اغلاق

رئيس الشاباك: أحبطنا مئات العمليات في الضفة وحماس مستعدة للمواجهة مع إسرائيل

وصل لموقع بانيت وصيحفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي ، جاء فيه :" قال رئيس الشاباك ناداف أرغامان خلال جلسة


ناداف أرغمان

الحكومة التي عقدت اليوم: "أحبط الشاباك خلال الشهرين تموز وآب حوالي 70 عملية، ومنذ بداية العام أحبطنا حوالي 200 عملية ومنها عمليات انتحارية وإطلاق نار وخطف".
وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت في الإيجاز الذي قدمه رئيس الشاباك صباح اليوم إلى وزراء الحكومة أثناء جلستها الأسبوعية:

الضفة الغربية:
رغم الهدوء النسبي الذي يسود في الضفة الغربية، فإن الواقع الأمني هناك هش. هناك حساسية عالية بما يتعلق بأحداث ذات صبغة دينية كما ترتكب عمليات إرهابية (خاصة عمليات طعن ودهس وإطلاق نار) بشكل اعتيادي. ويدل نطاق العمليات وهو عبارة عن عمليات وتحذيرات من تنفيذها وإحباطها) على مستوى عال من التهديد الذي تشكله التنظيمات الفلسطينية المنظمة وعناصر إرهابية تعمل بشكل مستقل.
تواصل حماس, تحت تعليمات من قياداتها في قطاع غزة وفي الخارج, بذل جهودا ترمي إلى تنفيذ عمليات إرهابية في يهودا والسامرة بهدف زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة. ومع ذلك, تواجه حماس صعوبات كثيرة في تنفيذ هذه العمليات الإرهابية بسبب قيام المخابرات الإسرائيلية بإحباط تلك المخططات. وعملت حماس خلال العام المنصرم على تشكيل عشرات الخلايا التي تلقت تعليماتها من قطاع غزة ومن الخارج بهدف إطلاق عمليات إرهابية خطيرة من يهودا والسامرة وتنفيذها داخل إسرائيل.
ومنذ بداية العام أحبط الشاباك حوالي 200 عملية فلسطينية ومنها عمليات انتحارية وإطلاق نار وخطف" .
واضاف البيان :"
بعد العملية التي ارتكبت قرب جبل الهيكل في شهر تموز 2017 لاحظ الشاباك بأنه طرأ تزايد ملحوظ في عدد التحذيرات من تنفيذ عمليات، حيث تضاعف عددها خلال شهر تموز 3 مرات مقارنة بشهر حزيران. ويأتي هذا التزايد نتيجة الجهود الحثيثة التي بذلتها حماس لتنفيذ عمليات خطيرة وتزايد رقعة التحريض في شبكات التواصل الاجتماعي الذي يدعو إلى تنفيذ عمليات فردية.
وردا على تزايد مستوى التهديد في الشهرين تموز وآب اعتقل الشاباك أكثر من 70 خلية محلية خططت لتنفيذ عمليات مختلفة .
وعلى خلفية فترة الأعياد اليهودية القريبة التي تتسم كل عام بحساسية عالية, من المتوقع أن رقعة الجهود التي تبذلها التنظيمات الإرهابية ويبذلها أيضا أفراد لتنفيذ عمليات. جهاز الشاباك، بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية، يعد العدة كي يتسنى للمواطنين الإسرائيليين بالاحتفال بأعيادهم بأمان.

قطاع غزة
يسود في القطاع هدوء وهمي حيث يسود هناك استقرار أمني وإلى جانبه تقوم حماس بأنشطة مختلفة من أجل تعزيز قوتها. الفترة التي بدأت بعد انتهاء عملية الجرف الصامد تعتبر الأكثر هدوءً في قطاع عزة منذ 30 عاما. حركة حماس تعاني من مأزق استراتيجي وتجد صعوبة في تحقيق إنجازات سياسية أو في توفير حلول عملية للمشاكل المادية التي يعاني منها المواطنون في القطاع.
تتزايد حدة هذه المشاكل باستمرار حيث تتعثر الجهود لإعادة إعمار القطاع بعد عملية الجرف الصامد كما هنالك انقطاع في توفير خدمات الكهرباء والمياه وطرأ ارتفاع في نسبة البطالة. إلى جانب ذلك,  هنالك أزمة في دفع الرواتب وطرأ انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي للفرد.
أما المجال العسكري فحماس تواصل استثمار موارد كثيرة في استعداداتها للحرب القادمة وذلك أيضا على حساب احتياجات المواطنين البسطاء.
حماس مستعدة حتى حاليا للمواجهة مع إسرائيل. وفي هذا السياق تعمّق حماس علاقاتها الاستراتيجية مع المحور الشيعي الذي تقوده إيران وتحت رعايتها هي تعزز تموضعها في لبنان" .

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il




لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق