اغلاق

الهدمي: حضور الغرفة التجارية بالقدس الفاعل ثمرة خطة خمسية

أعاد فادي الهدمي مدير عام الغرفة التجارية الصناعية في القدس "الفضل في عودة الحضور الفاعل للغرفة في محافظة القدس مؤخرا رغم العقبات الاسرائيلية


فادي الهدمي

واهمها تمديد اغلاق المقر الرئيسي في مركز المدينة، الى رسم استراتيجية وخطة خمسية تنتهي في غضون الاسابيع القادمة، والتي تشير الى دلالة مهمة وهي عدم العمل بمنحى عشوائي او ارتجالي" .
واكد "ان هذه الاستراتيجية ليست مجرد ديباجة او كليشيهات اعلامية جاهزة" . واوضح "كانت هناك استراتيجية، تم تنفيذ العديد من بنودها في حين ان هناك استراتيجية جديدة الان، تتبلور يشارك فيها الخبراء الالمان واتحاد الغرف التجارية الفلسطينية و غرف تجارية من  المانيا حيث ان غرفة القدس رائدة في مجال خدمات تطوير الاعمال من خدمات منشأ واصول وشهادات عضوية " .

التطوير والتحديث..!
واشار الهدمي الى "ان جانبا مهما من التمويل هو من الاتحاد الاوروبي من خلال وحدة مختصة في تطوير الاعمال والمصالح التجارية المتوسطة والصغيرة ، حيث ان اغلبية منشآت القطاع التجاري المقدسي هي مشاريع ومصالح تجارية صغيرة في الاساس . ونوه الى انه تم تعيين 6 موظفين جدد لتنفيذ مشروعين من الاتحاد الاوروبي احدهما بالشراكة مع مؤسسة فرنسية  تحمل اسم المعهد الاوروبي للتنمية تعمل في كل انحاء العالم ويريدون نقل خبراتهم للغرفة بتمويل مشترك من الاتحاد الاوروبي ومؤسسة UNDP كمرادف ومكمل على غرار مشروع شارع الزهراء الذي تم تنفيذه بشكل منفصل بهدف  تطوير شارع صلاح الدين والسلطان سليمان لدعم القطاع التجاري المقدسي في مجالات التوعية الضريبية والقانونية والربط بين النشاط التجاري والاستثمار وتوسيع الارضية التجارية والاقتصادية" .
وقال "انه منذ ان تولى ادارة الغرفة التجارية في العام 2013  وباشراف رئيس ومجلس الادارة ، اجتازت الغرفة عقبات وعثرات واغلاقات وحصار على البلدة القديمة نتيجة الهبات الشعبية  المتلاحقة ، الا ان هذا لم يحل دون تنفيذ الاهداف التنموية  في تطوير الغرفة بل حاولنا فتح المقر الرئيس  المغلق بدعم وضغط من المجتمع الدولي الا ان قرار سلطات الاحتلال هو سياسي في الاخير الا ان هذا الواقع لم يبعدنا عن مواصلة التطوير ومجابهة التحديات .  واكد " كون الغرفة مغلقة .. والوضع الاقتصادي متردي  لا يعفينا من التطلع لبذل جهد اكبر لتنفيذ خطتنا الطموحة في خدمة القطاع التجاري في ظل هذه الظروف العصيبة.. ونحن ندرك  اهمية ان تكون هناك مقومات للدعم الاني السريع وهو بات متوفرا الى حد ما الا ان العمل يجب ان يكون مقترنا في التركيز على المطالب الانية في المدى  القصير الى جانب التنمية على المديين المتوسط  والمستقبلي لاقتصاد القدس عاصمة فلسطين ".

مهمة غير مستحيلة..!
ويرى الهدمي "ان مهمة الغرفة التجارية صعبة ولكنها ليست مستحيلة ،  فهي تواجه عراقيل الاحتلال  كغيرها من المؤسسات المقدسية  ، الا انها مصرة على مواصلة درب التحديث والتطوير  من خلال النظرة الاستراتيجية والرؤية الشاملة وتصميم برامج تتكيف مع هيكيلة الغرفة لتقديم جزء من دورها في تقديم الخدمات والحرص على ان تكون مشاريعنا مستمرة ومتواصلة ضمن  آلية المنظومة والعمل الداخلي فيها ، لذلك نفذنا  وننفذ برامج فيما يخص توسيع قاعدة اعضاء الغرفة التجارية تشمل البقعة الجغرافية لمحافظة القدس من قرى شمال غرب القدس،  بيت دقو وبيت عنان شمالا وغربا وحتى الشيخ سعد والسواحرة الشرقية  جنوبا وشرقا . حيث نسعى بجدية لنقدم لكل هذه المناطق التي عزلها الجدار واصبحت جزرا معزولة ومهمشة ، لا هي محسوبة على القدس ولا على باقي المناطق الفلسطينية ؟! ، وهذا يتطلب توسعة وحصر المصالح التجارية كافة  في قاعدة بيانات معلوماتية عن كل القطاع التجاري يشمل كل منشأة ضمن برنامج مسح خرائط مما يشكل اضافة نوعية في مجال عمل الغرفة الممنهج  والمبرمج" . 
وخلص الهدمي " لم نصل الى الكمال ولم نحقق كل ما نريد  .. فما زلنا نسعى لمزيد من الاهداف والرؤى الواضحة المعالم بشكل تراكمي ، بمعنى نبني على الماضي ونستمر الى الامام . ونحن ندرك ان تجار البلدة القديمة في طليعة الذين يعانون ، حيث نمر في مرحلة دقيقة ومفصلية وفارقة في تاريخ الاقتصاد المقدسي ، والهجمة شرسة والتجار يستصرخون ويطلبون العون والغوث لكن علينا ان لا نغيّب النظرة المستقبلية حتى لا  نفقد البوصلة ونتوه في خضم هذه الازمات المتلاحقة" .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق