناطق فأرى الخير وامكانيات العيش المشترك وارى دولة إسرائيل بكافة فئاتها التي بينها من الاواصر والعلاقات اكثر من الفوارق وهذه عملياً الرسالة التي  يحملها هذا الحفل بجوهره وحضوره  والرسالة التي يجب ان تصل الى قيادات الدولة".

"المحتفى بهما استحقا التكريم"
من جهته اكد البروفيسور بيرتس لافي رئيس معهد التخنيون سروره الكبير لتواجده في هذا الحفل التكريمي، مؤكدا استحقاق المكرمين لمثل هذا التكريم ومشددا على الرسالة الهامة التي يحملها هذا الحفل.
 بينما عدد البروفيسور سيناي دويتش عضو لجنة اختيار الفائزين بجائزة اسرائيل الدوافع التي ادت الى اتخاذ القرار بمنح  البروفيسور نيلي كوهين جائزة اسرائيل في البحث القضائي.
في حين اكد البروفيسور عليان القريناوي ان الفوارق في المواقف والانتماءات والتوحهات لا تلغي العيش المشترك بل تثريه، وهو ما اكده الدكتور القاضي اياد زحالقة في كلمته.
بينما قال داني ياتوم عضو الكنيست ورئيس الموساد السابق "ان البروفيسور نيلي كوهين تستحق التكريم وكذلك البروفيسور دانييل فريدمان". وأضاف "انه وجد بين الحضور أصحاب فكر رائد وأصدقاء درب نحو تعزيز العيش المشترك، ودعم المساواة ودمج المواطنين العرب في حياة الدولة، وانه ليس صدفة ان يقام هذا الحفل في بيت المحامي زكي كمال الذي استقبل رؤساء دول وشخصيات عالمية وشرق أوسطية لا يعرف الكثيرون عنها".

شخصيات اعتبارية عديدة حضرت التكريم
هذا وحضر حفل التكريم ثلة مختارة من رجال القضاء والقانون والاكاديميا والاعلام منهم: البروفيسور نيلي كوهين، البروفيسور دانييل فريدمان، البروفيسور سيناي دويتش ، البروفيسور عليان القريناوي، الجنرال داني ياتوم عضو الكنيست ورئيس الموساد السابق  الإعلامية فيدا مشعور رئيسة مؤسسة الصنارة للاعلام ، الدكتور اياد زحالقة، الدكتور غاي روتكوف مدير عام وزارة العدل سابقاً ورئيس رابطة شركات التأمين حالياً، المحامي ميبي موزر، المحامي درور حوطر يشاي الرئيس لنقابة المحامين ، المحامي يسرائيل كليف رئيس المجلس القطري لنقابة المحامين على مدى سنوات ، القاضي الجنرال  ايلان شيف، الإعلامي يوني بن مناحيم مدير عام سلطة الإذاعة والتلفزيون سابقاً ، البروفيسور تسيبورة كوهين وشخصيات إعلامية واقتصادية واعتبارية من كافة المجالات.  



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il




لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق