اغلاق

الحزب الشيوعي يؤكد تمسكه بالقائمة المشتركة وتطويرها

أفاد بيان للمكتب السياسي للحزب الشيوعي، وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، "أن الحزب الشيوعي أكد في ختام اجتماعه الذي عقد مؤخرا في حيفا، على موقف


تصوير AFP

 
الحزب والجبهة الديمقراطية، بالحفاظ على القائمة المشتركة، وتطوير تجربتها، وضمان الحوار الصريح القائم على الاحترام المتبادل لحل ألأي قضية ناشئة. كما يؤكد الحزب على ثوابت موقفه من حل القضية الفلسطينية ومكانة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ويؤكد أنه لا يوجد حق سياسي أو خلاقي لحكومة الاحتلال بأن تفرض شروطها لطبيعة الدولة الفلسطينية، وفي ما يتعلق بسورية، فإن القضية الأساس في سورية، هي صد العدوان الكوني، وضمان وحدة الدولة الفلسطينية جغرافيا وسياسيا".

"موقف مبدئي بالحفاظ على القائمة المشتركة وتطويرها"
وأضاف البيان: "أن المكتب السياسي
يؤكد على موقف الحزب والجبهة الديمقراطية المبدئي، بالحفاظ على القائمة المشتركة وتطويرها، وترفض كل المحاولات للتشكيك بهذا الانجاز، أو المسعى لتعكير الأجواء القائمة، فهذه تجربة وإن مرّ عليها أكثر بقليل من عامين، إلا أنها تبقى تجربة ما تزال في بدايتها، وهناك ما يجب تطويره في آليات العمل والتنسيق، مع التشديد على الحفاظ على خصوصية كل واحد من مركبّات القائمة. ومن هذا المنطلق يؤكد الحزب على أنه يضع كل ثقله، من أجل ضمان حوار صريح وهادئ قائم على أساس الاحترام المتبادل، لحل أية قضية ناشئة، بما فيها ما هو مطروح في هذه الأيام، بما يتعلق باتفاقية تركيبة القائمة المشتركة، ويدعو الحزب كافة مركبّات القائمة للتعامل بشفافية، وابداء الموقف الصريح مما هو مطروح".

"الحزب الشيوعي يدعو العقلاء الى لجم الأصوات النشاز"
وتابع البيان: "توقف المكتب السياسي عند الهجوم المنفلت على حزبنا الشيوعي وجبهتنا الديمقراطية للسلام والمساواة، ممن لا تروق لهم أجواء رصد الصفوف والشراكة الكفاحية بين الجماهير العربية، لأن أجواء كهذه، تنفي حاجة وجودهم السياسي، فالتشكيك بإنجاز البقاء في معركة الصمود التي قادها الحزب في العقود الأولى ما بعد نكبة الشعب الفلسطيني، لا يخدم سوى الرواية الصهيونية، حتى وإن تم تغليف هذا الهجوم بديباجات سياسية تافهة لا أساس لها. وهذا الى جانب ديباجات الهجوم على نهج الحزب الشيوعي في السعي لتوسيع الشراكات الكفاحية السياسية، في الشارع اليهودي، خدمة لتحقيق أهداف سياسية واجتماعية. إن الحزب الشيوعي يدعو العقلاء، وهم كثيرون، في الأطر السياسية الفاعلة، الى لجم هذه الأصوات النشاز، بموازاة صب الجهود، لرصد صفوف الشراكة السياسية بين صفوف جماهيرنا العربية". 
 
"ضرورة تطوير منظمة التحرير الفلسطينية"
وحذر بيان المكتب السياسي "من ملامح مؤامرة اقليمية تحاك ضد القضية الفلسطينية، بإشراف وقيادة الولايات المتحدة الأميركية، من خلال تغذية حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية وزيادة الشرخ فيها، إذ يؤكد الحزب على أهمية الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية، وتطويرها على أسس المشروع الوطني الفلسطيني، كونها، دون سواها، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
وأكمل: "في هذا الاطار يحذر الحزب من محاولات إسرائيل، كونها الدولة المعتدية، لحرف الخطاب السياسي بشأن القضية الفلسطينية، بما يبتعد عن الجوهر، وأساس الجوهر هو قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، ويؤكده تمسكه بحق عودة المهجّرين الى وطنهم، وفق قرارات الشرعية الدولية، وأن الشعب الفلسطيني وحده هو الذي يقرر شكل وطبيعة الدولة الفلسطينية، وليس املاءات صهيونية وأميركية امبريالية، إذ لن ينفع في هذا الاطار أي تواطؤ رجعي مع المخططات الصهيونية والامبريالية للقضاء على القضية الفلسطينية. ويؤكد الحزب، أن لا حق شرعي ولا أخلاقي، لبنيامين نتنياهو وحكومته، بأن يشترط طبيعة الدولة الفلسطينية، مثل أن تكون منزوعة السلاح، لأن من هو بحاجة للحماية وخاصة في هذه الظروف هو الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت ظلم الاحتلال وقمعه وآلته العسكرية والاستيطانية المتوحشة.
ويحيي المكتب السياسي، دولة فلسطين، على الانجاز الدبلوماسي والسياسي الهام، بإقرار منظمة اليونيسكو، بأن البلدة القديمة في مدينة الخليل، موقع فلسطين خاص، ومدرج على لائحة التراث العالمي". 
 
بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق