اغلاق

اخصائية التنمية البشرية نهى دواهدة تتحدث عن اسباب ونشأة ظاهرة القتل

اصبح كل فرد بمجتمعنا العربي في البلاد معرضا للعنف وجرائم اطلاق النار، التي قد لا يسلم منها لا الكبير والصغير ولا الرجل ولا المرأة في مجتمعنا.
Loading the player...

ودائما ما نتحدث عن الظاهرة وطريقة تعامل المسؤولين معها ، ونلقي اللوم على البعض ونحمل البعض الاخر المسؤولية، لكن هذه المرة التقى موقع بانيت مع المحاضرة البارزة بمجال التنمية البشرية نهى دواهدة ، التي حاورها مراسلنا حول موضوع القتل والجريمة، وكيف يمكن ان نعالجها؟ وما هي الاسباب الرئيسية لها؟ فاستمعوا وشاهدوا هذا الحوار كي يمكننا فهم هذا الموضوع، ونستمد الحلول الواسعة للسيطرة على هذه الازمة الدموية التي تجتاج عالمنا ومجتمعنا.

القتل: تعريفه ونشاته
واستهلت دواهدة حديثها بالقول: "ظاهرة القتل هي ظاهرة ليست جديدة وقد بدأت منذ البشرية الاولى بقتل قابيل لاخوه هابيل، وهي من اساس نشأة البشر والقتل يرتبط بالنفس البشرية الامارة بالسوء ، وهنالك نظريات تشير الى ان الانسان يولد مع الشر مع النفس التي تامر بفعل الشر، ومنها من يشير الى ان الانسان المولود يبني نفسه مع البيئة التي تحيط بها ، والقتل هو تأخذ على عاتقك ان توقف حياة اخرين بشكل عنيف بشكل شرير، مناقضا لكل المعايير الانسانية والمبدئية التي تتفق عليها كل المجتمعات" .

"هنالك اناس ضعفاء يعتقدون ان لديهم الشرعية بالقتل"
وتحدثت دواهدة "انه مهم لها ان تؤكد ان الاسلام حرم بشكل مطلق وبشكل قاطع قتل النفس البشرية، وهنالك بعض الاشخاص الضعفاء واناس ضعفاء يعتقدون ان لديهم شرعية بقتل النفس البشرية ، فالقران يحرم القتل باي صورة".
واكدت دواهدة "انه من المهم ان تتحدث عن ظاهرة القتل بالكثير من الجوانب ، اهمها التربية والظروف الاسرية فاذا رأينا الاشخاص الذين قتلوا فانهم تعرضوا الى سوء تربية وسوء معاملة الاهل مع ابنائهم وتعنيفهم، مما ادى الى اخذ شرعية لديهم بقتل الاخرين وسهولة القتل، وهنالك ابحاث تشير الى ان التفكك الاسري المعنوي والنفسي المتمثل بمشاكل اسرية واسعة من عنف كلامي وجسدي والطلاق وتعدد الزوجات وغيرها، تضع الطفل بحالة تفكك وانعدام قيم التي ستجعله معرضاً للفوضى وعدم الثبات النفسي بالخارج، ويحاول ان يجد نفسه بالامور الغير مقبولة اجتماعيا ومبدئيا".

"الظروف الاقتصادية له دور كبير بازدياد الجريمة"
واكدت دواهدة "ان المدرسة لديها دور كبير في الحد من الظاهرة، وهي الوسيلة لاكمال النقص ، وهنا اشير الى ان هنالك بيوتا وعائلات لا تريد ان تربي اولادها تربية صحيحة بل لا يعرفون ذلك، وممكن ان تكون الاوضاع الاقتصادية او الثقافية المجدودة او البيئة المحيطة محدودة، فالمدرسة دورها تعبئة ذلك النقص وتغطيته".
وتابعت: "على الاهل ان يراقبوا ابنهم، وعدم الاكتفاء بالقول انا وابني اصدقاء، بل عليكم ان تنتبهوا لابنكم بكل وسيلة، فابنكم معرض لاكتساب الجريمة والانحراف. فالابحاث تشير الى ان الوضع الاقتصادي له دور كبير بازدياد الجريمة، لان العجز الذي يمر به الطفل، يدفعه لان ينتقم من الناس بطريقة غير سليمة وعنيفة".


نهى دواهدة




لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق