اغلاق

برغوث: ’الرئيس عباس مدرسة الوطنية الحقيقية لمن أراد التعلم’

قال الاعلامي أحمد برغوث: "ليست شهادة منّي، ولا الرئيس يحتاجها، فبنظرة موضوعية مجردة وسوية، يكتشف المتفحص والمدقق في كل مواقف الرئيس محمود


الاعلامي أحمد برغوث

عباس أنها تشكل بحق علامات فارقة، وركائز أساسية للوطنية الفلسطينية الخالصة، التي لا تهادن في الثوابت، ولا تساوم في الحقوق".
وأضاف برغوث، "حتى تلك القرارات التي حاول البعض إخراجها من أهدافها، وحرفها عن أسبابها، مستغلين مساسها بمصالح شريحة الموظفين الخاصة، فالهدف منها أيضًا هو الصالح العام ومصلحة الوطن، ويعلمنا الرئيس في هذا الدرس أن مصلحة الوطن يجب أن تعلو فوق كل المصالح، ويعلمنا أيضًا أنه في سبيل تحقيق مصلحة عليا نستطيع أن نضّحي بجزء من مصالحنا الذاتية، لأن مصلحة الوطن هي مصلحتنا الأولى والأخيرة ومصلحة أبنائنا وأجيالنا القادمة... هي دروس عملية قد يشعر بعضنا بصعوبتها كونها تمس مصالحنا الشخصية مباشرة، ولكن التفكير فيها بطريقة أخرى تعلي من شأن الوطن، وتحفظ وحدته وكرامته، تهون علينا ما نقدم للوطن".
وأضاف برغوث، "ما تقدم هو شرح يسير للاجراء الأخير، ولكن سياسة الرئيس مليئة بالدروس الوطنية التي نحتاجها كثيرًا في حياتنا الفلسطينية، فنحن - كفلسطينيين - لنا حياتنا الخاصة التي تختلف عن باقي شعوب الأرض من ناحية كوننا الشعب الوحيد الذي لا يزال يعاني الاحتلال وممارساته، لذلك كان فضل الله علينا عظيمًا أن قيض لنا رئيسًا وطنيًا، يفيض حكمة نحن في أمّس الحاجة لها، تحفظ حقوقنا، وتعلي كرامة وطننا، وتتمترس وراء ثوابتنا".
وختم برغوث، "ندعو الله أن يحفظ رئيسنا لتتحقق على يديه طموحات أبناء شعبنا في الحرية وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق