اغلاق

الجبهة: المصالحة الفلسطينية مصلحة وطنية عليا

رحّبت الجبهة الديمقراطية للسلام المساواة في بيان لها وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما "بالخطوات الأخيرة لإتمام المصالحة الفلسطينية، وزيارة القادة


 
الفلسطينيين لقطاع غزة". واعتبرت الجبهة "أن المصالحة وإنهاء الاقسام مصلحة وطنية عليا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه التوسعية ومساعيه لتصفية حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة. ودعت الجبهة إلى تعزيز هذه الخطوة بالتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، لا سيما إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، واستعادة الحياة الديمقراطية الفلسطينية" .
ودانت الجبهة "تحريض نتنياهو وحكومته على المصالحة، والذي يعبّر عن حقيقة أنّ سياسة رفض السلام الإسرائيلية والتنكّر لحقوق الشعب الفلسطيني رأت في الانقسام مكسبًا استراتيجيًا وورقة رابحة" .
وفي سياق منفصل، أعربت الجبهة عن "ارتياحها من إتمام استحقاقات التناوب في القائمة المشتركة. ودعت جميع مركبات القائمة إلى الحفاظ على هذا الإنجاز الهام للجماهير العربية ومواصلة الحوار حول أي قضايا أو إشكاليات بقيت عالقة بعد إتمام التناوب حسب الاتفاق الموقع" .
وحذّرت الجبهة من "سعي بعض الجهات إلى ضرب القائمة المشتركة ولجنة المتابعة العليا، بذرائع مختلفة، حيث لا تخدم هذه الأصوات سوى السلطة الحاكمة التي راهنت وتراهن على ضرب الهيئات القيادية لتمرير مخططاتها ضد الجماهير العربية، لا سيما قوانين هدم البيوت وقانون القومية العنصري وغيرها من التحديات التي ثمة من يريد تهميشها لصالح تأجيج تناقضات واختلاق أزمات في أوساط الجماهير العربية" .
ودعت الجبهة كوادرها وفروعها للاستعداد إلى مجلس الجبهة الذي سينعقد يوم السبت 25.11.2017 لانتخاب هيئات الجبهة الجديدة ومناقشة دستور الجبهة.
 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق