اغلاق

مسلمون ومسيحيون ودروز يلتقون للمعايدة في شفاعمرو

تزينت مدينة شفاعمرو في ثاني أيام عيد الفطر السعيد في اللقاء التقليدي ، بمشاركة أهال مسلمين ومسيحيين ودروز ، اذ التقى رجال الدين ووجهاء المدينة ،



 من الديانات الثلاث في لقاء المعايدة السنوي في قاعة الوقف الإسلامي في أجواء احتفالية سادتها روح التآخي والمحبة.
وقد حلَّ وفدان من أبناء الطائفتين المسيحية والمعروفية ، يتقدمهم رجال الدين ومنتَخبو جمهور بزيارة المعايدة للطائفة الإسلامية ، وكان في استقبالهم رئيس البلدية أمين عنبتاوي وأعضاء من المجلس البلدي والمشايخ خالد صباح إمام " مسجد علي بن أبي طالب " والشيخ ضياء خالدي إمام مسجد النور ، والشيخ جمال عنبتاوي ووجهاء أبناء الطائفة.
افتتح اللقاء الصحافي حسين الشاعر مرحبًا بالحضور  واشار "أن هذا اللقاء الأخوي التقليدي الذي يميز مدينة شفاعمرو منذ سنوات طويلة ويرسخ معاني التآخي والمحبة وأكد على إمكانية مشاركة شريحة الشباب في الأعياد القادمة للحفاظ على هذا الموروث".

" ألفة وأخوة وتسامح "
وكانت الكلمة الأولى للطائفة المضيفة ألقاها نيابةً عنها الشيخ خالد صباح فهنأ أصحاب العيد والضيوف جميعًا.
 وقال: " يتجلى هذا اليوم السعيد والجميل بهذه الألوان البراقة من كل أطياف هذه المدينة التي تلتقي في كل عيد لنجسد معنى الألفة والأخوة وقيمة التسامح عندما نلتقي لنهنئ بعضنا بعضًا"، كما روى قصة قصيرة حول الحلوى بالعيد، مشيرًا ليكون لساننا رطبًا بالكلام الحلو كما معاملاتنا  بما يتسم مع تعاليم الشهر الفضيل.
تلاه الأب اندراوس بحوث نيابةً عن الكهنة مقدمًا تهنئة الطائفة المسيحية بالعيد المبارك، وقال: علينا كل في موقعه أن يكون نموذجًا يحتذى به، نحن نعتز إننا من العائلة الشفاعمرية الكبيرة وأضاف أن نكون معًا في بلد واحد، هذه نعمة كبيرة يجب أن نحافظ عليها.
ثم ألقى الشيخ يوسف أبو عبيد تهنئة الطائفة المعروفية وقال: "أولًا نشيدُ  بهذا اللقاء السنوي ومواصلة مسيرة التواصل بين أبناء المدينة الواحدة، واضاف "فالعيد هو بالمحبة والتسامح ونبذ الحقد واحترام رأي الآخر لأنها هذه رسالة العيد" وأضاف أن هذا العيد السعيد يتوج شهر رمضان المبارك، شهر الصوم والغفران، والصوم بمعناه الأعمق هو صوم الإنسان عن المعاصي والموبقات وتهذيب النفس لكسب الفضائل".

" عائلة واحدة "
وكانت الكلمة الختامية لرئيس البلدية أمين عنبتاوي فهنأ بالعيد، وقال: "إن  شفاعمرو هي أسم للعائلة الشفاعمرية الكبيرة الواحدة، بجميع أطيافها وأن  أمنياتنا كبلدية وكرئيس لها أن تكون الأسرة الواحدة، والرجل الواحد على المصلحة الواحدة.
وأضاف: علينا أن نحافظ على هذا الموروث وعلى هذا البلد العريض بأهله، نحن في بلد مميز، أنعم الله علينا العيش فيه، وعليه كلي أمل أن يبقى هذا التواصل، بداية أمل للتواصل كل عام، لذلك كل في موقعه في المعابد والبيوت والمؤسسات أن ينتبه كل واحد منا في تصريحاته ليكون لنا عنوانًا واحدًا وهو مستقبل آمن لكل شفاعمرو، وفي النهاية يجب ان يطغى انتماؤنا أولاً وقبل كل شيء لشفاعمرو"، متمنيًا أن يعود الفطر السعيد وجميع الأعياد وأهل شفاعمرو بصحة وهداة بال وبألف خير.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق