اغلاق

مرام منصور من عسفيا تنسج كلمات روايتها الأولى ‘نسيج الذاكرة‘

أحداث شتى تتزاحم في رواية " نسيج الذاكرة " للطالبة مرام بركات منصور من عسفيا لتتضارب أمواجها بين الفرح والحزن ، الحب والكراهيّة ، الحقد والمسامحة ، الواقع


مرام بركات منصور

والخيال ، النسيان والذاكرة ... لتجر القارئ حتّى الرمق الأخير ...
بانوراما التقت مع الكاتبة الواعدة مرام بركات ، والتي تم تكريمها مؤخّرا في مدرستها ، مدرسة العلوم والقيادة في يركا ، وسألتها عن سر حبها للقراءة وكتابة الرويات ، وأين ترى نفسها في هذا المجال ...
| حاورها : عماد غضبان مراسل صحيفة بانوراما |

" كأنني جزء من الرواية  "
كيف تعرفين قراء بانوراما على نفسك ، ومتى بدأت مشوارك مع الكتابة ؟
اسمي مرام بركات منصور من قرية عسفيا . درست في ابتدائيّة عسفيا التي يديرها المربي  نايف منصور ، ومن ثم في اعداديّة عسفيا  التي يديرها المربي فوزات حمدان ، ثم انتقلت للمدرسة الثانويّة الدرزيّة للعلوم والقيادة في يركا . بدأت مشواري مع الكتابة منذ كنت طالبة في الابتدائيّة ، وكنت أعرض كتاباتي على والدي بركات منصور ومعلماتي، وكنت أتلقّى الدعم والتشجيع منهم.

ما هو أوّل كتاب قرأته ؟
كتاب "بائعة الخبز" ، وهذا الكتاب جعلني أشعر بأنّي أعيش مع شخصيات القصّة وشوّقني لأقرأ المزيد  .

هل حلمت يوما بإصدار رواية ؟
نعم  . كنت أطالع الكثير من الروايات وأعيش كأنني جزء من الرواية  ، وأحببت أن يكون لي دور في عالم الرواية ، حيث أجعل القرّاء يشعرون بما كنت أشعر به عند قراءتي للروايات .

مؤخرا قمت بإصدار رواية "نسيج الذاكرة" وهي باكورة أعمالك ، حدّثينا عنها !
تدور أحداث الرواية في القرن العشرين ، وأعرض في بدايتها قصّة فتاة فقدت عائلتها في حادث سير لتبدأ عندها الأحداث والألغاز المختلفة تنهال عليها الواحدة تلو الأخرى ، وطبعا تواجه الفتاة أحداثا وتغييرات لن أفصح عنها هنا ، ليبقى التشويق لدى القرّاء  .
استغرقت كتابة "مولودتي" ثلاث سنوات وذلك بسبب ضغوطات الدراسة والحياة اليوميّة . هدفي من اصدار الرواية توجيه رسالة للمجتمع تعالج قضيّة اجتماعيّة كانت من الأزل وما زالت ترافقنا حتّى يومنا هذا، وهي قضيّة الفساد والعنف وعنف العصابات ، وعن طريق هذه الرواية أحاول تشجيع المجتمع عامة بالعودة الى الكتاب والقراءة .

حدثينا أكثر عن تجربة كتابة الرواية!
هذه التجربة فريدة من نوعها ، فيها  الكثير من الشخصيات والعديد من الطباع ، ويجب علي ككاتبة أن أعيش واتقمص كل شخصيّة بشكل منفرد، وأن احاول أن افكّر بطريقة تفكير الشخصيّة ونظرتها المختلفة للحياة .

" أفكاري مصدر طاقتي"
من يدعمك ويقف الى جانبك ؟
داعمي الأول أبي ، فهو من شجّعني دائما ووقف الى جانبي . أريد هنا أن أذكر حادثة حصلت معي خلال المرحلة الابتدائيّة ، حيث طلبت مني المدرسة أن ألقي خطابا أمام الجمهور ، وعندما صعدت الى المنصّة ارتبكت وعجزت الكلمات عن الخروج من فمي ، فنزلت عن المنصّة وأحرجت جدّا ، فما كان من والدي ألا أن وقف جنبي وشجّعني وعلّمني أصول الخطابة والوقوف أمام الجمهور دون خوف .
أمّا مصدر طاقتي فهي أفكاري وشغفي في الكتابة ، وارادتي وطموحي بأن أصبح كاتبة تستطيع التعبير عن أفكارها بطريقة ابداعيّة ، وأن تخاطب القلب قبل العقل .

هل تفكّرين في اصدار روايات أخرى ؟
النيّة موجودة لديّ ، لكنّني لا أستطيع قراءة المستقبل. أنا خطوت الخطوة الأولى وان شاء الله خطواتي مستمرّة الى الأمام في هذه المسيرة .

ما الذي يخيف مرام الكاتبة ؟
أخاف أن لا تنجح كتاباتي في مس قلوب الناس ، وأن لا تلق رواجا واعجابا بعد أن وضعت كل مشاعري وأحاسيسي فيها وتعبت في غرسها بالورق  .

أي الأوقات تجدينها ملائمة أكثر للكتابة ؟
في أي وقت تخطر ببالي فكرة أقوم بتدوينها قبل أن تهرب منّي .

ما هو آخر كتاب قرأته ؟
رواية " الجزيرة المغلقة  " لسيّد الرواية الأمركية المعاصرة دينيس ليهان  .

لمن من الكتّاب تقرأين ؟
للكاتبة أحلام مستغانمي  .

أين أنت من الشعر والخواطر ؟
كانت لدي تجربة في كتابة الشعر في المرحلة الابتدائيّة ، لكنّني لم أستمر رغم نجاح هذه التجربة. الخواطر موجودة وبكثرة وعندي كذلك الكثير من الخطابات فانا أحبّ فنّ الخطابة .

" لا وجود للاحباط في حياتي "
ما هي هواياتك ؟
الكتابة والرسم والقراءة  .

ماذا تعني لك الكلمات التالية :
الليل : فترة عصيبة تمر على الانسان ليعود وينجلي ليبزغ النور .
الشمس : الاشراق والتفاؤل والتجدّد .
الحلم : عن طريقه نصل الى تحقيق مرادنا .
الأب : رب المنزل يحمل كل عبء البيت على أكتافه دون تذمّر ، ويحاول أن يدفع كل أفراد العائلة الى الأمام دائما ، وبدونه لا يتقدّم المجتمع فهو الصديق والأخ وكل شيء  .
الأم : الشخصيّة الحنونة التي تهمّها مصلحة أولادها قبل كل شيء حتّى لو على حسابها .

أي الأمور من شأنها أن تحبطك ؟
لا وجود للاحباط في حياتي ، لكن الحياة لا تكتمل بدون مطبّات . هناك دائما صعود وهبوط في هذه الحياة وكل نهاية هي بداية جديدة . كل شيء يتعلّق بالعزيمة والإرادة .

ما هي طوحاتك ؟
طموحي القريب هو أن أكمل تعليمي الجامعي ، وأكمل مشواري في الكتابة بعد أن خطوت خطوتي الأولى في هذا المجال .

ما هو حلمك الذي تتمنّين تحقيقه ؟
أن أصبح كاتبة مشهورة جديرة بحمل اسم كاتبة ، وأن ينسب اسمي لاسم رواياتي  .

كلمة تهنين بها الحوار !
أودّ أن أشكر المدارس التي تعلّمت بها بمديريها وطواقمها التدريسية ، وكل من دعمني وعلى وجه الخصوص عائلتي ، خاصّة أبي وأمّي ، وأتقدّم بخالص الشكر للأستاذ أديب أبو ريش على مراجعته اللغوية لروايتي ، واحب أن أوصل رسالة عبر صحيفة بانوراما لمجتمعي بأن يكثّف من القراءة والمطالعة ، وأتمنى أن يحل السلام في العالم وتصل جميع الأطراف في العالم الى حلول مناسبة لنعيش بعالم أفضل .



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق