اغلاق

’اليونسيف’ تعرب عن قلقها حيال تهديد حياة أطفال الموصل

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن "قلقها حيال تهديد حياة مئة ألف طفل في الجانب الغربي من مدينة الموصل، بسبب المعارك الدائرة بين القوات العراقية


منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)

وتنظيم الدولة. وبحسب تقرير أصدرته المنظمة مؤخرًا فإن "هناك ما يقدر بـ100 ألف فتاة وفتى ممن لا يزالون يرزحون تحت ظروف بالغة الخطورة في المدينة القديمة ومناطق أخرى من غرب الموصل. العديد من هؤلاء عالقون بين إطلاق النار المتبادل". وأكدت المنظمة أن "حياة الأطفال معرضة للخطر. حيث يقتلون ويتعرضون للإصابات ويستخدمون كدروع بشرية". ولفت البيان إلى أن "بين هؤلاء من أجبر في بعض الحالات على المشاركة في القتال والعنف".
وتتقاطع تحذيرات اليونيسيف مع تحذيرات للمتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية في العراق ساندرا بلاك، التي قالت "إن أكثر من 180 ألف مدني محاصرون في المدينة القديمة غربي الموصل، يواجهون الموت جراء الغارات الجوية وعمليات القنص أو يُستخدَمون دروعا بشرية".
وقال مصدر عراقي "إن سبعة أشهر مرت على بدء ما يسمى معركة استعادة الموصل وتحريرها من تنظيم الدولة على حد زعم القوات العراقية وقوات التحالف الذي تقوده أمريكا، سبعة أشهر والمدنيون ولا سيما النساء والأطفال يدفعون فاتورة هذه الحرب، حتى باتت جثث أهل الموصل تتناثر في الشوارع دون أن تجد من يدفنها كما هو الحال في حي الزنجيلي، فيما وصلت أعداد الجرحى إلى المئات وأصبح من الصعب على المنظمات الإغاثية تقديم إحصائيات دقيقة عن عددهم لصعوبة الوصول إليهم، إضافة إلى وجود مئات الآلاف محاصرين بين فكي كماشة تنظيم الدولة والقوات العراقية، مما عرض حياة 100 ألف طفل للخطر، وجعلهم في مرمى النيران، يُقتلون ويُجرحون ويستخدمون دروعاً بشرية، بل يجبرون في بعض الحالات على المشاركة في القتال".
وقد عبرت اليونسيف في تقريرها عن حال الأطفال في المناطق المحاصرة في الجانب الغربي من الموصل بقولها: "يختبر الأطفال ويشهدون عنفا فظيعا لا يجدر بإنسان أن يشهده. هذا عدا عن تدمير البنية التحتية من منازل ومستشفيات ومدارس...إلخ وهو أمر يمس بشكل مباشر حياة هؤلاء المدنيين ويزيد من مأساوية الوضع. يضاف إلى هذه المعاناة معاناة اللاجئين في المخيمات".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق