اغلاق

جزيرة جديدة في البحر المتوسط. .. قبالة غزة مباشرة !

للوهلة الأولى يبدو التسجيل المصور وكأنه إعلان عن مشروع عقاري فاخر أو مشروع على غرار جزر النخيل في دبي ولكن في البحر المتوسط. وبعد ذلك يتضح


صورة ملتقطة من مقطع فيديو لوزارة المخابرات والنقل الإسرائيلية يظهر رسما لجزيرة صناعية قبالة ساحل غزة وحصلت عليه رويترز يوم الأربعاء

أن الأمر يتعلق بغزة ومستقبل القطاع الفقير المحاصر.
ويضغط وزير المخابرات والنقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس منذ فترة طويلة من أجل تبني فكرة إقامة جزيرة صناعية قبالة ساحل غزة مع خطط لبناء ميناء ومحطة شحن بل ومطار لدعم اقتصاد القطاع ووصله بالعالم الخارجي.
والآن كشف كاتس عن التسجيل المصور العالي الجودة عارضا اقتراحه بشكل كامل وأكثر تفصيلا مع سرد مؤثر باللغة الانجليزية ورسوم توضيحية ملونة وموسيقى مثيرة.
ويقول المعلق في السرد المصاحب للتسجيل المصور "مبادرة الجزيرة الصناعية تهدف إلى تقديم حل لواقع سيء يعيشه الفلسطينيون وليس جيدا بالنسبة لإسرائيل" مقرا بأن الهدف يرجع في جانب منه إلى تغيير وجهة النظر القائلة بأن إسرائيل هي المسؤولة عن تدهور الظروف المعيشية لسكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة.

أبو زهري: بناء ميناء لغزة حق لشعبها
وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة منذ نحو عشر سنوات أبقت خلالها إسرائيل ومصر على حصار صارم على القطاع يقيد تدفق البضائع وحركة البشر منه وإليه في إطار الضغط على حماس ضمن أغراض أخرى.
وسحبت إسرائيل قواتها ومستوطنيها من غزة عام 2005 لكنها تقيد حرية الوصول إلى البحر وتسيطر على مجالها الجوي.
ويقول التسجيل المصور "لا يزال ينظر إلى إسرائيل باعتبارها المسؤولة عن قطاع غزة وإلى حد بعيد على أنها شريان الحياة الوحيد لها حتى على الرغم من انسحابها من القطاع منذ ما يزيد على عشر سنوات".
وللرد على هذا التصور ولمعالجة المشكلات الإنسانية والاقتصادية الأوسع نطاقا التي يعاني منها القطاع، الذي لا يحصل حاليا سوى على ثلاث ساعات من الكهرباء يوميا وتجاوز معدل البطالة فيه 40 بالمئة، تطالب خطة كاتس باستثمارات قيمتها خمسة مليارات دولار على مدى خمس سنوات.
وتتضمن أن يقوم اتحاد شركات دولي ببناء جزيرة بمساحة 1300 فدان على مسافة ثلاثة أميال من الشاطئ يصلها بالقطاع طريق معلق يه جسر في منتصفه يمكن رفعه لقطع الطريق.
وتطالب حماس، التي خاضت ثلاثة حروب مع إسرائيل منذ انتزاعها السيطرة على القطاع من حركة فتح الفلسطينية المنافسة، منذ فترة طويلة بإعادة بناء ميناء بحري ومطار للقطاع دمرتهما إسرائيل في عام 2001.
ولم تعلق الحركة بشكل مباشر على خطة كاتس لكن سامي أبو زهرى المتحدث باسم الحركة قال إن بناء ميناء لغزة حق لشعبها من أجل تخفيف معاناته ورفع الحصار.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق