اغلاق

اليوم: الذكرى الثالثة لرحيل الشاعر الفلسطيني سميح القاسم

تصادف اليوم السبت التاسع عشر من آب الذكرى الثالثة لرحيل الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم .

الشاعر الكبير الذي قال :

" أنا لا أُحبُّكَ يا موتُ.. لكنّني لا أخافُكْ
وأدركُ أنَّ سريرَكَ جسمي.. وروحي لحافُكْ
وأدركُ أنّي تضيقُ عليَّ ضفافُكْ
أنا.. لا أُحبُّكَ يا موتُ..
لكنني لا أخافُكْ! " ..

غلبه الموت ورحّله عنا وهو شاعر الثورة والمقاومة، ابن قرية الرامة في الجليل الشامخ، والذي تراه كان يشعر برحيله في شهر آب يوم قال :

" جلجامش
يا شهرَ أبِ
هَلْ ظَلَّ لي سَفَرٌ على الأهْوالِ؟
هَل مِن مَغربٍ للشَّمسِ؟
لي (جلجامش المسحورِ)
هَلْ مِن مشرقٍ للشَّمسِ؟
لي (جلجامش المبهورِ)
هَلْ لي غيرُ هذا الصَّوتِ،
أَمتَحُهُ ويَمْتَحُني مِنَ الأعماقِ،
هذا الصَّوت: "سافِر في الإيابِ!"
مِن شهرِ آبِ
ولشهرِ آبِ
سافِرْ
ليحملَكَ الغيابُ إلى غيابِ.. " 
 
 ويُعد الشاعر الفلسطيني سميح القاسم أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة .
ولد القاسم لعائلة معروفيّة في مدينة الزرقاء يوم 11 مايو 1939، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة . وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي .
وحصل سميح القاسم على العديد من الجوائز والدروع وشهادات التقدير وعضوية الشرف في عدّة مؤسسات فنالَ جائزة “غار الشعر” من إسبانيا، وعلى جائزتين من فرنسا عن مختاراته التي ترجمها إلى الفرنسية الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي، وحصلَ على جائزة البابطين، وحصل مرّتين على “وسام القدس للثقافة” من الرئيس ياسر عرفات، وحصلَ على جائزة نجيب محفوظ من مصر وجائزة “السلام” من واحة السلام، وجائزة “الشعر"الفلسطينية.
غاب سميح القاسم قبل ثلاث سنوات تاركا وراءه زوجه واربعة اولاد هم وطن ووضاح وعمر وياسر وكثير من أبناء هذا الشعب الذي غنا ويغنّي مع مرسيل خليفة  “منتصب القامة امشي .. مرفوع الهامة امشي …في كفي قصفة زيتون… وعلى كتفي نعشي، وانا امشي وانا امشي”..



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق