اغلاق

ما هي الهدايا التي يفضلها المقدسيون لزيارات شهر رمضان المبارك ؟

يسعى الصائمون خلال شهر رمضان المبارك للتقرب من الله سبحانه وتعالي بشتى الطرق، فبالإضافة للصلاة والقيام ، يستغل المواطنون شهر رمضان المبارك في تقديم
Loading the player...

الهدايا المختلفة والمتنوعة والتي بالعادة تحتار فيها العائلات بتقديمها وما هي الهدية التي من الممكن ان يتم تناولها خلال شهر رمضان المبارك مما يتناسب مع الأجواء الايمانية، فيحاول الناس والمواطنون استغلال هذا الشهر في اهداء بعضهم بعضاً بغية ازدياد الألفة والقربة فيما بينهم .

صابرين ابو طاعة: الهدية بالقيمة المعنوية وليست المادية
المواطنة صابرين ابو طاعة من مدينة القدس حي وادي الجوز قالت :" أننا في مدينة القدس نعيش أجواء رمضانية مميزة وتحديداً لما له من صلة بمكانة المسجد الاقصى المبارك للعالم وللمسلمين خاصة والتوافد الكبير الذي يزيد من جمالية مدينة القدس وأجوائها الروحانية خصوصاً في تجمع العائلات على مائدة الطعام وتحت سقف واحد ، وبالتالي الهدايا التي اجدها اكثر نفعاً وتتعايش مع هذه الاجواء أفضل بالعادة بتقديم الحلويات او مصحف من القران الكريم او هدية رمزية لها صلة بالشهر الفضيل والتي لا ترتبط بأي صلة في القيمة المادية بل في القيمة المعنوية والتي تعطي دافعا معنويا وايمانيا للزائر" .
 
نهى النمري : سلة من التمر او فانوس رمضاني
اما المواطنة نهى النمري والتي تحدثت هي الأخرى عن تلقيها للهدايا وماذا تهدي في شهر رمضان المبارك ، فقد قالت :" بأن اجواء رمضان المبارك في مدينة القدس لها نكهة خاصة في النزول على أسواقها وشوارعها وحواري البلدة القديمة وفي صلاة التراويح بالمسجد الأقصى المبارك ، والتي لها نكهة ايمانية وروحانية تريح الجسد والعقل فيه " .
واكدت النمري في حديثها على "صلة الأرحام خلال شهر رمضان المبارك ، والتي تزيد من ألفة المواطنين فيما بعضهم ، ويتجسد فيها المعنى التلاحم والترابط بين العائلات وبالتالي يتم تقديم الهدايا والتي افضل فيها تقديم الفانوس للأصدقاء والأقارب او سلة مملوءة بحبات من التمر الذي يعتبر من الفاكهة المحببة في شهر رمضان، ولا يكاد يخلو منه بيت أثناء هذا الشهر الفضيل، خاصة أن المسلمين يحاولون دائماً ابتداء إفطارهم بعدد من حبات التمر ومن الممكن ايضاً اختيار العديد من الهدايا الرمضانية والتي نستطيع فيها التقرب من الله ومن الجو الايماني والاجواء الرمضانية دون اي تكلفة باهظة وبناتج أسري مميز" .

حسام احمد القواسمي : التفكير في الرمزية والنوعية
اما المواطن حسام أحمد القواسمي فقال :" بان الهدايا في شهر رمضان المبارك هي مبادرة مميزة سواء كانت بين العائلات او الأصدقاء، والتي تزيد من التلاحم الأسري بين العائلات والتكافل المجتمعي وتضاعف المحبة والاخوة بينهم، وبالتالي من الضروري عند كل زيارة في شهر رمضان المبارك ان تكون الهدية متواجدة دون النظر الى التكلفة المادية بل في القيمة الروحانية والمعنوية التي تزيد من المحبة بين المواطنين ". واكد القواسمي في نهاية حديثه "اننا من المفترض دائماً ان نختار الهدايا في شهر رمضان او بمناسبة أخرى على حسب المناسبة المتزامنة في تلك الزيارة والابتعاد دائماً عن التكاليف الباهظة في الشراء والتفكير في الرمزية والنوعية" .


حسام احمد القواسمي ، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


مهى النمري


صابرين ابو طاعة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق