اغلاق

‘هكذا نجونا من مجزرة‘ .. محام من دير الاسد يروي لحظات اطلاق النار المرعبة في طمرة

ان العنف الذي اخذ بالتفشي بمجتمعنا العربي لم ولن يسلم منه احد ، ان لن يتم وضع حد له ، اذ انه قبل يومين كان المحامي مصطفى رافع من قرية دير الاسد عائدا من مكتبة في حيفا،
Loading the player...

 وعرّج خلال سفره على طمرة، ودخل محلا لبيع الخضار في المدينة. ولم تمر دقيقة حتى قام مجهولون باطلاق وابل من الرصاص باتجاه المحل الذي تواجد فيه.
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المحامي مصطفى رافع  قال :" اولا احمد الله قبل وبعد ما حدث ويحدث. ما حدث معي هو نتيجة آفة  العنف المنتشرة بوسطنا العربي. للأسف كان من الممكن أن تقع كارثة لو كانت اسرتي معي او لو اصاب الرصاص السيارة الاخرى التي كانت بجانب سيارتي وتواجدت فيها عائلة.
 الحمد الله ان بعض الرصاص استقر بسيارتي ولم يصل المحل، وإلا لوقعت مجزرة. نحمد الله أن احدا لم يصب بأذى وما سمعته ان سيارة وصلت للمكان مسرعة وتم اطلاق النار. انا فقط كنت عابرا  من جانب طمرة ودخلت المحل لشراء حاجيات للمنـزل وكان هناك اخرون بالمحل نحمد الله أن أحدا لم يصب  ".

"كفى عنفا"
واضاف المحامي مصطفى رافع  حول حوادث أخرى :" بشكل شخصي اعرف طبيبا كان داخل محل بمدينة ام الفحم وتم اطلاق نار على المحل واصيب الطبيب وفي مدينة الطيبة هنالك ايضا سيدة كانت تجلس على شرفة منـزلها قتلت بدم بارد بسبب اطلاق نار عشوائي وطائش. بعد الحادث الذي وقع وانا داخل محل في طمره قتل شاب من كابول. الى اين نتجه يا عرب؟ كفى كفى عنفا. الى اي هاوية تسيرون وهل هناك من داع لاستعمال السلاح؟ لقد فقد مجتمعنا العربي ما يقارب 60 شخصا هذا العام بجرائم القتل".
 واثنى على حملات التوعية التي يقوم بها موقع بانيت لمكافحة الجريمة، قائلا:" حتى لو منعتم شخصا  واحدا فقط من الاقدام على القتل تكونون قد انقذتم حياة ".

 
 المحامي مصطفى رافع

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق