اغلاق

بنك ‘مركنتيل‘ يختتم دورة ‘يوم آخر‘ لطلاب الرازي في رهط

انتهت قبل أيّام دورة "درس آخر"، التي قدمها موظّفون من بنك مركنتيل، لطلاب الصّف العاشر في مدرسة "الرّازي" في رهط، وشملت 12 لقاءً قام خلاله موظّفون ومصرفيّون


مجموعة صور من الدورة

في مركنتيل بتعليم الطلاب حول مصطلحات أساسيّة في عالم البنوك، وإدارة الحسابات وتوجيههم عمليًّا ونظريًا.
وشارك في الحفل الختامي للدورة مدير عام بنك مركنتيل، شوكي
بورشطاين، ومدير منطقتي القدس والجنوب شاؤول ببيش، ومدير مركنتيل في رهط عادل زبدة وموظفو البنك.
وقال مدير بنك مركنتيل في مدينة رهط، عادل زبدة: "إن
التعليم يعتبر جوهر العمل الإجتماعي في بنك مركنتيل، واختيار هذا الموضوع يأتي بدافع بناء جيل مستقبل واعد ومتعلّم وواسع الآفاق، ما من شأنه التأثير على بناء مجتمع أفضل خصوصًا على الصّعيدين الإجتماعي والإقتصادي، وإتاحة المجال أمام تكافؤ الفرص، وهو ما نعتبره منبرًا لفتح الأبواب وزيادة الإمكانيّات".

"الموضوع بالغ الأهميّة"
وأضاف: "نتعاون في السّنوات الأخيرة مع جمعيّة (درس آخر)، وقد انضممنا في فرع رهط إلى هذا المشروع قبل عام، وعلى ضوء نجاحه السّنة المنصرمة، قرّرنا الاستمراريّة وإتاحة المجال أمام طلاب آخرين من مدينتنا، لتعليم مصطلحات أساسيّة هامّة في عالم البنوك وإدارة الحسابات والميزانيّات الشّخصية. برأيي، الحديث يدور حول موضوع بالغ الأهميّة لا سيما في الفترة التي نعيش فيها، والتي تكثر فيها أحيانًا طلبات الأولاد التي لا يجب وليس من الصحيح تحقيقها دائمًا. من الضّروري أن يتعلّم الأولاد ما معنى الميزانيّة، كيفيّة التوفير، كيفيّة الإختيار بين البدائل، وما إلى ذلك".
وشدّد بالقول: "ما من شكّ لديّ، أنّنا فتحنا للطلاب بابًا لأحلام وطموحات كبيرة، وجعلناهم يؤمنون بقدراتهم بالوصول إلى نجاحات يطمحون إليها. أشكر طاقم مدرسة (الرّازي) على الضيافة الطّيبة، وأنا على ثقة أنّ هذه الدورة، بالإضافة إلى دورات أخرى يمرّرها متطوّعونا في بنك مركنتيل في كافّة الفروع في البلاد، تزوّد الطلاب بأدوات رائعة للحياة اليوميّة".

"الدورة كانت رائعة"
من جانبها قالت رينال أبو صويص، موظفة بنك مركنتيل في رهط: "إن الدورة كانت رائعة والطلاب أبدوا إهتمامًا ومشاركة فعّالة. ضمن البرنامج قمنا بتطبيق المضامين التي تعلمناها في الصّف على أرض الواقع وقام الطلاب بزيارة سوبرماركت في بئر السّبع برفقتنا، وتعلّموا هناك كيفيّة الشّراء الذكي، المدروس والمراقَب في إطار ميزانيّة محدّدة. وفي ختام الحصّة تجوّلنا في فرع بنك رهط ثمّ وزعنا شهادات. وبالنّسبة لبعض الطلاب كانت هذه المرّة الأولى التي يزورون فيها بنكًا، وأكّدوا لنا أنّهم تعلموا أشياء جديدة وفُتحت لهم آفاق أخرى ومثيرة للإهتمام، وكان الحماس واضحًا عليهم، الأمر الذي أسعدنا للغاية. لحظة توزيع الشهادات كانت مؤثّرة، ومدير عام البنك وممثّلون آخرون من إدارة البنك، شاركوا في الاحتفال ما أضفى جوًّا مميّزًا، خصوصًا وأنّ الطلاب التقوا بشخصيّات مثيرة للاهتمام بالنّسبة إليهم وستبقى هذه اللحظة محفورة في ذاكرتهم لسنين طويلة".
ولفتت بالقول: "استمتاع الطلاب بالجولة وطرحهم للأسئلة وحبّهم للإستطلاع وتعطشهم للمعرفة وتوسيع الآفاق، أشعرنا بالدفء والحرارة وقوّى لدينا الرّغبة في التطوّع الذي من شأنه التأثير على مستقبل الطلاب في رهط وفي مختلف أنحاء البلاد".

"من المهم أن يتعلم الطالب كيفية ادارة المال في جيل مبكر"
من جانبه، أثنى مدير عام بنك مركنتيل، شوكي بورشطاين على الطلاب وموظّفي البنك الذين مرّروا الدورة، بقوله: "أشعر بالسّعادة البالغة لمشاركتي في حفل انتهاء الدورة التي أرى فيها جانبين: هؤلاء الذين مرّروا الدورة، والطلاب الذين تعلّموا في الدّورة، ونرى أنّ السّعادة تغمرهم جميعًا. في هذه الفترة الحياتيّة من المهم أن يتعلّم الطلاب من جيل مبكّر كيفيّة تقدير واحترام المال وإحسان استخدامه بذكاء. تعلّمتم عن البنك قليلا وعن إدارة الميزانيّة، والحديث هنا عن مواضيع هامّة سترافقكم للمدى البعيد. أتمنّى لكم نجاحًا باهرًا وأنتهز الفرصة لأقول لكم إنّ مفتاح النجاح هو الإستكشاف والرّغبة في التعلّم".
يذكر أنّ مشروع "درس آخر" يُقام في مختلف أنحاء البلاد، وأقيم مؤخرًا في مدرسة مي زيادة في مدينة النّاصرة، بمشاركة رئيس مجلس إدارة مركنتيل، ويعتبر من المشاريع الرّائدة في مجال التربية والتعليم ويشكّل ركيزة أساسيّة في الرؤية الاجتماعيّة والتربوية في بنك مركنتيل.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق