اغلاق

جبهة سخنين: ‘يدا بيد نحمي ارضنا من جشع السماسرة‘

عممت جبهة سخنين بيانا صحفيا حول ظاهرة السماسرة في سخنين ، كما وتطرق البيان الى قضية ارض بيزك حيث جاء في البيان :" كنّا في الجبهة وما زلنا نتابع بقلق

 
جانب من لقاء لجبهة سخنين

مسألة قسائم البناء منذ ثلاث سنوات، وتمّ تقييم شامل لحقيقة الاوضاع الحرجة  التي تعصف بسخنين  في قضيتين هامتين:  تسويق قسائم الارض  في الاحياء المختلفة، وقضية البركة بما تعرف ببيزك.
بعد دراسة شاملة لما آلت اليه اوضاعنا، توصلنا الى قناعات بان هناك هجمة شرسة من السماسرة  للمتاجرة بارضنا وبيعها باسعار خيالية  مستغلين  بذلك الضائقة الخانقة ومتحايلين على القوانين". 
وتابع البيان :" إنّ نهج السماسرة في الاستغلال أدى الى تفاقم الوضع وارتفاع اسعار الارض الى شيء غير قابل للتصديق، الامر الذي  يترتب عليه  دفع ثمن جماعي في المستقبل، وبالذات  على خلفية  تخمين وتقدير سعر الدونم ودفع الضرائب المترتبة عليه.
نحن على قناعة أكثر من أي وقت مضى بأنه لا بد من  التكاتف والتنسيق  من اجل دحر السماسرة ومحاربتهم لقطع الطريق امام مخططاتهم الجهنمية وايقاف استغلالهم البشع لاهلنا المحتاجين".

"جبهة سخنين تمد يد العون لادارة البلدية ولكل الفئات"
أضاف البيان :" لقد ابدينا استعدادنا في كل المناسبات، بان جبهة سخنين تمد يد العون لادارة البلدية ولكل الفئات والاجسام السياسية  الفاعلة، بالإضافة إلى اللجنة الشعبية والهيئات المدنيّة الأخرى لتصحيح مسار تسويق القسائم  واعادة الحق الى اصحابه .
زائد عن الحاجة ان نذكر بأن المعارضة نبهت وحذرت ادارة البلدية مرارا وتكرارا  من تداعيات  هذا  الامر  وخطورته على المجتمع السخنيني، واكدت  ان  ما تقوم به الايدي الآثمة  المعتدية على املاكنا يجب بترها.
 نعم، لقد  تم استجواب ادارة البلدية حول الصفقات المعقودة والمشبوهة مابين السماسرة وبين المشترين الغلبانين وفق شروطهم ولم يؤخذ تحذيرنا على محمل الجد ورمي به عرض الحائط" .

"إدارة البلدية لم تتعامل بالحزم  والجدية المطلوبة" 
واردف البيان :" كل من راقب سلوك إدارة البلدية  اكتشف أنها لم تتعامل بالحزم  والجدية المطلوبة،  لا بل تراخت وتقاعست،  ولم تتصد بمسؤولية  لكل المتطاولين، مما جعلهم يتهافتون  لشراء ارض بيزك بمبالغ خيالية،  ويجثمون على رئتي سخنين. وفي هذه القضية كما سابقاتها، لم تعمل البلدية على وجه السرعة، لا بل تلكأت في الاجراءات القانونية ما يقارب تسعين يوما والإجراءات التخطيطية ما يقارب سبعة أشهر.
ان طبيعة هذه المرحلة  تحتم علينا جميعا  تضافر الجهود واضعين نصب اعيننا مصلحة سخنين والعمل يدا بيد من اجل مستقبل الاجيال القادمة التي تريد ان تحيا بكرامة واحترام على ارض الاباء والاجداد".
واختم البيان :" نحن في الجبهة نتفق على امور تخص الصالح العام، ونختلف حين يكون الصالح العام ملعوبا به ومضحوكا عليه وفارغا من كل مضمون. لذا اننا نناشد الجميع الترفع عن كل الخلافات السياسية  والحساسيات فيما بيننا، والوقوف صفا واحدا ضد السماسرة الذين قتلوا حلم المواطن السخنيني. ستبقى الجبهة العين الساهرة على مصالح أهلنا ومقدّرات سخنين الشامخة والموحدة" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق