اغلاق

شكيب شنّان والد الشرطي كميل من حرفيش: يجب أن نحوّل الحديث من فوهات البنادق الى رمي الورود

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع شكيب شنّان النائب السابق ووالد الشرطي كميل شنّان، والذي لقي مصرعه في عمليّة اطلاق نار في القدس،
Loading the player...

حيث قال شنّان عن المرحوم :" كان المرحوم شابا في مقتبل العمر ابن 32 عاما قمت بتربيته على المحبّة، على محبّة الناس كل الناس، في البيت جلس مع الجميع من أبناء جميع الطوائف وتعرّف على الجميع وأحب الجميع " .

" دائما قبل أن يذهب الى عمله كنت أقول له أنت تعمل في مكان به حساسيّة كبيرة "
وأضاف السيّد شكيب شنّأن خلال حديثه الحصري لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " دائما قبل أن يذهب الى عمله كنت أقول له أنت تعمل في مكان به حساسيّة كبيرة، انتبه احترم كل الناس وهكذا كان يفعل حتّى أنّه اشترى قبل أسبوع كرة لولد ولعب معه بالكرة ولكن في النهاية غدروه بظهره " .

" بدل أن يعود بسيّارته عاد محمولا على الأكتاف "
وعن طموحات كميل وأحلامه ، قال شكيب شنان : " كانت طموحاته بلا حدود، كان انسانا مميّزا مع قدرات مميّزة وأراد أن يتقدّم وخططت له خطبة وبناء بيت وزواج ولكنه ذهب الى القدس وبدل أن يعود بسيّارته عاد محمولا على الأكتاف "
ووجّه الشيّد شكيب شنّأن رسالة عبر موقع بانيت وصحيفة بانوراما قال فيها : " كل حياتي كنت رجل معسكر سلام في الدولة ، ولا زلت وأنا من دعاة الخير ودعاة المحبّة ودعاة الصلح ودعاة التفاهم وأريد أن يأخذ كل ذي حق حقّه، وفي نهاية المطاف يجب أن نحوّل الحديث من فوّهات البنادق الى الورود " .


شكيب شنان في تشييع جثمان ابنه الشرطة كميل شنان، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


 
بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ترشيحا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق