اغلاق

أحزاب سياسية بالناصرة:ندين إطلاق النار على مقهى ‘ليوان‘

أصدر التجمع والحركة الإسلامية وشباب التغيير على اثر إطلاق النار على مقهى ليوان في الناصرة، البيان التالي: "يدين ممثلو الأحزاب عملية إطلاق النار على مقهى ليوان


صور من مكان الاعتداء على المقهى

ويعتبرونها خرقا لحدود حمراء تتعلق بأمن البلد العام وبالأمن الشخصي لكل منا، ويعدون أهل البلد بألا تمر هذه الجريمة مر الكرام، وهي الجريمة الثانية على نفس المقهى بعد أن قام أحد الصبية الصغار بإلقاء قنبلة صوت على نفس المقهى.
نحن نعد شعبنا بأن نعمل ما بوسعنا لوقف هذه السلوكيات، وللعمل على رفع الوعي حول خطورة تلك الاعتداءات وخطورة فكر التكفير والوصاية والعنف والترهيب الاجتماعي لحفنة صغيرة تريد فرض وصايتها بالقوة على حياة الناس.
إن ملبس الناس ومأكلهم وأسلوب حياتهم هو جزء من حريات شخصية، نرفض تماما أي وصاية عليها، ونعتبر كل تدخل فيها ضربا من التعدي على حريات أساسية، فكيف إذا وصل الأمر إلى درجة إطلاق النار وتهديد حياة الناس وتعريضها للخطر، وتحويل أفراح الناس وأوقات ترفيهها إلى حالات رعب، وتحويل الحياة الثقافية إلى إحدى الموبقات.
نحن نتوجه برسالة واضحة لرئيس بلدية الناصرة بالعمل على وضع حد لهذا العنف، فهي ادعاءات تستعمل الدين للاعتداء على الناس، ومن يفعل ذلك فهو يضع الدين ضد الناس وليس معها، كما ويعرف رئيس البلدية أبعاد أعمال العنف الخطيرة على حياة السوق، وعلى الناصرة كبلد.
من جهة أخرى نحن نعي أهمية نسج شبكة علاقات سليمة بين شباب السوق وتجارها وأصحاب المقاهي والمصالح فيها، فما يجري كفيل بالقضاء على بوادر عودة أي حياة طبيعية للسوق، ثقافية وتجارية وغيرها، بالذات بعد أن تم القضاء بالكامل على السوق وتحويله إلى حي بائس فاقدا لآفاق التطور".

المطالبة باجتماع للاطراف المختلفة 
اضاف البيان:" نحن نريد للسوق أن يعود مركزا للحياة، ونحن نعلم أن هذا لن يكون دون أن يأخذ شبابه ونساؤه دورهم ومكانتهم في التخطيط والتطوير، ودون أن ينسجموا مع حياته الثقافية والتجارية، ونحن نرى في جميع المقاهي والمبادرات التي افتتحت في السوق متحدية كل الصعوبات، جزءا من عملية إعادة الحياة للسوق.
نحن نؤكد على دور البلدية في حماية البلد، بالتالي، نحن نتوجه لرئيس بلدية الناصرة أن يعقد اجتماعا سريعا لشباب السوق، والتجار ومندوبي الأهالي، وأعضاء اللجنة الشعبية في السوق، تؤكد فيه جميع هذه الأطراف رفض العنف والتحذير من نتائجه الوخيمة، ويتم من خلال هذا الاجتماع إرسال رسالة تحذير لكل من تسول له نفسه باستخدام السلاح أو العربدة أو الاعتداء على الآخرين. كما نطالبه باستدعاء المجموعات الشبابية الفاعلة في السوق والعمل على إشراكها فورا في عملية الحفاظ على أمن البلد، والتفكير معها ومع الأقسام المسؤولة في بلدية الناصرة، على تطوير أطر وبرامج ملائمة لاحتياجات الشباب.
من جهة أخرى نحن نطالب الأطر الدينية الفاعلة، ولخطباء المساجد، وكهنة الكنائس بالتشديد في رسائلهم وخطبهم على نبذ العنف وعلى احترام الناس، وما حريات الناس إلا جزءا لا يتجزأ من ذلك.   
نحن لدينا كل الأسباب لنعتقد أن الشرطة معنية بهذا العنف، وأنها لا تريد حماية الناس منه، طالما يوظف هذا العنف ضد أمن المجتمع العربي وضد مصلحته وضد تقدمه.
لذلك فلنحم نحن شعبنا منه ومن آفات العصبية والتذمت والتكفير". نهاية البيان الذي وصلت نسخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما.







اقرأ في هذا السياق :

القاء قنبلة على أحد المقاهي الثقافية في سوق الناصرة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق