اغلاق

جلسة بين زعبي وغنايم حول خطة عمل لمواجهة الجريمة

ضمن جولة العمل التي تقوم بها النائبة زعبي مع السلطات المحلية العربية، وبعد الاجتماعين اللذين عقدا مع كل من مجلسي


النائبة حنين زعبى

البعنة وجسر الزرقاء، عقدت صباح امس جلسة مشتركة ما بين بلدية سخنين والمكتب البرلماني للنائبة حنين زعبي (التجمع، القائمة المشتركة) حول خطة العمل لمواجهة تقاعس الشرطة في محاربة ظاهرة تفشي الجريمة في المجتمع العربي، وحول التقرير الذي قُدم لمراقب الدولة والذي يطرح خطة عمل ومطالب عينية وواضحة لمؤسسة الشرطة، ويطرح ادعاءات خطيرة تتلخص في كوّن الشرطة ما زالت جزءا من المشكلة وليست جزءاً من الحل.
وقد شارك في الاجتماع رئيس البلدية، ورئيس لجنة رؤساء السلطات المحلية السيد مازن غنايم، ونوابه السيد محمد زبيدات ومنيب طربيه ومدراء الأقسام في البلدية ورفاق من كادر التجمع الوطني في سخنين.
وشدد غنايم في افتتاحية الجلسة على أهمية التقرير، وعلى أهمية توحيد الخطاب السياسي في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، وعلى دور الشراكة بين الاحزاب الوطنية والسلطات المحلية للعمل وللضغط على الشرطة. كما تطرق الى أن الشرطة تعرف جيداً مصادر السلاح وبؤر المخدرات ونعرف أنها تستطيع القبض على المجرمين، ولكنها لا تعمل، وتعمل من أجل التجنيد فقط، وهذا ما لا نقبله. وأكّد أن اللجنة القطرية للسلطات المحلية ستعمل ما بوسعها لتوحيد العمل والخطاب ضمن السلطات المحلية العربية.

زعبي: هناك دور قيمي وأخلاقي على مجتمعنا، ولكن الردع هو وظيفة الشرطة
من جهتها أكدت النائبة زعبي "أن المشكلة الأساسية هي تتعلق بإنهيار المرجعية الأخلاقية لشعبنا، وفي عدم تطوير بديل وطني وعصري لاضمحلال مرجعيات تقليدية خلقت مساحات أمان بين الناس، فالفرد الذي يصبح هاجسه الاحتماء من ابن بلدته أو ابن شعبه، هو فرد لا يستطيع الانتماء أو الافتخار بشعبه، مما يعني تفكيك حصانة إنسانية وطنية ومجتمعية وأكدت زعبي أن هدف هذه الاجتماعات المتواصلة بعد تقديم تقرير لمراقب الدولة، هو توحيد الخطاب بينها، والاتفاق على خطة عمل تشمل مطالبات عينية ومجدولة زمنياً، وخلق مناخ ضاغط على الشرطة، يجبرها على تغيير تعاملها وسياساتها أو مواجهة مطالبات بالقطيعة" .
وأكملت زعبي مؤكّدة "أن الحل لا يكمن في تجنيد العرب للشرطة، فثقافة الشرطة ونهجها تجاه العرب يبقى أقوى تأثيرًا من أي زيادة عددية، مما يعني أن المطلوب هو تغيير النهج وليس العدد. إجراء مسح شامل وأوضحت زعبي أن خطة العمل تشمل اجراء مسح شامل لكل بلدة عربية، تشمل تقييم لعدد قطع السلاح ونفوذ عصابات الجريمة وعدد ملفات القتل التي لم تحل خلال السنوات العشر الاخيرة، وبؤر العنف ومخطط الشرطة لمواجهة ذلك خلال الأشهر الست القادمة" .
من جهته، قال محمد زبيدات نائب رئيس البلدية حول دور البلدية: "نحن نعي دورنا التثقيفي والتربوي جيدا، ونعمل حتى ضمن شح الميزانيات، والتي نطالب الوزارات بزيادتها، نحن نعمل ضمن ميزانيات لا ترتقي لخدمة بلد بحجم سخنين، بتحرك وعمل مشترك من طواقم البلدية والتي تعي خطورة ظاهرة العنف وتحدد أهدافا للتعامل معها، هذا دورنا ونعرفه، ولكن الدور الأساسي كرادع هو للشرطة، فهل تقوم الشرطة بدورها؟ وفي النهاية نحن نشكر النائبة زعبي على هذا العمل المهم والمسؤول، والذي علينا جميعا أن نتكاتف لإنجاحه".


مازن غنايم



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق