اغلاق

بالفيديو: لحظة اعتقال الشرطة للشيخ رائد صلاح من بيته

قامت الوحدة القطرية في الشرطة، فجر اليوم الثلاثاء، باعتقال الشيخ رائد صلاح للتحقيق بشبهة "التحريض ودعم جهة محظورة والنشاط فيها"، بحسب ما جاء في بيان صادر عن
Loading the player...

الشرطة.
وأضاف بيان الشرطة:" شرطة إسرائيل، لاهف 433، تحقق منذ ساعات الصباح، مع محرّض مركزي في الحركة الإسلامية، والتي تم الإعلان عنها كتنظيف محظور، بسبب وجود شبهات لارتكابه مخالفات تحريض على العنف والإرهاب ودعمها، والنشاط في تنظيم محظور"، وفق ما جاء في البيان الذي عممته الشرطة.
وذكر بيان الشرطة ان "التحقيق يجري بالتعاون ما بين جهاز الأمن العام (الشاباك)، وفُتح بمصادقة النيابة العامة في الدولة، وفق ما يتطلبه الأمر في مخالفات التحريض، وبمعرفة المستشار القضائي للحكومة. وترافق النيابة العامة في لواء حيفا التحقيقات".  
 وذكر البيان ان التحريض"، وقع "في عدة مناسبات بعد اخراج الحركة الاسلامية عن القانون" امام جمهور وفي وسائل الاعلام". وان "بعض التصريحات يشتبه انها تحريضية". وفق ما ورد في بيان الشرطة.
"وبناء على تقدم التحقيقات سيتقرر اذا كان سيتم عرضه (الشيخ رائد صلاح) على المحكمة للنظر في أمره".

ام عمر زوجة الشيخ رائد: "نحو 20 شرطيا اقتحموا البيت واقتادوا الشيخ" 
أم عمر زوج الشيخ رائد قالت: "في الساعة الثالثة إلا ربع تقريبا دخلت قوات تعدادها نحو 20 عنصرا إلى المنـزل، وأبلغت الشيخ رائد صلاح بتجهيز حقيبته لأنه سيرافقهم، ثم قاموا بتفتيش المنـزل ومكتب الشيخ الذي يقع في الطابق الأول وصادروا حاسوب الشيخ بالإضافة إلى حاسوب آخر، وبعدها خرج معهم الشيخ رائد، ولا زلنا حتى اللحظة لا نعرف لماذا تم اعتقاله إلى اين تم اقتياده، ونحملهم مسؤولية أي عارض يقع على الشيخ لا قدر الله".
وأضافت أم عمر، أن اعتقال زوجها يأتي في سياق "الحملة على الداخل الفلسطيني"، وأن "الشيخ رائد اعتقل عدة مرات في السابق، وهذا هو ثمن ضريبة الانتماء لقضايا شعبه وفي مقدمتها قضية المسجد الأقصى المبارك".
وأكدت أم عمر أن "اعتقال الشيخ لن يثنيه ولا أهله عن التمسك بالثوابت والمبادئ في مواجهة مخططات المؤسسة الإسرائيلية ضد شعبنا والمسجد الأقصى المبارك وسائر القضايا".

الشرطة ستطلب تمديد اعتقال الشيخ رائد
عممت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، بيانا جاء فيه:" لاحقا تقرر تحويل القيادي المشتبة المعتقل، في ساعات ظهيرة اليوم، الى محكمة الصلح في ريشون لتسيون للنظر بخصوصة ومع الازماع على طلب تمديد فترة اعتقاله على ذمة التحقيقات الجارية".

المتابعة: "اعتقال الشيخ صلاح قمع وترهيب لجماهيرنا العربية"
جاء في بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية:"
تدين لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية اعتقال الشيخ رائد صلاح قبل فجر اليوم الثلاثاء، بعد هجوم واسع النطاق على بيته والحي الذي يسكنه. وتؤكد أن هذه حملة سياسية قمعية ترهيبية، ضد جماهيرنا العربية، تأتي بعد أيام من فرض الاعتقالات الادارية ضد خمسة من الناشطين من جماهيرنا، بقصد تجريم نضالها السياسي والشعبي المشروع، ردا على سياسات الاحتلال والتمييز العنصري.
وقالت المتابعة، إن مداهمة مدينة أم الفحم بجحافل الشرطة وما يسمى بـ "حرس الحدود"، قبل الساعة الثالثة من فجر اليوم الثلاثاء، ومداهمة بيت الشيخ صلاح، ومصادرة محتويات من بيته، ما هو إلا استعراض عضلات ترهيبي، جاء بأوامر عليا، سبقتها حملة تحريض قادها شخص بنيامين نتنياهو، في الأسابيع الأخيرة، في محاولة بائسة لحرف الأنظار عن جرائم الاحتلال واستبداده في القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك.
إننا نرفض كل أشكال التحقيقات السياسية الترهيبية، وما يتبعها من اعتقالات قمعية، ليس لها هدف، سوى السعي لإسكات جماهيرنا وشل حركتها الكفاحية، وهذه محاولات فاشلة ولن تنجح، كما هو حال عشرات السنين. لقد تم استدعاء الشيخ صلاح مرات عديدة الى غرف التحقيق، وواجه لوائح اتهام عديدة، وقبع في السجون السياسية. ورغم عدم شرعية هذه الاعتقالات والتحقيقات، فإنه كان بإمكان الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، استدعائه للتحقيق في وضح النهار. ولكن هذا لا يلبي رغبات العقول العنصرية الشرسة، التي تسيطر على مؤسسات الحُكم الإسرائيلية، بدءا من شخص نتنياهو، لذا رأينا هذا المشهد الترهيبي في أم الفحم قبل فجر اليوم.
وتشير المتابعة الى ان هذا الاعتقال يأتي بعد أيام من فرض الاعتقالات الادارية على خمسة ناشطين من جماهيرنا، مستعيدة السلطات أنظمة الحكم العسكري، الذي لم تتحرر من عقليته المؤسسة الحاكمة في أي من الأوقات.
وتشدد المتابعة على موقفها الراسخ والدائم، بأنها لن تسمح للسلطات بأن تستفرد بأي شخص أو جهة منا، ونحن كلنا في صف كفاحي واحد، ضد ممارسات السلطة العنصرية والقمعية.
هذا وستعقد سكرتارية المتابعة اجتماعا طارئا لها في بحر هذا اليوم في مكاتبها في الناصرة".

النائب عودة يطالب بالإفراج عن الشيخ رائد صلاح فورًا
 
طالب النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة بالإفراج عن الشيخ رائد صلاح بشكل فوري.
وقال النائب عودة بأن "هذا الإعتقال الاستفزازي هو استعراض عضلات بائس لحكومة آيلة للانهيار والتي تجرّ أذيال الهزيمة بعد قضية القدس والأقصى الأخيرة تبحث عن إنجازات كاذبة وتجد بالمواطنين العرب عنوانًا للتحريض وتأليب المجتمع الاسرائيلي ضده".
ويجري النائب عودة عدة اتصالات مطالبًا بالإفراج الفوري عن الشيخ رائد صلاح.


الحزب الديمقراطي العربي يدين اعتقال الشيخ رائد صلاح ويطالب بالافراج الفوري 
 عمم الحزب الديمقراطي العربي بيانا جاء فيه : "ان اعتقال الشيخ رائد صلاح هو  مطاردة سياسية واعتقالات تعسفية بهدف النيل من عزيمة الشيخ رائد صلاح ومواقفة الاسلامية والوطنية في الدفاع عن القدس والاقصى التي تمثل موقف كل الفلسطينيين الغيورين على قدسهم ومقدساتهم في ظل استمرار الانتهاكات  السلطوية المتكررة والتنظيمات اليمينية التي تصرح نهارا جهارا نيتها اقامة الهيكل على انقاض الاقصى الشريف . تلك التنظيمات تحظى بالدعم السلطوي السياسي والمادي والشيخ رائد صلاح الذي يفضح مؤامرتهم ومخططاتهم يتم اعتقالة !". 
واضاف المحامي طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي ،" ان الشيخ رائد صلاح ومنذ استلامة منصب المنسق العام للجان إفشاء السلام وهو يركز جل جهده في تنظيم مجتمعنا لمواجهة آفة العنف والجريمة ، وقد تكون محاربة الجريمة التي تعصف بمجتمعنا هي جريمة عند متخذي القرار في حكومة نتنياهو". 
 واضاف الصانع "ان قرار الإعتقال هو قرار سياسي هو محاولة إضافية من نتنياهو لابعاد الأنظار عن التحقيقات في جرائم الفساد التي تلاحقه ، وكلما ازدادت التحقيقات ستزداد القرارات المعادية للمواطنين العرب لافتعال أزمات وتصدير أزمته للخارج" .
واضاف البيان " الشيخ رائد سيبقى شامخ رغم القيد ورغم الملاحقات السياسية ومواقفه من الاقصى هي موقفنا جميعا ، وهي ليست جريمة وانما واجب إسلامي ، وطني وأخلاقي ، الدفاع عن الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ".

النائب مسعود غنايم : اعتقال الشيخ رائد صلاح ملاحقة سياسيّة هوجاء
استنكر النّائب مسعود غنايم "قيام قوات الأمن والشرطة باعتقال الشيخ رائد صلاح وتفتيش بيته في ساعات الفجر بصورة بربريّة ترهيبيّة".
وقال : "إنّ عرض العضلات على طريقة رامبو الّتي قامت بها قوات الأمن والشرطة وحرس الحدود ضد الشيخ رائد صلاح وبيته اليوم صباحاً, هي عمل ترهيبي وقمعي مُستنكَر بحق شخصيّة جماهيريّة سياسية ودينية مركزيّة في مجتمعنا الفلسطيني، إنّ اعتقال الشيخ رائد هو ملاحقة سياسيّة هدفه منعه من حقه بالتعبير وهو كم أفواه تعسّفي يناقض مبادئ حقوق الإنسان.
الاعتقال يندرج ضمن حملة التّحريض التي تقودها الحكومة ورموزها ضد شعبنا الفلسطيني وضد العمل السياسي الوطني في الداخل وضد أهلنا في أم الفحم بالذات، السلطات الإسرائيلية لا تتورع عن استخدام قوانين طوارئ وأحكام أيام الحكم العسكري ضد كل من يوجّه الانتقادات لسياستها التعسفيّة وممارساتها العنصريّة وضد واقع الاحتلال ومن هذه الأحكام الاعتقالات الإدارية والّتي استعملتها ضد شبان من منطقة وادي عارة مؤخراً.
شعبنا ومجتمعنا لن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه الهجمة وسوف يقف موحّداً في حكومة تستهدف شيطنة وإقصاء العمل السياسي العربي الوطني في البلاد".

النائب طلب ابو عرار:" اطلقوا سراح الشيخ وأوقفوا الملاحقات"
النائب طلب ابو عرار قال"
يأتي اعتقال الشيخ رائد صلاح في إطار الحملة الحكومية الممنهجة ضد العرب وقياداتهم، وللتهرب من مأزق التحقيقات، والفضائح.
وان الإعتقال دلالة قاطعة ان الحكومة الاسرائيلية لا تؤمن بمساواة او صدق نوايا تجاه الاقلية العربية في الداخل، وان كل تلك الاعمال هي بمثابة مطاردة سياسية واضحة لقادة وشخصيات مجتمعنا العربي.
وبهذا ارى ان التصعيد ضد شعبنا يزداد يوما بعد يوم بواسطة الاعتقالات المتعمدة والخالية من المعنى.
كلي امل ان لا يتضرر المزيد من قادة ووجهاء مجتمعنا بسبب سياسة الاعلام الموجهة التي تخدم الاجندة الحكومية.
واطالب بإطلاق الشيخ رايد فورا، ووقف الملاحقات السياسية التي ستضر ولا تنفع.
وأننا نحمل هذه الحكومة ومن يقف على رأسها المسؤولية الكاملة عن الأوضاع السيئة التي تسود البلاد".

رئيس حزب الوفاء والإصلاح: "الشيخ رائد صلاح لم يرتكب جرمًا يعاقَب عليه، ومكانه الطبيعي بين أهله وشعبه"
استنكر رئيس حزب الوفاء والإصلاح الشيخ حسام أبو ليل، "إقدام قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية، فجر اليوم، على اقتحام منزل الشيخ رائد صلاح، واعتقاله"، مؤكدا أن "ذلك يندرج ضمن الملاحقات السياسية التي تتعرض لها قيادات الداخل الفلسطيني".
وقال: "لا شك أن اعتقال الشيخ رائد صلاح يأتي ضمن الملاحقات السياسية لكل الداخل الفلسطيني، قيادات وأفراد، وملاحقة للحريات والتضييق على كل ناشط سياسي واجتماعي لتجريم عملنا السياسي والوطني والاجتماعي".
 وأضاف: "جاء هذا الاعتقال على إثر موجة تحريضية قادها كبار رجالات هذه المؤسسة. الشيخ رائد صلاح لم يرتكب جرما يعاقب عليه، ومكانه الطبيعي بين أهله وشعبه، وعليه يجب إطلاق سراحه فورا".
واختتم الشيخ حسام أبو ليل حديثه قائلا: "مثل هذه السياسة والملاحقة التي تهدف أيضا إلى ترهيبنا، لن توقف نشاطنا ودورنا جميعا وأداء واجبنا في الانتصار لثوابتنا الوطنية وخدمة شعبنا". 

بلدية أم الفحم : " هجمة شرسة على الوسط العربي عامة وأم الفحم خاصة "
كما عممت بلدية ام الفحم بيانا قالت فيه : " تستنكر بلدية ام الفحم وتدين هذه الهجمة الشرسة على الوسط العربي عامة ومدينة ام الفحم خاصة، والتي توجت فجر اليوم الثلاثاء 15.8.2017 باعتقال فضيلة الشيخ رائد صلاح عبر هجوم غير مسبوق بعشرات من افراد وقوات الأمن ووحدات الشرطة المختلفة ، على حرمة بيته وأهله واسرته وحيه . وتؤكد بلدية ام الفحم ان هذا الاعتقال يأتي ضمن الحملة السياسية القمعية، والتي كان آخرها العودة الى الحكم العسكري واعتقال عدد كبير من الشبان اعتقالاً إدارياً، بقصد التخويف والترهيب، لمنعنا من قول كلمة الحق وحرية الرأي والعبادة ".
وأضاف البيان : " الشيخ رائد صلاح شخصية شعبية وجماهيرية لها وزنها وثقلها وقامتها الكبيرة ، واعتقاله يندرج ضمن الملاحقة السياسية المتكررة له ولغيره من القيادات في وسطنا العربي ، خاصة أن الاعتقال يأتي بعد أيام من حملة التحريض الشرسة التي شنها مسؤولون ووزراء وأعضاء كنيست عليه، وكان من الممكن أن يتم استدعاؤه بشكل رسمي خلال ساعات اليوم " .
وتابع البيان : " بلدية ام الفحم تطالب بإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح فورا والكف عن سياسة القمع والممارسات العنصرية وملاحقة الناشطين السياسيين والاجتماعيين لتجريم كل عمل سياسي ووطني واجتماعي. وتؤكد أن مكانه الطبيعي للشيخ رائد صلاح هو في بيته وبين اهله وبلده ومجتمعه " .

اللجنة الشعبية في أم الفحم : " حملة عدائية ظالمة "
وعممت اللجنة الشعبية في أم الفحم بيانا ، جاء فيه : " أقدمت شرطة اسرائيل ووحداتها الخاصة حوالي الساعة الثالثه من صباح هذا اليوم الثلاثاء 15 .8 .2017 على اعتقال الشيخ رائد صلاح من بيته في ام الفحم ، وذلك استمرارا في حملتها العدائية الظالمة ضد ابناء بلدنا وشعبنا عموما ، وامعانا منها في قهرنا ومصادرة حرياتنا بحجج واهية مبنية على كابوس وهمهم الامني البغيض ، والذي يطال الافراد العاديين والقيادات على حد سواء ".
واستطرد البيان يقول : "  اللجنة الشعبية في ام الفحم تستنكر هذه التصرفات المجنونة لحكومة بيبي نتنياهو والتي تزيد من بطشها لجماهيرنا كلما التف الحبل على رقبة رئيس حكومتهم الفاسد ، ظنا منها انها تستطيع بهذه التصرفات عن منع سقوطه المحتوم . ان الاسابيع الاخيرة تشهد حملة مجرمة ضد اهلنا في كل المناطق واصبح استعمال قوانين انظمه الطوارئ الاستعمارية لدى هذه الحكومة امرا عاديا مما يعيد الى الاذهان ايام الحكم العسكري البغيض . كذلك اشتداد الضغط على عمالنا وطلابنا ومصلينا بتصرفات عنصرية لن تفلح في كسر معنويات شعبنا وثنيه عن الدفاع عن حقوقه الانسانية وحقوق اسراه ومعتقليه. اننا نهيب بشعبنا وكوادره الوطنية التأهب للدفاع عن النفس امام هذه الهجمة السلطوية الغاشمة " .


الشيخ رائد صلاح (صورة من الارشيف) تصوير: كيوبرس


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق