اغلاق

رفح: إطلاق مبادرة إعلامية للمصالحة المجتمعية

أكدت حركتا فتح وحماس، على "أهمية تطبيق وتحقيق المُصالحة الوطنية والمجتمعية الفلسطينية، لما يترتب عليه من آثار ونتائج إيجابية على الواقع الفلسطيني"، جاء ذلك


جانب من ورشة العمل

خلال ورشة عمل نظمتها حركة فتح ساحة غزة بمحافظة رفح، مساء السبت، حملت عنوان "دور الإعلام في تعزيز قيم المصالحة المجتمعية"، بحضور الدكتور عماد محسن الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة، وعبد الرحمن القيق القيادي في حركة حماس، ومجموعة من الصحفيين والإعلاميين بالمحافظة.
وقال هشام الجعب مفوض إعلام حركة فتح في محافظة رفح، أنه "ينبغي على جميع الفصائل الفلسطينية أن تؤسس لشراكة حقيقية والإيمان بقيم التصالح والتعددية السياسية"، مؤكدًا على "دور الإعلام بالتركيز في خطابه الإعلامي على نشر قيم الشعب الأصيلة المتمثلة بالتسامح ونبذ العنف والكراهية، والمساهمة في طي صفحة الانقسام البغيض وتعزيز المصالحة المجتمعية".

"أهمية وجود لغة ومنهاج فلسطيني موحّد"
وأكد الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة الدكتور عماد محسن، على "أهمية وجود لغة ومنهاج فلسطيني موحّد، وان هذه المرحلة هي الأكثر حساسية في حياة الشعب الفلسطيني، ولا بد أن يلعب الإعلام دورًا بارزًا في تعزيز مفردات وقيم التسامح بعيدًا عن إراقة الدماء كما حدث خلال أحداث عام 2007م"، مشيرًا إلى أن "جميع الفصائل أتت لتحرير فلسطين أي أنها وسيلة وليست غاية لتحقيق أي أهداف خاصة".
وشدد على "ضرورة عقد لقاء فلسطيني فلسطينى دون وساطات أو تدخلات من قبل أي طرف كون القضية فلسطينية بحتة، والفصائل الفلسطينية وحدها من يستطيع الوصول للحلول المناسبة لجميع الأطراف".

"المصالحة المجتمعية مرتبطة بالتفاهمات التي جرت في القاهرة"
ولفت محسن إلى أن "المصالحة المجتمعية، مرتبطة بالتفاهمات التي جرت في القاهرة؛ وأن جميع اللقاءات شملت الثوابت الفلسطينية، "القدس، الاستيطان، العودة.."، والتأكيد على أن غزة جزء لا يتجزأ من الوطن، في ظل من يريد تقزيمها وإبقائها ذليلة بعيدة عن خارطة الوطن".
وجدد تأكيد حركته، على أن "التفاهمات جاءت لتُعيد غزة لخارطة الوطن، بعد محاولة بعض الأطراف إخراجها"؛ مُشيرًا إلى أن "مبلغ 15 مليون دولار، التي أقرت مؤخرًا بشكل شهري لقطاع غزة، هي فقط إسعاف أولى للواقع، للوقوف على الأقدام وعودة الثوابت الوطنية مُجددًا، وأنها ليست بديلة عن 45% من موازنة السلطة للقطاع".
وأشار إلى أن "المصالحة تسير في السكة الصحيحة، وسيتلمس الشارع النتائج والنجاح بعد عيد الأضحى المبارك على أرض الواقع"؛ مُشددًا على "أهمية العودة للحديث عن وحدة برنامج ونظام سياسي، يخرجنا مما فيه ويقوي جبهتنا لمواجهة التحديات التي تُحاك بحق قضيتنا".

"ثلاث أبعاد هامة"
أما القيادي في حركة حماس عبد الرحمن القيق قال: "أن للمصالحة المجتمعية ثلاث أبعاد هامة وهي الوطني، الاجتماعي، والأمني"؛ مشيرًا "لأهمية البُعد الاجتماعي في تحصين الجبهة الداخلية والذي لا يتم إلا بوحدة صفوف الشعب الفلسطيني، والتي من خلالها تستطيع جميع الفصائل مواجهة الاحتلال بكل قوة".
وأكد على أن "حركة حماس تسير بالخطي الصحيح نحو تحقيق المصالحة المجتمعية بالتعالي عن الجراح التي ألمت بالشعب الفلسطيني عام2007م، والحث على تماسك تحصين الجبهة الداخلية للشعب، وان الفصائل جميعها جزء من الشعب والوطن"، موضحًا "ما يتضمنه البعد الأمني في ضرورة عدم استغلال الاحتلال لما يحدث من صراعات داخلية أو خارجية، والاستفادة منها لصالحه في رسم المخططات التي تزعزع استقرار الوطن".

بيان مشترك
واختتم الحضور بصياغة بيان مشترك "لتحديد دور الإعلاميين في تعزيز قيم المصالحة المجتمعية"، والذي أكد على ما يلي: "توقيع ميثاق إعلامي بين صحفيي قطاع غزة انطلاقًا من محافظة رفح، العمل على تشكيل لجنة إعلامية مهمتها متابعة وتعزيز ثقافة التسامح والتصالح الاجتماعي، ضرورة عقد المزيد من ورش العمل والندوات واللقاءات المساندة لعمل لجان المصالحة وإنجاح دورها، إضافة لتسليط الضوء على عدد من الإنجازات الملموسة وإخراجها بقواعد إعلامية للجمهور، ناهيك عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من خلال تشكيل خلايا عمل من كافة الإعلاميين بغض النظر عن توجهاتهم وانتماءاتهم التنظيمية من أجل تعزيز قيم التسامح".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق