اغلاق

أهالٍ من سخنين برسالة للبنات: ‘لا تنشرن صوركن‘

ازدادت في الآونة الأخيرة بشكل كبير حوادث الابتزاز الجنسي للنساء والفتيات عبر الانترنت، بعد الإيقاع بهن باسم الحب والاعجاب ، غالبا ، ووعودات الزواج الزائفة


حسام خلايلة


من قبل اشخاص مبتزين لا يعرفون الشفقة والرحمة ويبغون الربح السريع.
حوادث ابتزاز الفتيات شاعت كثيرا في الآونة الأخيرة في المجتمع العربي في البلاد، وباتت ظاهرة مقلقة كوننا نعيش في مجتمع محافظ وفي ظل التطور التكنولوجي المتمثل في طرق التواصل الحديث ومنها الإنترنت والهاتف النقال المجهز بكاميرات عالية الدقة، ما أدى إلى ظهور ما يسمى بجرائم إبتزاز الفتيات التي يلجأ لها بعض الشبان في المجتمع، بهدف تحقيق مصالح خاصة، ومنها احتياجات مادية أو جنسية وربما نفسية. 
 
" ابتزاز الشاب للبنت او العكس من المحرمات "
من جانبه قال الدكتور وجدي خلايلة من سخنين :" موضوع الابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يشغل بال من شغلته أمور اخرى ، اذا بحثت عنها زادت من همك وإذا تجنبتها اراحتك ، فنحن وللاسف في مجتمع يتدخل الأشخاص بامور بعض وينقلون اخبارا غير مفرحة أسرع مما تنقله الرياح ويزيدون من حدة الموضوع الذي يتناقلوه ويزوّرون من صحة الخبر كالهاتف المكسور، وكم بالحري اذا كان من كان همهم كالمستلم المتلهف لنشر الحرام ، فابتزاز الشاب للبنت او العكس من المحرمات وحكم المبتز برأيي يجب ان يكون حكما صارما كالحكم على القاتل او اكثر ، عدم التهاون معه وطرده من البلد حتى يعفى عنه .
اما ضحية الابتزاز فهي ليست اقل عقوبة من المبتز، فلولا وجود الضحية لما وجد الفاعل، لذا ادعو الأهل وكل من يغار على ولده لمراقبة الأولاد ومنعهم من استعمال الهواتف الذكية ان أمكن ، لان الادعاء ان لوسائل التواصل الاجتماعي وغيرها فوائد اكثر من ضررها برأيي انه ادعاء كاذب ولا صحة له ، اصلح الله مجتمعنا لما هو خير".

" كل ما يحدث حولنا تتم مراقبته ويتم تصويره وباتت حياتنا اليومية برنامجا وثائقيا "
اما الشاب حسام خلايلة ، عامل اجتماعي من سخنين فيقول :" في السنوات الاخيرة، ومع التطور المستمر وتعدد خدمات التواصل الاجتماعي، تقاربت المسافات وتفتت الحدود وتلاشت الخصوصية الشخصية، كل ما يحدث حولنا تتم مراقبته ويتم تصويره وباتت حياتنا اليومية برنامجا وثائقيا يستطيع أي شخص أن يقتحم حياتنا ويستعرض صورنا ويومياتنا ويستعملها لغايات مختلفة..".
وأضاف :" فيما يخص ظاهرة الابتزاز عبر شبكات التواصل.. برأيي أن معظم المسؤولية تقع على الضحية، مع كامل تعاطفي مع الضحية، لكن قلة الحذر والاستهانة بنشر الصور، الاخبار، الحالات الشخصية وغيرها من المعلومات الخاصة، تضعنا في مواقف غير محمية وغير قابلة للتراجع، هنالك من يتربص ويبحث عن ضحايا يمكن استغلالهم، ونحن بدورنا نساعدهم" .
وتابع يقول :" لذلك فان اكثر وسيلة امنة لتفادي حالات الابتزاز، هي المحافظة على خصوصياتنا كما نحافظ على هاتفنا الجديد وملابسنا النظيفة وسيارتنا الجديدة، وهكذا علينا الاهتمام بأبنائنا وبناتنا وتوعية معارفنا ، كما يجب علينا توعيتهم حول ما يخص معنى الحرية الشخصية، فالحرية لا تعني حريتي بتشر صوري وصور غيري امام العالم كله، كما يجب عدم الخضوع لضغوطات المجتمع والجملة المشهورة "مهو كله بعمل.. كله بحط صور"!!" .
 
" يجب ان ننشر الوعي لدى الفتيات بعدم وضع صورهن على اي موقع تواصل "
اما الشاب عطا أبو طيون من بلدة شعب فيقول :" هذه الظاهرة انتشرت كثيرا في الآونة الاخيرة، ويجب ان ننشر الوعي لدى الفتيات بعدم وضع صورهن على اي موقع تواصل وعدم ارسالها لأي شخص كان، أما بالنسبة للشباب وابتزازهم للفتيات عبر مواقع التواصل فاقول لكل شاب عندما تبتز فتاة وتهددها بصورها تذكر اختك، امك، او قريبتك الدنيا تدور والعمل السيء يعود لك في النهاية".


احمد ابو طيون


وجدي خلايلة

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق