اغلاق

برغوث: ’الرئيس عباس لم يترك بابًا إلا طرقه من أجل تحقيق المصالحة’

قال الاعلامي أحمد برغوث، "لا أحد يستطيع إتهام رئيس دولة فلسطين محمود عباس بالتقصير أو التهاون في مساعيه لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، إلا أولئك


احمد برغوث

الذين يغمضون أعينهم عن تحركاته وتنقلاته، ويصمون أذانهم عن مبادراته وإجراءاته لتحقيق هذا الهدف الوطني الذي يعتبر الأهم لنا كفلسطينيين من ناحية استراتيجية".
وأضاف برغوث في تصريح صحفي له: "حتى تلك الاجراءات التي اتخذتها القيادة الوطنية، ووصفها الرئيس بأنها قاسية، جاءت، عندما فشلت جميع اللقاءات والاجتماعات والمباحثات والمبادرات والاتفاقات، فما كان من القياة الفلسطينية إلا اللجوء إلى وسائل أخرى علها تجدي نفعًا وتنجح فيما فشلت فيه سابقاتها، في تحقيق الهدف الهام والكبير، وتحقيق مصالحة وطنية شاملة، تمكن حكومة التوافق من ممارسة واجبها بكامل صلاحياتها في جميع محافظات الوطن الشمالية والجنوبية، ويتم توحيد شطري الوطن، للشروع موحّدين في التحضيرلانتخابات تشريعية ورئاسية ومحلية، تجدد الشرعيات، وتترك لإرادة الشعب الفلسطيني الحرة اختيار قيادتها الوطنية، للانطلاق وبقوة في مواجهة التحديات الكبيرة التي تهدد مشروعنا الوطني، وتشرع في تمتين جبهتنا الداخلية، وتعزيز مؤسسات دولتنا الفلسطينية العتيدة على أسس الشراكة الوطنية".
وأكد برغوث، أن "زيارة الرئيس محمود عباس لتركيا، تأتي أيضًا في هذا السياق، سياق البحث المتواصل، والحراك الحثيث، والجهد المخلص لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية".
وناشد برغوث كافة القوى الوطنية والاسلامية "ضرورة الاسراع في الالتفاف حول الرئيس لانجاح مبادرته وجهوده، وتفويت الفرصة على المتربصين بقضيتنا الوطنية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق