اغلاق

بالصور ‘أطباء الأطفال الفلسطينية‘ تعقد مؤتمرها في بيت لحم

عقدت جمعية أطباء الأطفال- فلسطين مؤتمرها السنوي الحادي عشر وذلك يومين متتاليين في فندق قصر جاسر بمدينة بيت لحم بعنوان "Updates in Pediatrics"


صور حصرية التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال المؤتمر


 "المستجدات في كل الاطفال" وذلك تحت رعاية معالي وزير الصحة الفلسطيني الدكتور جواد عواد.
وتم افتتاح المؤتمر يوم الخميس بكلمة من رئيس المؤتمر د.شريف حسان والذي بدأ كلمته مهنئاً الحضور "بإنتصار إرادة اهلنا في القدس على غطرسة المحتل وارغامه على إزالة البوبات الالكتروني وغيرها من مداخل المسجد الأقصى المبارك وعودة المسلمين للصلاة بداخله" ،متمنياً ان "يعقدوا المؤتمر القادم في مدينة القدس وقد تحررت من الاحتلال"، ومثمناً دور الشركات الراعية للمؤتمر.
ومن ثم تحدث الدكتور عبد السلام ابو لبدة رئيس جمعية أطباء الأطفال الفلسطينية مرحباً بالحضور ومستعرضاً إنجازات الجمعية في السنة الماضية والتي تشمل عقد المؤتمرات المحلية والمشاركة في المؤتمرات العالمية، الانضمام جمعية أطباء أطفال  فلسطين لجمعية أطباء الأطفال العالمية وكذلك انتخابه اميناً عاما لإتحاد جمعيات أطباء الأطفال العرب ، واستضافة ضيوف أجانب مميزون بتخصصهم في طب الأطفال وذوي خبرة للاستفادة من خبراتهم والتواصل معهم،مشاركة أوسع من شركات الأدوية  المحلية والأجنبية لدعم أطباء الأطفال،واستمرار ارسال المجلات العلمية الحديثة بشكل دوري للأطباء، وتحديث موقع الجمعية الإلكتروني ، واستمرار عقد دورات إنعاش الأطفال للأطباء الأطفال بالتعاون مع فيك حديثي الولادة في المقاصد،واستمرار دعم التعليم الطبي المستمر بكافة أشكاله سواء بعقد ورشات عمل او بإستمرار البعثات إلى مستشفى Sick Kids في كندا ورفد الوطن بكتابات مميزة واستقطابهم وتفعيل ركن الطفل.
وتطرق الدكتور عبد السلام ابو لبده عن تطلعات الجمعية المستقبلية والاستمرار في نهضتها وتطورها.

ومن ثم تحدث نقيب الأطباء عطوفة د. نظام نجيب وبدأ كلمته شاكراً جمعية طب الأطفال على عقد هذا المؤتمر ودعوته للمشاركة فيه، واستعرض ما تقوم به نقابة الاطفال من خطوات للنهوض في مهنة الطب في فلسطين وكذلك التفاوض مع شركات التأمين للوصول إلى اتفاق حول تسعيرة الخدمة الطبية لتكون مناسبة للجميع.
ومن ثم تحدث معالي وزير الصحة د. جواد عواد شاكراً جمعية طب الأطفال للإستمرار في نشاطاتها العلمية، واستعرض التطورات المتلاحقة في النهوض بالرعاية الصحية في فلسطين على كافة مستوياتها الأولية والثانوية والمعقدة.وتوجه بالشكر لسيادة الرئيس محمود عباس لاهتمامه الشخصي في هذا المجال وخاصة مركز الشهيد خالد الحسن لعلاج السرطان وكذلك دولة رئيس الوزراء د.رامي الحمدالله الذي يدعم وزارة الصحة في كافة تطلعاتها وافتتاح المستشفيات الجديدة في سائر أنحاء الوطن.

150 طبيب اطفال
وقد شارك في هذا المؤتمر على مدى يومين 150 طبيب أطفال من مختلف المحافظات وبمشاركة من قطاع غزة حيث تم تقديم محاضرات قيمة وتحدثت عن أمراض الرئتين النادرة عند الأطفال وكيفية التعامل معها والتواصل مع أطباء ذو الإختصاص في هذا المجال،كيفية استخدام الأجهزة الحديثة عند الأطفال المصابين بجلطات ومشاكل في الاوعية الدموية عند حديثي الولادة.
وتحدث أخصائي قلب الأطفال عن كيفية التعامل مع حالات الطوارئ عند مرض قلب الأطفال والطرق المثلى لمعالجتها، وعن كيفية التعامل مع الأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من مشاكل تنفسية.
وتم حالات معينة تم تجميعها من فلسطين وحالات نادرة، بالإضافة تم الحديث عن حالات هبوط مستوى السكر في الدم،والسمنة المفرطة والسكري عند الأطفال وكيفية معالجته ،وتم التطرق ايضاً إلى دراسة تشير إلى حوادث تناول الأطفال لمواد كيميائية ضارة عن طريق الخطأ وإعطاء توصيات خاصة لتتبناها جمعية أطباء الأطفالةوثم تقديم دراسة على تأثير فيروسات معينة على الجهاز التنفسي وكيفية تعامل المستشفيات والأطباء مع هذه الحالات، وعلاج عدم اكتمال نمو الرئتين عند حديثي الولادة.
وتم التطرق ايضا الى تأثير تكنولوجيا الحديثة على الأطفال وإعطاء توصيات لتتبناها الجمعية، ودراسة من مستشفى المقاصد عن كيفية التعامل مع الأطفال المولودين والتعامل مع الحبل السّري.
وفي المؤتمر تمت استضافة  ضيف من بريطانيا prof. Mughal Zulf وهو بروفيسور في أمراض عزام الأطفال حيث تحدث عن المستجدات بالنسبة بفيتامين "د" وكيفية التعامل مع النقص وإرشادات عامة من أجل وضع توصيات وطنية لإعطاء فيتامين "د" وتحدث الطبيب ايضاً عن كيفية التعامل مع نقص مستوى الكالسيوم في الدم والتشخيص الأفريقي لجميع الحالات ووضع بروتوكولات معينة.
وفي نهاية المؤتمر تبنت جمعية اطباء الاطفال  توصيات معينة وسيتم تعميمها للجميع وفي وسائل الإعلام بما يهم صحة الطفل الفلسطيني وأهمها:
استعمال فيتامين د للأطفال من الولادة حتى عمر السنة وكيفية التعامل مع نقص هذا الفيتامين بشكل تفصيلي.
الوقاية من الحوادث المنزلية التي تؤدي إلى أضرار بالغة عند الأطفال الذين يتناولون مواد كيميائية عن طريق الخطأ مثل روح الخل ويجب أن يكون هناك سياسات متبعة لمنع هذه الحوادث بالتعاون مع وزارة الصحة .
التوصية بتقليل استخدام الأطفال الحواسيب والأجهزة الإلكترونية ووسائل الإعلام في ذلك من مخاطر مستقبلية وسيتم نشر هذه التوصيات للجميع.

 



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق