اغلاق

الحركة الاسلامية : ‘شعبنا يريد الحياة بأمان وعزة‘

اصدرت الحركة الاسلامية بيانا أشادت فيه بـ " نجاح الاضراب العام ، أمس الأول الأربعاء : ، ودعت الى " إنجاح وتعزيز الفعاليات الاحتجاجية المحلية والمناطقية على المفارق،

 
 الشاب الشهيد محمد طه

وبخطبة جمعة موحدة ومسيرات تنطلق بعدها ، وصولا للمظاهرة القطرية الجبارة يوم غد السبت في كفر قاسم " .
وجاء في بيان الحركة الاسلامية : " منذ الساعات الاولى لاغتيال الشهيد محمد طه ابن مدينة كفر قاسم ، وما زال الالتفاف الشعبي الواسع والموقف الوحدوي يترجم الى خطوات نضالية عملية تنفيذا لقرارات لجنة المتابعة ، سواء بالجنازة المهيبة او بالإضراب العام او ما لحق ذلك من فعاليات شعبية وحدوية محلية ، مرورا بتظاهرات على المفارق وخطبة جمعة موحدة ومسيرات بعدها، ووصولا الى يوم السبت القادم حيث ستنظم مظاهرة قطرية في كفر قاسم " .
وأضاف البيان : " ان وحدة الصف العربي والالتزام المسؤول في إنجاح قرارات المتابعة وإنفاذها ، رغم المثبطين والمشككين يعد انتصارا للعمل الوحدوي المسؤول وللحفاظ على جماعتنا الوطنية المتماسكة في وجه سياسات التفرقة والتنازع ، وتأكيدا على اننا شعب لا ينكسر ولا يخضع للإجرام بكل اشكاله، وأننا شعب يريد الحياة بعزة وأنفة وأمان ! ".

" هجمة شرسة من الحكومة "
واستطرد البيان يقول : "
إن ما يمر علينا من هجمة شرسة من حكومة نتانياهو العنصرية وتواطؤ اجهزتها الأمنية ضدنا ليس بالامر السهل ولا بالأمر الجديد،  فنحن شعب منذ نكبته يصارع بيقين المؤمنين المرابطين من اجل بقائه وتمسكه بثوابته ورباطه على أرضه . شعبنا الصامد يسطر اعظم ملحمة عرفتها البشرية قديما وحديثا ، ملحمة يواجه فيها سياسات ظالمة تهدف لكسر شوكته وعزيمته  لكنه يخرج بعد كل شهيد يزفه اكثر تماسكا ووعيا والتحاما رغم أنف قلة من المزاودين .  شهداء الداخل الفلسطيني يصنعون بارتقائهم  حياة جديدة وأملا كبيرا، ويمدوننا بالعزيمة والاصرار على نهج الثبات والثقة بالله . آلة البطش والقتل واحدة، فهي تعيث فسادا في  الأرض وتقتل شبابنا لا لشيء سوى أنهم عربا طلاب عيش حر كريم في وطنهم، هكذا كان مع الأستاذ يعقوب أبو القيعان شهيد الأرض والمسكن في أم الحيران، ومن قبله من سبقه بالشهادة وآخرها برهط وكفر كنا والقائمة تطول ".

" التماهي مع الجريمة "
واسترسل البيان يقول : " ان تواطؤ الدولة واذرعها الأمنية وتماهيها مع الجريمة المنظمة يحتاج منا وقفة وحدوية قوية وسلوكا واعيا ضد محاولات نزع شرعية وجودنا على أرضنا وتفريق صفنا . لقد بذلت القيادات العربية جميعها وما زالت جهدا كبيرا من اجل الزام شرطة اسرائيل بالقيام بدورها القانوني في حماية ارواح الناس من اجرام المنظمات الاجرامية ، وتقديم القتلة للعدالة ، وذلك في اللقاء الاول الذي ضم وفدا من لجنة المتابعة وشمل نواب المشتركة من كل الاحزاب ورئيس بلدية كفر قاسم المحامي عادل بدير مع مفتش الشرطة العام، وفي نفس السياق جاء لقاء رئيس البلدية الاخير بدعوة من رئيس الدولة للقاء مفتش الشرطة للتباحث في إيجاد الحلول وتحقيق مطالبنا العادلة من جهاز الشرطة " .
وخلص البيان للقول : "
ان بقاءنا في حالة استنفار ميداني وتحرك جماهيري سيساعد القيادات العربية نوابا ورؤساء بلديات ومجالس محلية في مسعاهم المستمر لاجبار الشرطة وحكومتها لتغيير سياساتها المتقاعسة والمتواطئة ضد اهلنا في الداخل. ان قوة اصطفافنا الشعبي وتماسكنا في معركة الحياة والكرامة ضد القتل والإذلال عامل أساسي لنجاح جهودنا لحفظ مجتمعنا وحياة ابنائنا من القتلة المجرمين والمتقاعسين والمتواطئين ".


مجموعة صور من الاحداث في كفرقاسم















بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار كفر قاسم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق