اغلاق

الفلسطينية للتعليم تحتفل بتخريج فوج جديد في القطاع السياحي

احتفلت المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف بالشراكة مع أكاديمية سيزر للضيافة وفنون الطهي، بتخريج 50 طالبا وطالبة، بعد إتمامهم تدريب مهني متخصص في القطاع السياحي،

بدعم من مؤسسة الوليد للإنسانية، حيث عقد التدريب ضمن التخصصات التالية: دورة أساسيات فنون الطهي، دورة التدبير الفندقي، دورة فنون الخدمة. وإلى الاّن تم ربط أكثر من نصف الخريجين بفرص عمل في فنادق ومطاعم مختلفة.
واستفاد من التدريب طلاب حديثي التخرج من باحثين عن عمل، من ضمنهم أفراد من مؤسستي مركز النجمة للاحتياجات الخاصة ونادي الهلال للصم والبكم، حيث يهدف هذا البرنامج التدريبي إلى تطوير قدرات المشاركين المهنية ودمجهم في سوق العمل عن طريق تنمية مهاراتهم المهنية وتوفير فرص عمل في فنادق ومطاعم مختلفة في الضفة الغربية.
بداية، رحبت السيدة عرين قرش، مديرة برامج المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف، بالخريجين وذويهم، مؤكدة على أهمية الشراكة بين مؤسسات القطاع الخاص والقطاع العام ومؤسسات المجتمع المدني للخروج بتدريبات متخصصة في مجال السياحة وتوفير فرص عمل، "من بداية تأسيس المؤسسة، قمنا بتدريب ما يقارب 10,000 طالب وطالبة، 72% منهم تم ربطهم بفرص عمل، وبناء على خبرتنا في مجال التوظيف، نحن نشجع الخريجين للتوجه نحو قطاع الخدمات والفندقة والضيافة، لأنه مطلوب وبكثرة في السوق الفلسطيني،" وركزت أيضاً قرش على دور الأهالي في تشجيع أبنائهم للالتحاق بهذه التخصصات.
وأشار السيد جمال النمر، رئيس مجلس إدارة مجموعة النمر الاستثمارية، على ضرورة هذه التدريبات المهنية قائلاً، "لقد واجهنا العديد من الصعوبات في إيجاد موظفين أكفاء للعمل في الفنادق والمطاعم المختلفة ما دفعنا إلى افتتاح أكاديمية السيزر للضيافة وفنون الطهي، حيث نحن بحاجة إلى تطوير قطاع الخدمات والاستثمار فيه أكثر لمواكبة احتياجات السوق في هذا المجال." وأكدت الآنسة سيرين خانو، مدير عام المجموعة ومديرة الأكاديمية، على دعمهم لذوي الاحتياجات الخاصة، لدمجهم في الحياة العامة بهدف إظهار طاقاتهم وقدراتهم، وتفعيل دورهم المجتمعي.
كما وتحدث السيد إبراهيم الحافي، مدير عام محافظة الشمال في وزارة السياحة والاّثار، عن القطاع السياحي في فلسطين، "تعد دولة فلسطين من أهم المناطق السياحية في العالم؛ حيث أن عدد السيّاح في زيادة مستمرة، وبالتالي قطاع الخدمات يحتاج إلى استثمار وتطوير أكثر لتعزيز الثقافة الفلسطينية في هذا الإطار. وأنا أيضاً فخور جداً لأرى العنصر النسائي بارز بين الخريجين."
الجدير بالذكر أن هذا التدريب يتم تنفيذه بدعم من مؤسسة "الوليد للإنسانية" التي أسسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، والتي تعمل منذ 37 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 124 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومدّ يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق