اغلاق

قراقع وفارس وغنّام: ’الاحتلال يستبيح كرامة الأسرى’

صرح كل من عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين وقدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني والدكتورة ليلى غنّام محافظ محافظة رام الله والبيرة بأن "حكومة


جانب من زيارات الأسرى المحررين

الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها تستبيح بشكل فظيع كرامة الأسرى وحقوقهم الانسانية في هجمة متعمدة ورسمية عليهم لا سيما بعد الاضراب الأخير عن الطعام يوم 17/ 4/2017 والذي استمر 41 يومًا".
وقالوا: "حكومة الاحتلال تسعى الى شطب الروح النضالية للأسرى وكافة الحوافز الوطنية لديهم بعد الهبة الأخيرة للمعتقلين وذلك من خلال اجراءات تعسفية مكثفة تتمثل باستمرار احتجاز أموال الأسرى الشخصية كعقوبة جماعية على كل الأسرى المضربين واستمرار النقل التعسفي للأسرى الذين خاضوا الاضراب، وتكثيف سياسة الاقتحامات والتفتيشات لغرف وأقسام الأسرى بطريقة همجية واستفزازية، اضافة الى استهتار بصحة الأسرى المرضى وعدم تقديم العلاج لهم وتصعيد الاعتقال الاداري بحق الأسرى".
وأوضحوا أنه "لا زالت تماطل حكومة الاحتلال في الاستجابة لمطالب الأسرى بتحسين شروط حياتهم وتراهن على كسر معنوياتهم واحباطهم وان هذا الوضع سيؤدي الى احتجاجات جديدة مستقبلا"، محملين "حكومة الاحتلال المسؤولية بانتهاك كل قواعد وأحكام القوانين الدولية والانسانية في التعامل مع الأسرى وان ما تقوم به سلطات الاحتلال هي تصرفات همجية ووحشية تعبر عن العنصرية والفاشية الاسرائيلية التي تسود المجتمع الاسرائيلي وحكومته اليمينية المتطرفة".
هذه التصريحات جاءت خلال زيارات لأسرى محررين في محافظتي رام الله وبيت لحم، بمشاركة وفد من المحافظة والهيئة والنادي، حيث تم زيارة كل من الأسير المحرر جمال ابو الليل سكان مخيم قلنديا الذي قضى في الاعتقال الاداري 18 شهرًا مدة وخاض اضرابًا مفتوحًا عن الطعام ضد الاداري لمدة 25 يومًا والأسير المحرر رائد مطير سكان مخيم قلنديا الذي قضى بالاعتقال الاداري مدة 16 شهرًا وخاض اضرابًا عن الطعام ضد الاداري لمدة 12 يومًا، والأسير المحرر اياس الرفاعي سكان قرية كفر عين والذي قضى 11 عامًا بالسجون ويعاني من مشاكل صحية صعبة في الأمعاء والأسير المحرر مجاهد المشني سكان بيت لحم الذي قضى 15 عامًا في السجون.


المحامي كريم عجوة: "الأسير رائد الصالحي لا زال تحت الخطر الشديد في مستشفى هداسا عين كارم"
صرّح محامي هيئة الأسرى كريم عجوة بأن "الأسير الفلسطيني رائد الصالحي سكان مخيم الدهيشة لازال تحت الخطر الشديد ووضعه صعب للغاية، ويقبع في قسم العناية المكثفة تحت أجهزة التنفس والتخدير في مستشفى هداسا عين كارم".
وقال المحامي عجوة الذي زار الأسير "إن وضعه لازال خطرًا وتوجد خطورة على حياته وكانت قد اجريت له أكثر من عملية منذ يوم اصابته بتاريخ 7/8/2017 على يد جنود الاحتلال عند اقتحام المخيم، وقد اصيب ب 7 رصاصات في الكبد والفخذ، ونتيجة لاصباته في الكبد أثّر ذلك على الكلى ويتم إجراء غسيل كلى له نتيجة لذلك".
وقال المحامي عجوة "إن الحالة الصحية للاسير عبد العزيز عرفة سكان مخيم الدهيشة الذي اصيب برصاص جيش الاحتلال يوم 7/8/2017 في قدمه اليسرى، في حالة مستقرة، وقد أجريت للمصاب عرفة عملية جراحية، ومن المقرر إجراء عملية أخرى في وقت قريب".
وأضاف:"ومن المقرر أن تعقد جلسة للأسيرين الصالحي وعرفة في محكمة عوفر العسكرية لتمديد توقيفهما، وستعقد دون حضورهما بسبب حالتهما الصحية".
وأفاد عجوة بأن "شقيق الأسير الصالحي محمد الصالحي قد تم اعتقاله وأن النيابة العامة الاسرائيلية قد تصدر بحقه قرار بالاعتقال الادراي".


"ازدحام واكتظاظ في سجن الشارون للنساء"
أفادت محاميتا هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة وحنان الخطيب بأن "عدد الأسيرات قد ارتفع الى 62 أسيرة يقبعن في سجني الشارون والدامون بسبب حملات الاعتقال التي جرت في شهر تموز الماضي بعد أحداث القدس والمسجد الأقصى".
وقالت المحامية هبة مصالحة "إن عدد الأسيرات في سجن الشارون وصل الى 39 أسيرة بعد اعتقال أسيرات جدد في الآونة الاخيرة وهن: 1) منال عبد المجيد شويكة سكان بلدة سلوان وهي متزوجة وتعيل 4 اولاد وحامل بالشهر السابع، ووضعها صعب جدا كونها حامل وتعاني من النقل في البوسطة الى المحاكم العسكرية. 2) فدوى نزيه حمادة سكان صورباهر قضاء القدس، متزوجة وتعيل 5 اولاد، وزوجها ايضًا معتقل .3) أمينة علي حسين عليان، سكان قلقيلية وهي متزوجة، وزوجها أسير إداري. 4) ابتسام جمعة محمد العبد، سكان قرية كوبر قضاء رام الله، متزوجة وعندها 8 أولاد، وهي والدة الأسير عمر العبد المتهم بتنفيذ عملية مستوطنة حلميش".
وقالت مصالحة "إن الأسيرات في سجن الشارون يفترشن الأرض بسبب الاكتظاظ حيث لا يتسع القسم الا الى 32 أسيرة، مما يجعل جميع أرضية الغرفة ممتلئة ولا مجال للتحرك او الوقوف بسبب الازدحام".
وأفادت أصغر أسيرة فلسطينية ملاك محمد يوسف الغليظ 14 سنة سكان مخيم الجلزون قضاء رام الله والمعتلقة يوم 20/5/2017 حول "المعاناة القاسية خلال النقل الى المحاكم في سيارة البوسطة ومعاملة قوات النحشون السيئة للأسيرات خلال النقل او في غرف الانتظار بالمحكمة".
وقالت الغليظ: "في البوسطة ننقل احيانًا مع سجناء جنائيين يهود والذين يقومون باستفزازنا وتوجيه الشتائم السيئة لنا".
وأضافت: "في آخر مرة نقلت في البوسطة مع سجناء جنائيين، وعندما توقفت البوسطة في الرملة قاموا بهزّ البوسطة بقوة جميعهم مرة واحدة، فيهتز جسمي ويرتطم رأسي بجدران البوسطة الحديدية والتسبب بآلام شديدة لي".
وأفادت انه "في غرف الانتظار في المحكمة العسكرية في عوفر نعاني الويلات بسبب قذارة الغرفة والبرد الشديد فيها وبشكل لا يحتمل".
وقالت المحامية مصالحة "إن الأسيرة شيرين العيساوي سكان العيسوية في القدس قد أنهت اضرابها المفتوح عن الطعام احتجاجًا على عزلها، وانه تم نقلها الى سجن الدامون. وكانت الأسيرة المحامية العيساوي المحكومة بالسجن 4 سنوات قد تم عزلها إثر اشكالية حدثت مع إدارة السجون بعد اقتحام قسم الأسيرات في الدامون من قبل السجانين وقد تم عزلها في الجلمة، ونقلت الى عزل الشارون، وأعلنت اضرابًا عن الطعام استمر اسبوعًا، وكانت قد فرضت عليها عقوبات دفع غرامة مالية 700 شيقل وعقوبة الحرمان من الزيارة لمدة شهر ومنع شراء الكنتين مدة شهر".

"استمرار التنكيل والمعاملة المهينة بحق الأطفال الأسرى"
وأفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة بأن "حكومة الاحتلال وجنودها ومحققوها يتعاملون مع الأطفال الأسرى منذ لحظة اعتقالهم بقسوة ويمارسون بحقهم شتى أنواع التنكيل والتعذيب والاهانات المخالفة لكل الشرائع الانسانية والدولية ولمعاهدة الطفل الدولية".
وذكرت مصالحة "حالة الطفل القاصر يزن سعيد هاشم البطران 16 سنة سكان طولكرم المعتقل يوم 20/7/2017 ويقبع في قسم الأشبال في سجن مجدّو بأنه اعتقل من الشارع في البلد في ساعات الظهر حيث هجم عليه 3 جنود واعتقلوه، بداية بطحوه على الأرض وبقوة لفوا يديه الى الخلف وقيدوه، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وأرجلهم وبالبواريد التي معهم، ضربوه بشكل تعسفي على كل جسمه أصيب بضربة قوية جدًا على خاصرته وشعر بوجع رهيب هناك، كذلك أصيب بالعديد من الكدمات والرضوض. بعد أن اشبعوه ضربًا امسكه اثنان منهم وادخلوه بقوة الى الجيب العسكري، انزلوه في مكتب (الارتباط الإسرائيلي)، بقي هناك جالسًا على الأرض مقيد اليدين معصب العينين من الظهر حتى الساعة الثامنة مساءً، من هناك نقل الى مركز تحقيق لا يعرف أين، بعد تفتيشه أدخلوه لغرفة ليبقى فيها حتى الصباح. حاول أن ينام على الأرض وهو ما زال مقيد اليدين ومعصب العينين، لكن دخل عليه السجانين أكثر من مرة وتعدّوا عليه بالضرب، وإذا شعروا بأنه نائم كانوا يمشون وهم يدعسون على جسمه، لذلك لم يستطع النوم بتاتًا. في الصباح، دخل عليه سجّان وسكب على وجهه وجسمه كأس ماء، حوالي التاسعة صباحًا ادخلوه لغرفة التحقيق، حقق معه خلال نصف ساعة، في ساعات العصر نقل الى سجن مجدّو لقسم الأشبال".


قراقع: عدد المعتقلين قد ارتفع في الأشهر الأخيرة
وقال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى "إن عدد المعتقلين الاطفال قد ارتفع في الأشهر الأخيرة ليصل الى ما يقارب 400 طفل يقبعون في سجني عوفر ومجدو، وإن 95% من الأطفال قد تعرضوا لأساليب وحشية ومرعبة منذ لحظة اعتقالهم وخلال استجوابهم وإن حكومة الاحتلال تمارس سياسة منهجية في إعتقال الأطفال وتعذيبهم ووضعهم في ظروف لاإنسانية، وتضع اعتقال القاصرين تحت غطاء قوانين عنصرية وتعسفية سواء من حيث الاعتقال او من خلال اصدار احكام عالية مصحوبة بغرامات بحقهم في محاكم الاحتلال العسكرية".

وذكر قراقع أن "عدد من الأطفال صدرت بحقهم أحكام بالاعتقال الاداري كحالة الطفل نور عيسى عطية من سكان عناتا القدس 14 سنة، حيث صدر بحقه اعتقال ب 3 شهور إداري".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق