اغلاق

شبان من الجليل: لا نشعر بالأمان لكثرة أحداث العنف، ويجب ايجاد حلول

في ظل احداث العنف القاهرة ، وفي ظل حالات القتل التي تجتاح الوسط العربي، وفي ظل ظاهرة اطلاق الرصاص الطائش ..هل يشعر الشاب العربي بالامان ؟ ،


احمد عرابي

وكيف يرون الامن الاجتماعي في قراهم وبلداتهم ؟ مراسلنا حاور شبانا وفتيات من الجليل حول هذا الموضوع ، فماذا كانت اجاباتهم ؟؟!!.

" سابقاً حدثونا عن الامان واليوم نتحدث عن كيف نجلب الامن والامان الذي بات مستحيلاً "
احمد عرابي ابن مدينة طمرة يرى "ان الوضعية كانت تختلف من جيل الى جيل، كما كان يحدثونه الكثير من كبار السن لكن اليوم يرى الوضع اختلف"، وقال في حديثه لمراسلنا :" حدثنا الكبار ان الوضعية من جهة الامن الاجتماعي كانت كبيرة ويشعر الفرد بالامان، الا انها كانت تتغير من فترة الى فترة طويلة فانا اقول اليوم كل اسبوع نرى ان الامن والامان اصبح مركز القلق للمواطن العربي ، فكيف بنا ان نتقبل ان يقتل شاب خلال فرح او بشارع او نرى اصلاً الدماء تسيل بمجتمعنا؟ علينا ان نرفض كل هذه الظواهر ونقتلعها، وبكل وضوح الوضعية اصبحت مقلقة كثيرا، ليس هناك امان في الكثير من المناطق والبلدان ، ولهذا اوجه رسالتي الى كل مسؤول ، الشرطة وغيرها اعيدوا الامان للمجتمع".

" افكر 100 مرة ان كنت سأسير بمنطقة نائية لوحدي "
علي حمزة من مدينة طمرة كذلك لن يتردد بالتأكيد انه ليس هناك أي طعم بالامان ، وقال :" اذا كان الشخص يقتل في بيته فأي امان نتحدث عنه ؟ او حتى اذا ذهب ضيفاً لبلدة اخرى او يطالب بحقه بصورة شرعية فيحمل السلاح بوجهه ويقتل، وللاسف بلداننا شهدت حالات كهذه . واشير هنا الى انني افكر 100 مرة اذا كنت سأسير بمنطقة نائية لوحدي ليلاً او نهاراً، او حتى اذا سمعت صوت اطلاق نار سأعتقد ان رصاصة طائشة ستصيبني ، لقد وصلنا الى وضعية محرجة للغاية ويجب ان نخجل منها" .

" التقرب من الله سيمنع كل ظاهرة عنيفة " 
احمد نمر ابو الهيجاء يؤمن ان ابتعادنا عن الله واياته ادى بنا الى هذا الحال ، وقال ": القضية واضحة، ابتعادنا عن الدين واقترابنا من الشيطان وطريقه أدى بنا الى هذا الحال ، فالذي لا يخاف الله توقع منه كل شيء، والاية الكريمة تقول "إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم" ، اي طريق الاستقامة والمحبة والسلامة غير طريق العنف والقتل والاجرام التي حتما تؤدي الى الهلاك في الدنيا والى الخسران في الاخرة".

" الى متى سيبقى هذا الحال ؟ "
احمد جبارين من مدينة ام الفحم اكد "ان هذا السؤال الاجابة عليه باتت واضحة" ، وقال :" لا نشعر بالامان حتى داخل بيوتنا، وانا وانت نقرأ يوميا عن حالات قتل كثيرة وغريبة وصلت الى حد القتل بالافراح ، عدا عن عمليات السطو والسرقة والنهب حتى ببلدي ام الفحم التي مرت بها وبكثرة ظاهرة السطو والسرقة ، واشير هنا الى سطو مسلح!، فلا يستبعد ان يخرج المواطن من بيته وينتظره شخص بالخارج يضع السكين عليه ويسرقه ، لا امان ولا امن في مجتمعنا فقد افتقدناه وللاسف، انا لا اكتب كلماتي ليمنحوني حلاً بل اريد الحل ان يتحقق امامي ويجيبني كل مسؤول الى متى هذا الحال ؟".

" لا امان بتاتا "
اما احمد بصل من قرية نحف الجليلية وهو شاب رياضي  ، فيرى ان الوضعية تزداد سوءا ، واضاف :" لا مجال لطرح الحلول ، ويجب ان تتحقق الحلول وبسرعة لان العنف والقتل والرصاص اصبح أمرا عشوائيا ومألوفا بمجتمعنا مما يشعرك انك ليس بامان من هذه الظاهرة ، فاذا سألتموني اذا كنت اشعر بالامان ، فانا لا اشعر به مطلقاً بوضعيتنا هذه" .


علاء الدين جبارين


علي حمزة


احمد بصل


احمد نمر ابو الهيجاء

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق