اغلاق

’الأوقاف’ تشارك بندوة دولية حول ’مكافحة الارهاب’ في الصين

شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية بالدورة السابعة لندوة العلاقات العربية الصينية حول مكافحة الارهاب، والتي جاءت هذا العام بعنوان "الحوار بين


مجموعة صور من مشاركة الوفد الفلسطيني

الحضارتين العربية والصينية واجتماع المائدة المستديرة لمواجهة التطرف في العالم"، بالتعاون مع جامعة الدول العربية وعقدت في مدينة تشيغندو بجمهورية الصين الشعبية . وقدم رئيس الوفد الفلسطيني المشارك الوكيل خليل قراجة الرفاعي عميد مؤسسة إحياء التراث والبحوث الاسلامية (ميثاق)، ورقة دعا فيها المجتمعين الى "أهمية الاعتراف بأسباب التطرف والارهاب والعمل على معالجة هذه الاسباب من جذورها"، مشيرًا الى "الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس التطرف بصورة مستمرة بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم والذي يعد مخالفًا للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني ويخالف قرارات الشرعية الدولية".

"الاعتراف بالدولة الفلسطينية"
وجاء في كلمته "ولأن الاجتماع يتم في الصين فإننا ندعو الحاضرون الى التوجه لدول العالم كافة بطلب صريح بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ودعم مساعي الرئيس محمود عباس في المحافل الدولية لاصدار القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وحقوقها المشروعة التي كفلتها المواثيق والمعاهدات الدولية".
كذلك تضمنت كلمة الرفاعي "توضيحًا لما جرى في الآونة الأخيرة من محاولة الاحتلال للسيطرة على المسجد الاقصى ومواجهة ذلك من قبل القيادة والشعب الفلسطيني خاصة المقدسيين بصورة سلمية،  وجرائمهم المتكررة التي تزيد من التطرف مما يؤدي الى جر المنطقة الى مزيد من التطرف والصراع".

"أهمية تنشيط السياحة الصينية بكافة أشكالها الى فلسطين"
كما اشار الرفاعي الى "أهمية تنشيط السياحة الصينية بكافة أشكالها الى فلسطين ومقدساتها  لدعم صمود الفلسطينين معنويًا وماديًا ولكسر الحصار المفروض عليها ولمزيد من تمتين أواصر العلاقة التاريخية بين فلسطين والصين".
وتحدث الرفاعي عن "الرسالة المحمدية التي جاءت لكل البشرية لتكون منارة لكل من أراد ان يستقي منها سواء المسلمين أو من غيرهم"، مشيرًا الى "تجارب دولية متعددة في العالم كانت قد استلهمت أفكارها من الرسالة المحمدية والحضارة العربية، وان الحضارتين العربية والصينية يمكنهما ان تقدما المزيد لصالح البشرية".

مشاركة 13 دولة عربية
والجدير بالذكر أن الدورة تستمر على مدار ثلاث أيام بحضور ثلاثة عشر دولة عربية، وبمشاركة عدد من الشخصيات العربية والصينية بصفة ضيوف شرف منهم سماحة مفتي مصر الشيخ شوقي علام ووزير الأوقاف التونسي الأسبق عبد الجليل احمد والدكتور رشاد الكيلاني من الأردن والوكيل خليل قراجه الرفاعي.  وكان الوفد الفلسطيني قد ضم أيضًا العميد الركن محمد وشاح عن الجانب الأمني ومحمد نواهضة مدير الاعلام في وزارة الأوقاف.
وقد تضمن البيان الختامي بندًا كاملًا يطالب العالم "بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ودعم مساعي القيادة الفلسطينية في المحافل الدولية، اضافةً الى اختيار فلسطين عضوًا في لجنة الخبراء لاستمرار التواصل مع الجانب الصيني".




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق