اغلاق

جابرييل: ’علينا الكفاح من أجل المزيد من حماية المناخ’

على هامش حوار "طاولة برلين المستديرة الثالثة" حول اللاجئين والهجرة بمشاركة كل من فيليبو جراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشئون الهجرة، وويليام سوينج المدير


العام للمنظمة الدولية للهجرة  IOM، ولويزه أربور المبعوث الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة لشئون الهجرة والتنمية، والحاج آساي سكرتير عام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر IFRC، وديمتري أفراموبولوس مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة، صرح وزير الخارجية الألمانية جابرييل  في 29 مايو/ آيار بما يلي:""إن إعراض الحكومة الجديدة للولايات المتحدة عن الوفاق السياسي الغربي لم يزد تحديات الهجرة إلا تفاقماً. هناك ثلاثة عوامل رئيسة للهجرة: التغير المناخي، والحروب والاضطهاد السياسي وكذا الديني. هذه المشكلات أصبحت أكثر ضخامة بفعل تيار الانعزالية  الذي تنتهجه السياسة الأميركية الجديدة. وزيادة على ما سبق: إن تصدير السلاح يزيد من حجم خطر الحروب وتجاهل التغير المناخي يدمر أسس الحياة الأساسية لكثير من الشعوب.
إدارة ترامب تريد الانسحاب من اتفاقية المناخ، ورفع التسليح في مناطق الأزمات ولا تريد السماح للناس من بعض الطوائف الدينية بالسفر إلى أمريكا. إذا لم يتصدَّ الأوروبيون الآن بشدة لهذا التوجه، فسوف تزداد تدفقات الهجرة إلى أوروبا. من لا يقاوم هذه السياسة الأمريكية فإنه يجعل من نفسه شريكاً في الذنب.
إذا قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من التوافق بشأن المناخ فإنها بهذا تتسبب في المزيد من تدفقات الهجرة. العلاقة بين آثار تغير المناخ ونمو تدفقات الهجرة لا يمكن تجاهلها. جفاف التربة، ونقص التغذية ونقص المياه، كلها عوامل تؤدي إلى المجاعة والأوبئة. يقوم الناس في البداية بالهجرة من القرى إلى المدن، وعندما تضيق عليهم سبل الحياة في المدن يأتون إلينا في أوروبا. وفيما بين هذا وذاك يتأثر كثير من الشباب ضعيفي الإرادة ليزدادوا في أسوأ الأحوال تطرفاً من الناحية الدينية. ومن لا يدرك هذا فلا قِبَل له بمواجهة التحديات السياسية العالمية.
ولذلك فإن من يعمل على الإسراع من تحول المناخ عن طريق اتخاذ تدابير أقل لحماية البيئة، ومن يعمل على زيادة بيع الأسلحة في مناطق الأزمات ومن لا يرغب في حل النزاعات الدينية سياسياً، فهو يضع السلام في أوروبا في موضع الخطر. السياسة قصيرة النظر التي تتبعها الحكومة الأمريكية تُضادّ مصالح الاتحاد الأوروبي.
علينا كأوروبيين الكفاح من أجل المزيد من حماية المناخ، والإقلال من الأسلحة ومن أجل التنوير الديني، وإلا فسوف تزداد حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا. إن الخطط البالية مثل إغلاق الحدود وبناء الجدار لن تحلَ ولو حتى مشكلة واحدة. فإننا لا يمكننا منع تيارات اللاجئين من أفريقيا ومن الشرق الأوسط إذا لم نكافح تغير المناخ، ولم نقف ضد زيادة التسليح وضد التعصب الديني. كل شيء آخر ما هو إلا محض أحلام ولن يحل أي مشكلة". الى هنا نص التصريح



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق