اغلاق

شاحنة تدهس عددا من المارة على جسر لندن وعملية طعن، سقوط قتلى وجرحى

قالت وسائل إعلام بريطانية "قاد مهاجمون شاحنة صغيرة مسرعة ودهسوا المارة على جسر لندن، قبل أن يطعنوا أناسا آخرين في منطقة بورو ماركت المجاورة يوم السبت
Loading the player...

مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة ما يربو على 50 آخرين" .
وهرعت الشرطة المسلحة إلى الموقع وقتلت المهاجمين الثلاثة بالرصاص في منطقة بورو ماركت قرب الجسر ودعت سكان لندن إلى "الجري والاختباء والإبلاغ" إذا تعرضوا لأي هجوم.
وكانت الشرطة البريطانية أعلنت أنها "استجابت لحادث آخر في سوق بورو في لندن بارسال قوات مسلحة إلى المكان". ونقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية عن شاهد قوله إن "رجلين دخلا مطعما في منطقة بورو ماركت قرب جسر لندن وطعنا شخصين بالداخل"، وقالت الشرطة إن عناصرها تعاملوا مع الحادثة في "بورو ماركت" وتم "إطلاق أعيرة نارية".
وأعلنت الشرطة البريطانية أنها تتعامل مع حادث في منطقة "فوكس هول" في جنوب لندن، بعد تقارير عن دهس حافلة صغيرة لمشاة على جسر لندن (لندن بريدج) وحادثة طعن في سوق بورو (بورو ماركت).
جاءت الهجمات قبل أيام من انتخابات الثامن من يونيو حزيران وبعد أقل من أسبوعين على هجوم انتحاري قتل 22 شخصا في حفل للمغنية الأمريكية أريانا جراندي في مانشستر بشمال انجلترا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجمات السبت.
وقال مارك رولي كبير ضباط مكافحة الإرهاب في بريطانيا "استجابت الشرطة المسلحة بسرعة كبيرة وشجاعة وواجهت ثلاثة مشتبه بهم وأطلقت عليهم النار وقتلوا في بورو ماركت".
وأضاف "للأسف لقي ستة أشخاص حتفهم بالإضافة إلى المهاجمين الثلاثة الذين قتلتهم الشرطة بالرصاص".
وتابع قائلا: "الشرطة واجهت المشتبه بهم وأطلقت عليهم النار في غضون ثماني دقائق من أول اتصال. كان المشتبه بهم يرتدون ما يشبه الأحزمة الناسفة لكن ثبت لاحقا أنها خدعة".
ونشرت (بي.بي.سي) صورة تظهر اثنين من المهاجمين المحتملين بعد أن قتلتهما الشرطة وكان على جثة أحدهما قنابل. وبعد ساعات من الهجوم ظلت المنطقة مغلقة وسارت بها دوريات للشرطة المسلحة وشرطة مكافحة الإرهاب.
وقالت هيئة إسعاف لندن إنها نقلت أكثر من 50 مصابا للمستشفيات في العاصمة البريطانية بعد الهجوم. وأغلقت ثلاثة مستشفيات رئيسية في لندن يوم الأحد أبوابها حفاظا على سلامة المرضى والعاملين.

دعوة تنظيم الدولة الإسلامية
أظهرت (بي.بي.سي) عشرات الأشخاص حوصروا فيما يبدو في الهجوم وهم يخرجون في حراسة الشرطة وأيديهم فوق رؤوسهم.
ووجه تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يفقد أراضي في سوريا والعراق مع تقدم قوات مدعومة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، يوم السبت دعوة على خدمة التراسل تليجرام حث فيها أتباعه على شن هجمات بشاحنات وسكاكين وبنادق ضد "الصليبيين" خلال شهر رمضان.
وخلال العامين السابقين نفذ متشددون هجمات مماثلة في برلين ونيس وبروكسل وباريس.
وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي "عقب تقارير من الشرطة ومسؤولي الأمن بإمكاني تأكيد أن الواقعة المروعة في لندن يتم التعامل معها كعمل إرهابي محتمل".
وقالت شرطة نهر التيمز في لندن إنها تعمل مع خدمة الإنقاذ لإجلاء الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل بسبب الهجوم الذي وصفته الشرطة بالإرهابي.

ترامب يعرض المساعدة على بريطانيا
ولجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى موقع التواصل الاجتماعي لعرض المساعدة على بريطانيا. وقال البيت الأبيض إن فريق ترامب الأمني أطلعه على الأحداث.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على موقع التواصل الاجتماعي "فرنسا تقف أكثر من أي وقت مضى إلى جانب المملكة المتحدة".
تشبه هجمات يوم السبت هجوم وستمنستر في مارس آذار عندما قتل رجل خمسة أشخاص بعد أن دهس المارة قبل أن يطعن شرطيا عند البرلمان.
وتحدث أيضا عدد من الشهود عن سماع دوي طلقات رصاص حول جسر لندن.
وقال يوان بلمير (40 عاما) وهو مصرفي فرنسي يعيش في لندن "كنا في سيارة أوبر (أجرة) نتحرك صوب جسر لندن وفجأة رأينا أناسا يركضون وتوقفت السيارة وسألنا الناس عما يحدث وقالوا إن هناك إطلاق نار".
وأضاف لرويترز "المنطقة مغلقة الآن تماما وسيارات الشرطة تتحرك من جهة وسيارات الإسعاف تتحرك من الجهة الأخرى".
ونقلت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية عن شاهد قوله إن رجلين دخلا مطعما في منطقة بورو ماركت وطعنا شخصين بالداخل. وقال الشاهد إن الرجلين طعنا نادلة في عنقها ورجلا ثانيا في ظهره.
وكان تفجير مانشستر الذي وقع يوم 22 مايو أيار هو الأعنف في بريطانيا منذ يوليو تموز 2005 عندما قتل أربعة بريطانيين مسلمين 52 شخصا في هجمات انتحارية منسقة على شبكة النقل في لندن.

"عمل إرهابي محتمل"
ووصفت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الأحداث التي وقعت في لندن بأنها "عمل إرهابي محتمل"، وقالت ماي في بيان "بعد متابعة تقارير الشرطة والمسؤولين الأمنيين، أستطيع أن أؤكد أنه يتم التعامل مع الأحداث المروعة في لندن على أنها عمل إرهابي محتمل"، من جانبه أدان رئيس بلدية لندن، صديق خان، اعتداءات لندن، ووصفها بـ"البربرية".
وأعلنت الشرطة البريطانية أن الهجومين في منطقتي جسر لندن و سوق بورو هما "عملان إرهابيان" في طبيعتهما، وقالت الشرطة إنه "تم إعلان الحادثين في لندن بريدج وبورو ماركت عملين إرهابيين"، وأن الحادثة في "فوكسهول"
غير مرتبطة بهما.

ارتفاع عدد القتلى الى 7
وافادت وسائل اعلام عالمية نقلا عن الشرطة البريطانية أن عدد قتلى هجمات لندن ارتفع الى 7 أشخاص مدنيين، اضافة الى 3 مهاجمين .



















تصوير AFP


تصوير reuters









لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق