اغلاق

المجموعة الثقافية العربية الكندية تجمع الشاعر رشدي الماضي بالروائية ميرال الطَّحاوي

في لقاء أدبي عقد، مؤخرا، في مدينة مسيساغا الكندية وخصَّصَتْهُ المجموعة الثقافية العربية الكندية لاستضافة الروائية المصرية الدكتورة ميرال الطحاوي للحديث


جانب من اللقاء- صور وصلتنا من مؤسسة الافق

عن تجربتها الإبداعية وتوقيع رواياتها: "الخَباء"، "ريد البراري المستحيلة"، "الباذنجانية" الزرقاء" و"بروكلين هايتس". كما ودعت المجموعة الشاعر رشدي الماضي ليحلّ ضيف شرف في هذا اللقاء.
افتتح اللقاء رئيس المجموعة الأستاذ محمد فتيح بشرح موجز عن الروائية الضيفة عرّف من خلاله الحضور بأهم محطات سيرة ومسيرة ميرال الحياتية والإبداعية، ثم تحدّثت ضيفة الأمسية عن الجوانب الرئيسة في سيرورتها وصيرورتها الروائية أثناء إقامتها في مصر ومن ثمّ عن فترة انتقالها الى الولايات المتحدة لاستكمال دراستها ومواصلة العمل كدكتورة في الأدب العربي في جامعة ايروزونا...
ومن الجدير بالذكر أن رواية ميرال "الخباء" اختيرت كأفضل رواية لعام 1996.. وحصلت، كأول روائية مصرية على جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عن روايتها "الباذنجانية الزرقاء".
أما روايتها "بروكلين هايتس" فقد وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة البوكير العربية كما مُنحت بسببها جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية.
ثم دعا عريف الأمسية الشاعر رشدي الماضي الى المنصّة حيث ألقى كلمة مقتضبة عن ديوانية "قصائد المدينة" و"الى أين تأخذ حيفا أيّها الفُلك؟" الصادرين عن مؤسسة "الأفق" التي يشغل رئيس إدارتها، وقام بعد ذلك بإهداء الديوانين للروائية الضّيفة والأستاذ محمد فتيح.
هذا، كما اتّفق الماضي أن تقوم المجموعة، في وقت لاحق من هذا العام، باستضافة الشاعر الماضي واستضافة مدير مؤسسة "الأفق" الفنان والمسرحي الأديب عفيف شليوط لعقد أمسية أدبية خاصة بهما بحضور جمهور من الجالية العربية في مسيساغا التي يبلغ تعدادها 100 ألف مهاجر من المقيمين في كندا.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق