اغلاق

‘ترانيم على أجنحة الباشق‘ في نادي حيفا الثقافي ، صور

خلود فوراني- سرية : أشهر نادي حيفا الثقافي مؤخرا في أمسية ثقافية أخرى له المجموعة الشعرية " ترانيم على أجنحة الباشق" للشاعر أنور خير ابن قرية بيت جن


مجموعة صور التقطت خلال امسية الثقافية

وقد حضرها عدد من الأصدقاء والمعارف  والشعراء .
كفقرة باتت تقليدا، عُرِض بداية شريط  مُصوَّر لأحد مبدعينا الراحلين، فكان هذه المرة عن الشاعر المرحوم نزيه خير وأعماله.
افتتح الأمسية رئيس نادي حيفا الثقافي المحامي فؤاد مفيد نقارة فرحب بالحضور ، أدار الأمسية ألإعلامي رشيد خير فكان له تقديم عن المحتفى به وسيرته الأدبية ثم كانت المداخلات، فقدم الأديب المحامي سعيد نفاع مداخلته التي استهلها بما وصفه بالبوصلة الأهم  للإنتاج الشعري والتي قد وضعها محمود درويش إذ قال " قصائدنا بلا لون.. بلا طعم بلا صوت.. إذا لم تحمل المصباح من بيت إلى بيت.. و إن لم يفهم البسطاء معانيها فأولى أن نذريها و نخلد نحن للصمت".
وفي مجموعة أنور الشعرية يرى الأستاذ نفاع أن الشاعر سار على هذه البوصلة بما يحمد عليه. وتطرق بعدها لموضوع النقد الأدبي والإبداع حيث يرى أن مشكلتنا ليست مع المبدعين بقدر ما هي مع النقاد، فالإفراط في المديح خطأ يغتفر أما التفريط في الأمانة فخطيئة لا تغتفر! النرجسية تستفحل فينا نحن الأدباء، وإذا لم يحمل النتاج الأدبي رسالة فلن يغطي عريه، الرسالة الأدبية هي البقاء والمنتهى والشاعر كان يقظا في هذا. ونهاية تمنى على الشاعر أن يأخذ بأمر مبكياته لا بأمر مضحكاته.

معرض لوحات فنية للفنان التشكيلي مارون الياس
تلاه د. منير توما بمداخلة عنوانها مرونة اللفظ في الشعر الوجداني عند أنور خير. استهلها بذكرى الشاعر نزيه خير داعيا له بالرحمة.
جاء في مداخلته أن لغة الشاعر تخلو من الوعورة والتعقيد، تمتاز بالسهولة لفظا ومعنى. ونلمح في قصائده تنوع الموضوعات ببعض الملامح السريالية ما أعطى نكهة خاصة للقصائد. كما نلحظ سيطرة نمط القصيدة الغنائية والتي فيها نوع من ملامسة المشاعر والأحاسيس والوجدان مع سيطرة ضمير المتكلم على مجمل الغطاء الشعري.
وتابع، أن الذاتية غالبة على الموضوعية في مجموعته وكذلك طغيان الخاص على العام. وألمه الوجداني نابع من رهافة حسه. وقد نجح في نقل أفكاره وعرض مشاعره بسلاسة وحرارة وجدانية عبر صور فنية.
وفي مداخلة أخيرة للشاعر فؤاد بيراني جاء أن شعر أنور يمتزج بين نظرات شخصية وشطحات خيالية تصل إلى الإيحاءات. يحمل شعره الكثير من السمات الإنسانية، فالشعر محبة والمحبة وسيلة لتطهير الروح.
ألقت بعده الصغيرة لمار أنور خير، والتي تحفظ قصائد والدها عن ظهر قلب، قصيدة "لبلدي" بجرأة وحماس أعجب الحضور. 
أما الختام فكان مع المحتفى به فقدم كلمات شكر للحضور والمشاركين على المنصة والقيمين على النشاط الثقافي في النادي. ألقى بعدها بعضا من قصائده التي جاءت في المجموعة الشعرية.
 تخللت الأمسية فقرات موسيقية مع الفنان سعيد شريف يرافقه على العود الفنان إيليا زهر وعلى الإيقاع الفنان نسيم بضعان.يجدر بالذكر أنه رافق الأمسية معرض لوحات فنية للفنان التشكيلي مارون الياس .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق