اغلاق

مؤسسة القلب الكبير تدعو إلى التبرع بزكاة المال لصالح اللاجئين

ضمن جهودها لتحسين أوضاع اللاجئين والنازحين عن بلادهم، أعلنت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم،


لاجئون سوريون في أحد المخيمات

والتي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، عن فتح باب التبرع بزكاة المال خلال شهر رمضان المبارك، أمام جميع الأفراد والمؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل دعم اللاجئين والنازحين، لاسيما النساء والأطفال، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، لمساعدتهم على تجاوز الظروف المعيشية الصعبة التي تواجههم نتيجة النزاعات التي تعصف ببلادهم.
وتستهدف مؤسسة القلب الكبير، التي أطلقتها قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من خلال الحملة الجديدة للتبرع بأموال الزكاة، مساعدة اللاجئين والمحتاجين في سوريا والعراق وفلسطين.


"23.8 مليون شخص ممن هم بحاجة إلى المساعدة في سوريا والعراق وفلسطين"
وتشير آخر الأرقام والإحصاءات إلى أن هناك أكثر من 23.8 مليون شخصاً ممن هم بحاجة إلى المساعدة في سوريا والعراق وفلسطين، لاسيما سوريا التي تشهد أكبر أزمة إنسانية عرفها العالم في التاريخ الحديث، خصوصاً في ظل ارتفاع عدد النازحين والمهجرين إلى 13.5 مليون شخص داخل سوريا ممن هم في أشد الحاجة إلى المساعدة، إضافة إلى أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري في الخارج بحاجة إلى الحماية والمأوى.

أما فيما يخص العراق، فتشير الأرقام الرسمية إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين عراقي اضطروا إلى مغادرة مناطق سكنهم وبيوتهم بسبب الصراع الدائر في بلادهم، مع توقعات بارتفاع عدد النازحين العراقيين مع استمرار أعمال العنف وتواصل القتال الدائر في الموصل، وفقاً للتحذيرات التي أصدرتها مؤسسات الأمم المتحدة المعنية برعاية وغوث اللاجئين.

وأما فيما يتعلق بالوضع في فلسطين، فيوجد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية يحتاجون إلى المساعدة، ما يعني أن هناك حوالي شخص واحد من بين كل اثنين بحاجة إلى المساعدة. وتقدر المؤسسات المعنية بشؤون اللاجئين أن نحو 80% من سكان غزة يعتمدون على المعونات الخارجية.


"بناء حياة كريمة للاجئين أينما كانوا"
وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير: "نمضي في تحقيق كل ما من شأنه أن يسهم ببناء حياة كريمة للاجئين أينما كانوا، لأن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وتقاليدنا الإماراتية الأصيلة تحثّنا دائماً على التعاون والبرّ ومساعدة الآخرين، لذا ومنذ تأسيسها عملت المؤسسة وفق رؤى وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، على توفير منظومة دعم اجتماعي واقتصادي تحفظ كرامة الأسر وتحول بينها وبين أوضاع اللجوء الصعبة".

أضافت:"كوننا في شهر الخير، وفي عام الخير، ارتأينا فتح باب التبرع بزكاة الأموال لنوصلها إلى أخوتنا اللاجئين والبعيدين عن بلادهم جراء ويلات الحروب التي عانوا وما زالوا يعانون منها، ولنسهم ولو بشيء يسير في الوقوف إلى جانبهم وتحقيق واجبنا الإنساني الذي يمليه علينا ديننا ووطننا تجاههم، خصوصاً أن الزكاة، بأهدافها الإنسانية العظيمة، تحقق التكافل الاجتماعي المطلوب في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، بين اللاجئين والنازحين في الدول الثلاث التي وقع عليها اختيارنا".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق