اغلاق

هالة زهر وعلا بشارة ضيفتا مدرسة نعمت المريج في نحف

استضافت مدرسة "المريج"، في نحف، الأسبوع الماضي مرشدة التربية الاجتماعية والتداخل الاجتماعي، في المنطقة، ضمن إعداد مرشحي مجلس الطلاب لعضوية


مجموعة صور من اللقاء

المجلس، وذلك في اللقاء الثاني من الدورة التي افتتحتها مستشارة المدرسة، قبل أسبوعين، وقد كان عنوان اللقاء: "عمل الطاقم".
كان اللقاء عبارة عن فعالية، استمرت ساعة ونصف، في بناية المدرسة، بحيث توزع الطلاب إلى مجموعات، وكان على كل مجموعة أن تنفذ مهمة محدّدة مشتركة مع باقي الفرق، وعلى كل فرقة أن تنجز المهمة بالوقت المحدّد، وفي نهاية التنفيذ، يقدّم كل مراقب عينته المرشدة، من داخل الفرقة، تقريرًا عن سير العمل الجماعي، وعن مساهمة كل فرد من المجموعة في إنجاز المهمة. وقد تنافس الطلاب، ضمن شروط مسبقة حدّدتها المرشدة، مظهرين روحًا جماعية في العمل وتعاونًا في ابتكار الأفكار الإبداعية، وفي اختراع الحلول للمشاكل الناشئة.
وقد أثار عمل الطلاب الجماعي انتباه المرشدة وإعجابها بنوعية الطلاب المرشحين وبسلوكهم المسؤول. وقالت المرشدة هالة زهر بأنها: "مقتنعة بأن الرسائل التربوية تصل بشكل أسرع وأعمق إلى وعي الطالب، من خلال فعالية تربوية، يتفاعل معها الطالب ويقوم فيها بدور عملي تطبيقي، أكثر بكثير من توصيل مادّة نظرية إليه، بشكل جاف، يكون دوره من خلاله سلبيًا. كما أنني أؤمن من بنجاعة العمل الجماعي الذي يفوق بنتائجه تحصيل الفرد، مهما بلغت قدرات هذا الفرد".
أما اللقاء الثاني، فقد جري هذا الأسبوع، أمس الأول الأربعاء، في بناية المدرسة، مع العاملة الاجتماعية علا بشارة، العاملة في قسم الــرّفاه الاجتماعي، التّابع لمجلس نحف المحلي. وتقول مديرة المدرسة، المربية سوسن قدورة: "إن سببين وقفا وراء اختيارنا للعاملة الاجتماعية علا بشارة، الأول، أننا نحترم قدراتها في إرشاد طلابنا وتوعيتهم، والثاني، إيمانًا منّا بضرورة تضافر الجهود المحلية، بين مؤسسات القرية، في عملية تربية أجيالنا الصاعدة وتثقيفها".

دور المجموعة في بناء الفرد
ركّزت العاملة الاجتماعية علا بشارة على دور المجموعة في بناء الفرد، وفي تنمية قدراته ومهاراته ومواهبه، وذلك من خلال ورشة تربوية، توزع الطلاب من خلالها إلى مجموعات وقاموا بمهمة معينة كانت تتطلب تعاون المجموعة مع الفرد، من أجل تأديتها بنجاح.
تقول العاملة الاجتماعية علا بشارة: "للمجموعة قوّة اجتماعية هائلة، إذا أحسنّا استخدامها نطوّر شخصية الإنسان بكل أبعادها، وإذا أسأنا استخدامها تتحوّل إلى قوة هدّامة ومحبطة لقدرات الإنسان، وما أحوج مجلس الطلاب إلى هذه القوة الإيجابية البنّاءة في تأدية مهامه". 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق