اغلاق

مشروع ‘معلاة‘ لزيادة عدد الطلاب العرب في مواضيع العلوم والهندسة

يسعى مشروع "معلاة" – متفوقون عرب في العلوم والهندسة، إلى زيادة عدد الطلاب العرب الذين يتعلمون مواضيع العلوم والهندسة، بعد إنهاء تعليمهم الثانوي،

 
آفي جولان، مركز مشروع "معلاة"
 
يُنَظَّم المشروع من قبل معهد دافيدسون في معهد وايزمن للعلوم، ومخصص للطلاب المترفعين للصف العاشر مع بداية السنة الدراسية المقبلة. ويستمر المشروع لمدة 3 سنوات، بطرق تعليمية غير تقليدية.

"85 عربي من أصل 5 آلاف باحث في البلاد"
وللحديث عن المشروع، قال د. آڤي جولان، مركز مشروع معلاة: "نظرنا سوية مع ياد هنديف قبل 4 أعوام إلى الإحصائيات المتعلقة بمشاركة المجتمع العربي كباحثين في الأكاديميا وفي صناعة الهايتك وكانت المعطيات منخفضة جدا، يوجد في البلاد نحو 5 آلاف باحث في الجامعات من بينهم 85 عربيا
فقط، هذه المعطيات للعام 2013، وهذه المعطيات يجب أن تقلق كل واحد منا دون علاقة لمواقفه السياسية، وعلى الجميع أن يكونوا معنيين بمشاركة متناسبة لهم من حيث نسبتهم من السكان، ومن بين 5 آلاف باحث كنا نتوقع وجود ألف باحث يمثّلون المجتمع العربي، لكن الارقام كانت منخفضة جدا.
 
"نسبة العرب من حملة اللقب الثاني والثالث متدنية جدا"
وتابع د.جولان: "في الهايتك المعطيات غير واضحة، لكنّنا نقدّر أنّ نسبة العرب تتمحور حول %2 . بالمقابل توجد شركات استطاعت التغلب على العقبات ونجد فيها أعدادا أكبر من العرب. وكان السؤال دائما عن السبب، والاجابات المباشرة كانت بسبب شتى المشاكل في المجتمع الاسرائيلي، توجد عنصرية وبحر من الإشكاليات، لكن المشكلة الرئيسية تكمن في عدم وجود مرشحين عرب وذلك لاكتفائهم بلقب أول، وتظهر الاحصائيات الأخيرة ان نحو %14 من حاملي اللقب الأول هم من العرب، لكن عندما ننظر الى الأرقام المتعلقة بالعلوم نجد ان الارقام متدنية أكثر، تقريبا %9 للقب الثاني، لكن بالنسبة للقب الدكتوراة فإن أقل من %3 من العرب. وإن لم نجد أشخاصا من حملة لقب الدكتوراة فإنّه من الطبيعي أن لا نجد باحثين أكاديميين أو باحثين في مجال الهايتك، كذلك في درجة الماجستير أيضا الارقام ليست جيدة".

"قسم كبير من الطلاب العرب يتوجهون لتعلم الطب"
وأضاف د.جولان: " لمعرفة الأسباب وراء ذلك، قمنا بالتحدث مع طلاب ومعلمين وباحثين ومديري مدارس، ووجدنا أن الأسباب متنوعة لها عدة مركبات، ومشروعنا يحاول تحديد هذه المركبات ومواجهتها، لذلك قررنا من خلال البرنامج الذي نعمل فيه التوجه للطلاب الذين يبدون اهتماما بتعلم العلوم والهندسة، ونسعى لمرافقتهم لزيادة نسبة نجاحهم بما يرغبون فيه، ونقترح امامهم فتح امكانيات تعليم جديدة، حيث أن قسما كبيرا من الطلاب العرب يتوجهون لتعلم الطب، اذ  تكون نسبتهم في مجال الطب تقارب نسبتهم في المجتمع. لا أعتقد أن الطلاب العرب يرغبون جميعهم بتعلم الطب لكن أعتقد أن ذلك بسبب الاعتقاد السائد بأن الطلاب المتفوقين يتوجهون لدراسة الطب وتوجد فرص عمل للطلاب العرب، بينما التجربة التاريخية للفيزيائيين او لمهندسي الكيمياء فيها اشكاليات أكثر، علما أن معظم شركات الهايتك العالمية الرائدة معنية بتشغيل المهندسين العرب أيضا".

"قمنا بالمشروع لأنّ الكثيرين يمتنعون عن التعلم في أطر تعليمية مختلطة"
ومضى د.آڤي في حديثه عن المشروع والطلاب المنضمين إليه، قائلا: "قمنا بمشروع خاص بالمجتمع العربي لأنّنا نجد عددا كبيرا من الطلاب ممن يمتنعون عن التعلم في أطر تعليمية مختلطة، لأسباب مختلفة، ليس لأن الدورات مغلقة أمام الطلاب العرب إنما لأسباب أخرى تتعلّق بعدم رغبتهم أن يكون عددهم قليلا جدا في المجموعة وربما بسبب حاجز اللغة وغيرها، ولذلك قمنا بتجهيز جهاز مواصلات باستثمار كبير في كل عام، لحل مشكلة المواصلات".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق